طور باحثون في جامعة واشنطن (WSU) ذراعا روبوتية مرنة صممت لتكون بسيطة من حيث التركيب، ومنخفضة التكلفة مقارنة بالآلات الزراعية المعقدة، فهى مصممة خصيصا لقطف التفاح بلطف ودون إتلاف الثمار أو الأغصان.
الذراع الروبوتية عبارة عن تصميم مبتكر يستخدم قماشا قابلا للنفخ، مما يعزز القدرة على حصاد الفاكهة برفق ودون إلحاق الضرر بها، يهدف هذا الابتكار إلى التغلب على نقص العمالة الموسمية التي تعاني منها العديد من المناطق الزراعية، ويقدم بديلا عمليا لتحسين فعالية عمليات الحصاد التقليدية.
تعمل الذراع القابلة للنفخ عن طريق التعرف على التفاح ثم الامتداد لالتقاطه برفق، تستغرق هذه العملية نحو 25 ثانية فقط، بينما لا يتجاوز وزن الهيكل الكامل 23 كيلوجراما، طول الذراع يبلغ 60 سنتيمترا، مما يجعلها آمنة بالقرب من البشر وتضمن عدم إتلاف الثمار أو الأغصان أثناء عملية القطف، مما يجعل هذا التصميم الفريد أداة مثالية للمزارع.
بدأ الباحثون بالفعل اختبار هذا النظام المبتكرخارج المختبر، بالتعاون مع مركز أبحاث في مدينة بروسر، حيث يخطط فريق البحث لتركيب الذراع الروبوتية على منصة متحركة ذاتية القيادة، للتنقل بين صفوف الأشجار بشكل مستقل.
وحرص المطورون على تبسيط التصميم إلى أقصى حد، حيث بلغت تكلفة المواد المستخدمة في النموذج الأولي نحو 5500 دولار أمريكي فقط ، مما يجعله مناسبًا للحدائق ذات الإنتاج المكثف، رغم أن الروبوت يحتاج إلى وقت أطول من الإنسان لقطف الثمار، فإن المهندسين يعملون على تحسين تقنيات التعرف وزيادة سرعة الأداء.
ويؤكد الباحثون أن التحدي الأكبر لايكمن في حركة الذراع نفسها، بل في نظام التعرف على الثمار، الذي يجري تحسينه باستمرار لزيادة سرعة الأداء،.
وتتطلع الفرق البحثية لتحسين الأداء بشكل دوري ليتواءم مع احتياجات الزراعة الحديثة، مما يفتح آفاقًا جديدة مثل: تقليم الأشجار، رش المبيدات والأسمدة، ما يجعلها أداة متعددة الاستخدامات في الزراعة الذكية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ابتكار طبي جديد يعتمد على روبوتات مجهرية بحجم الفقاعة، مصممة لاستهداف الأورام السرطانية بدقة متناهية وإطلاق العلاج داخلها مباشرة تسمى...
تعد الأسمدة الذكية القابلة للتكيف مع البيئة طفرة تقنية تهدف إلى تحرير العناصر الغذائية بناء على احتياج النبات وظروف التربة...
أظهرت أبحاث علمية حديثة (مطلع عام 2026) إمكانية تحويل أعقاب السجائر من نفايات سامة إلى مواد متطورة لتخزين الطاقة.
ابتكر باحثون روس من جامعتى "بيرم" التقنية و"إيمانويل كانط الفيدرالية" مادة حيوية تتمتع ببنية وخصائص مشابهة لأنسجة العظام الطبيعية.