عادل 20 ألف برج إيفل.. تقرير صادم يكشف حجم النفايات البلاستيكية هذا العام

حذر تقرير جديد من إنتاج حوالي 220 مليون طن من النفايات البلاستيكية هذا العام وحده، أي ما يعادل 20 ألف برج إيفل.

فقد أصدرت مؤسسة EA Earth Action الخيرية تقريرها السنوي الذي يوضح أنه سيتم إنتاج 28 كجم من النفايات البلاستيكية لكل شخص في جميع أنحاء العالم في عام 2024.. وفقا لصحيفة الديلي ميل البريطانية.
 
وتوقع التقرير انه ستتم إدارة أكثر من ثلث تلك النفايات بشكل سيء، أي ما يعادل 69.5 مليون طن من البلاستيك..في نهاية عمرها الافتراضي... وسينتهي بها الأمر في مكب النفايات.
 
ويشمل ذلك العبوات البلاستيكية والبلاستيك الموجود في المنسوجات والبلاستيك الموجود في النفايات المنزلية.
 
وتم إصدار التقرير قبل الجولة الرابعة من المفاوضات بشأن معاهدة الأمم المتحدة العالمية للبلاستيك والتي ستعقد في أوتاوا، كندا، في وقت لاحق من هذا الشهر.
 
ويوصي باستراتيجيات مثل الحد من استهلاك البلاستيك واستخدامه، وتعزيز مبادرات الإصلاح وإعادة الاستخدام، وتعزيز البنية التحتية المحلية لإدارة النفايات.
 
ويقدر التقرير أيضًا أن يوم 5 سبتمبر القادم سيكون يوم "التجاوز البلاستيكي"، وهو النقطة التي تتجاوز فيها كمية النفايات البلاستيكية المتولدة قدرة العالم على إدارتها.
 
وحذر الباحثون أيضًا من أنه اعتبارًا من هذا الشهر، يعيش ما يقرب من 50% من سكان العالم في مناطق تجاوزت فيها كمية النفايات البلاستيكية المتولدة بالفعل القدرة على إدارتها.
 
وقالوا إن هذه النسبة سترتفع إلى 66 في المائة بحلول يوم التجاوز البلاستيكي.
 
وأضافوا أن 12 دولة فقط مسؤولة عن 60% من النفايات البلاستيكية التي تتم إدارتها بشكل سيء في العالم، والخمسة الأوائل هي الصين والولايات المتحدة والهند والبرازيل والمكسيك.
 
 وقالت سارة بيرارد، الرئيس التنفيذي المشارك في EA Earth Action: "النتائج لا لبس فيها؛ إن التحسينات في القدرة على إدارة النفايات يفوقها ارتفاع إنتاج البلاستيك، مما يجعل التقدم غير مرئي تقريبًا".
 
"إن الافتراض بأن القدرة على إعادة التدوير وإدارة النفايات سوف تحل أزمة البلاستيك هو افتراض معيب."
 
وقال سيان ساذرلاند، المؤسس المشارك لـ A Plastic Planet: "بعد أن دق العلماء ناقوس الخطر لعقود من الزمن، أصبح من الواضح الآن للجميع أن التلوث البلاستيكي قد وضع البشرية على طريق الكارثة البيئية والإنسانية".
 
"لدينا نافذة ضيقة من الفرص هذا العام لإنشاء معاهدة عالمية للمواد البلاستيكية من شأنها أن تحمي ليس محيطنا وهوائنا وتربتنا فحسب، بل أطفالنا أيضًا."

علا الحاذق

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الشعاب المرجانية
بلاستك
علامات الحمل بولد

المزيد من علوم وتكنولوجيا

أوروبا: إعادة التدوير الكيميائي للبلاستيك يعتبر إعادة تدوير فعلية

وافقت الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي على إدراج إعادة التدوير الكيميائي ضمن متطلبات المحتوى المعاد تدويره الإلزامي للزجاجات...

روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحدث تحولاً جذرياً في التشخيص الطبي

كشفت عدة دراسات علمية تم اجراؤها فى كل من رواندا وباكستان عن فائدة عملية لبرامج الدردشة الآلية في اماكن تقديم...

عادة صباحية بسيطة.. تأثيرها قد يحسن ضغط الدم

يعد ارتفاع ضغط الدم من الحالات الشائعة التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، وتشير بعض الدراسات إلى...

الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تقوض قدرة المحيطات على امتصاص الكربون

تشير أبحاث علمية جديدة إلى أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة المنتشرة في المحيطات قد تضعف بهدوء واحدة من أقوى آليات الأرض...