توصلت دراسة حديثة أن استخدام العقاقير المضادة للالتهابات، قد يُساعد على تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية حسب ما أشارت إليه جريدة "الجارديان" البريطانية، نقلا عن المجلة العلمية " ذا نيو انجلاند جورنال أوف ميدسين".
وأفادت الدراسة أن عقار "كاناكينوماب" قد يشكل أكبر طفرة في علاج أمراض القلب والسكتة القلبية، منذ ظهور عقاقير"ستاتين" التي تعمل على تخيض الكوليسترول، والستاتين نوع من الأدوية التي تقي من النوبات القلبية، وتعمل في المقام الأول على خفض مستويات الكوليسترول في الدم. بيد أن ربع الأشخاص الذين يعانون من نوبة قلبية واحدة سيعانون من مرض آخر خلال خمس سنوات، بالرغم من تناولهم الستاسين، وذلك بسبب التهاب غير محدد داخل شرايين القلب.
وأضح فريق من الباحثين أن عقار "كاناكينوماب" يُخفض من خطر تكرار النوبات القلبية بنسبة تبلغ 15 في المئة، ويمكن أن يُساعد على إنقاذ أرواح الكثير من الناس.
واستندت نتائج الدراسة على تجربة أجريت على أكثر من عشرة آلاف شخص وفي نحو 40 بلدا، حيث تم تقسيم المرضى إلى فريقين. ولاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين حقنوا بعقار "كاناكينوماب" انخفض لديهم خطر الإصابة بنوبات قلبية بنسبة تصل إلى 15 في المئة. بالمقارنة مع الأشخاص الذين تناولوا عقار "ستاتين" فقط.
وفي سياق ذي صلة، قال المشرف على الدراسة الدكتور، بول ريدكير إن النتائج "تبشر بحقبة جديدة من العلاجات".
وأضاف: " شاهدت في حياتي ثلاثة عصور كبرى لأمراض القلب. أدركنا أهمية اتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين. ورأينا في العصر الثاني قيمة الأدوية الهائلة في تخفيض الدهون على غرار ستاتين. أما الآن نحن على أبواب العصر الثالث. وهو أمر مثير للغاية".
وفي كل لأحوال يجب تناول العقاقير فقط بوصفة من الطبيب المختص وتحت إشرافه وذلك لتجنب مضاعفات وأثار جانبية خطيرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت وزارة الصحة والسكان، اعتماد مركز تدريب الإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة، من المجلس الصحي المصري، كجهة رسمية معتمدة لتقديم...
توصل باحثون في "جامعة موناش الأسترالية" إلى تقنية ثورية في عالم الليزر أطلقوا عليها مصطلح "البلورة الفائقة"، حيث مكنت هذه...
أجرت الصين أول اختبار إشعال وطيران على أول منصة إطلاق لها لمهام الهبوط على القمر المأهولة المستقبلية للبلاد في مقاطعة...
قدمت المفوضية الأوروبية خطة عمل لمكافحة "التنمر الإلكتروني" إلى البرلمان الأوروبي؛ بهدف مساعدة الضحايا الشباب على الإبلاغ عن الإساءة بأمان...