يجري جيمي سيمور الأستاذ في علم السموم في جامعة جيمس كوك بكوينزلاند، شمال شرق أستراليا، والذي سبق أن تعرض لاحدى عشرة لسعة، دراسات عن أخطر الحيوانات البحرية في العالم لفهم كيف تساهم سمومها في تصنيع مضادات سموم.
ويمكن لقنديل البحر الصغير إيروكاندجي المستوطن في شمال أستراليا أن يكون شديد الإيذاء، إذ أن لدغة بسيطة منه كفيلة التسبب بألم لا يطاق، لكن المفارقة تتمثل في أن سمه يمكن أن ينقذ الأرواح.
وتطفو في أحواض داخل مستودعه، عشرات من قناديل البحر إيروكاندجي، لا يزيد حجم بعضها عن حبة سمسم، وتسبح في حوض آخر سمكة صخرية مرجانية، وهي أكثر نوع سام من الأسماك في العالم، إذ تخترق أشواكها الصلبة الجلد متسببة بآلام حادة لدرجة فقدان وعي الشخص أو موته حتى، وقد نجا سيمور من إحدى لسعاتها. وتشير أحدث بيانات متاحة، إلى أن 32 حالة وفاة مرتبطة بالحيوانات سجلت سنويا في أستراليا بين عامي 2001 و2017، وتعزى معظمها إلى هجمات خيول أو أبقار. ويلفت سيمور إلى تسجيل "ما بين 3000 إلى 5000 حالة وفاة سنويا في أستراليا مرتبطة بالمخدرات أو الكحول أو حوادث سيارات"، موضحا أن "احتمال التعرض للدغة أو عضة من حيوان في أستراليا، يأتي بنسب معقولة".
ومستودعه هو الوحيد الذي يستخرج السموم من هذه الحيوانات البحرية القاتلة ويحولها إلى مضاد للسم، مع العلم أن هذه العملية تتسم بصعوبة. ويزيل الباحثون اللوامس أو المجسات الحسية لقناديل البحر المكعبة ثم يخضعونها للتجميد قبل سحب السم منها، ولا يوجد مضاد سم لقناديل البحر الصغيرة إيروكاندجي.
أما بالنسبة إلى الأسماك الصخرية المرجانية، فتتمثل إحدى طرق سحب سمها بإدخال حقنة في غدد السم لديها وسحب بضعة ملليملترات من السائل القاتل، وبمجرد أن يجمع الباحثون ما يكفي من السم، يرسلونه إلى المختبر الذي يحوّله بدوره إلى مضاد للسم.. ثم يحقن حيوان ينتج أجساما مضادة طبيعية كالحصان مثلا، بكمية صغيرة من هذا السم على مدى ستة أشهر.
ويجمع بعد ذلك بلازما الحيوان ويتم استخلاص الأجسام المضادة منه ثم تنقيتها وتحويلها إلى مضاد سموم للبشر، وتنقَل بعدها هذه المواد إلى المستشفيات في أستراليا وبعض جزر المحيط الهادئ، حيث يمكن إعطاؤها في حال التعرض للدغة أو عضة.
ويمكن استخدام سم الحيوانات اللاذعة لعلاج عدد كبير من الحالات الصحية الأخرى، كالتهاب المفاصل الروماتويدي
وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.
في بحث علمى جديد قد يحدث ثورة في مجال استخدام الأجهزة الالكترونية ، وفى اطار ابتكار حلول طاقة مستدامة وآمنة...
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أنه تم التخلص من الدرفيل النافق بمدينة رأس غارب بمحافظة البحر الأحمر...
حققت جامعة عين شمس إنجازا دوليا جديدا بحصول مستشفياتها الجامعية على المركز 43 عالمياً في تصنيف "براند فاينانس" (Brand Finance)...
استقبلت جامعة النيل وفدًا رفيع المستوى من جامعة برمنجهام بالمملكة المتحدة، في زيارة رسمية استهدفت بحث آفاق تعاون ثلاثي يضم...