أنشأت وكالة ناسا قسمًا جديدًا مخصصا لأبحاث الأجسام الطائرة المجهولة .. على الرغم من أن وكالة الفضاء استبعدت وجود كائنات فضائية في الوقت الحالي.
وبعد أشهر من العمل، أكّد تقرير أعدته لجنة من الخبراء الخميس، أن "وكالة الفضاء الأمريكية" (ناسا) تؤدّي "دوراً بارزاً"في الدراسة المستقبلية للأجسام الطائرة المجهولة.
وشددت اللجنة الاستشارية المكونة من 16 خبيرًا على أنه "لا يوجد سبب لاستنتاج" أن أيًا من المشاهدات كانت غريبة في الأصل - ومع ذلك، حذرت اللجنة من أن الأجسام الطائرة الغامضة تمثل تهديدًا "واضحًا" للمجال الجوي الأمريكي.
وتم نشر التقرير التاريخي، الذي غطى مئات الحالات من الأجسام أو الظواهر المجهولة في سمائنا، اليوم بعد أن كلفت به وكالة الفضاء العام الماضي.
ورغم استبعاد فرضية وجود كائنات خارج كوكب الأرض ، إلا أن خبراء ناسا لم ينكروا إمكانية وجود "تكنولوجيا فضائية محتملة غير معروفة تعمل في الغلاف الجوي للأرض".
ودعا تقريرهم المكون من 33 صفحة وكالة ناسا إلى الاستفادة من قوتها التكنولوجية لمواصلة دراسة الأجسام الطائرة المجهولة لأن العديد من الحالات لا تزال دون حل - وما زال الباحثون ليس لديهم أي فكرة عن بعض هذه المشاهدات.
وسعى مسؤولو وخبراء "ناسا" إلى إعادة تسمية "الأجسام الطائرة المجهولة UFOs" إلى "UAPs (أي ظواهر شاذة غير محددة)"، حيث يسعون إلى فصل عملهم "الجاد" عن افتتان الجمهور الذي لا ينتهي أبداً بالحياة الفضائية المحتملة، وفق التقرير.
وقال مدير الوكالة بيل نيلسون إن الوقت قد حان "لتحويل الحديث (عن هذه الأجسام) من الإثارة إلى العلمية".
وأكّد التقرير أن "أهمية رصد" هذه الظواهر باستخدام "أجهزة استشعار متعددة وجرت معايرتها بشكل جيّد، مسألة ضرورية"، لافتاً إلى أنّ لـ"ناسا" "خبرة" كبيرة في هذا المجال يمكن الاستناد إليها في إطار "حملة لجمع بيانات دقيقة".
كانت "ناسا" قد أعلنت العام الماضي إطلاق تحقيق مستقل بقيادة (لجنة) من العلماء البارزين وخبراء الطيران.
وعقدت اللجنة العلمية أول اجتماع عام لها في مايو، وقالت إنه رغم وجود ارتفاع في عدد المشاهدات المبلغ عنها، فإنه بالكاد يمكن اعتبار أي منها "شاذاً".
وقد تم إرجاع المشاهدات السابقة إلى طائرات مسيرة، وأخرى لأقمار صناعية.
وأضاف التقرير "لقد استمتعنا جميعاً بالعثور في إنديانا جونز (وهي سلسلة من الأفلام) على الجمجمة البلورية في منطقة الأمازون"، في إشارة إلى تأثير الثقافة الشعبية على اهتمام الناس بالكائنات الفضائية.
وتابع "هناك الكثير من الفولكلور هناك. ولهذا السبب دخلنا الساحة: لندخل في هذا (المجال) من وجهة نظر علمية".
وقدم التقرير عدداً من التوصيات حول كيفية تعامل "ناسا" مع موضوع مشاهدة الأجسام الغريبة في المستقبل جاء من بينها: الاستفادة من أدوات مراقبة الأرض لمعرفة ما إذا كانت هناك ظروف بيئية مرتبطة بـ"UAPs ظواهر شاذة غير محددة".
والاستفادة من المجموعات الهائلة من الأقمار الصناعية في صناعة الفضاء الخاصة للبحث عن UAPs، بحيث نكون أقل اعتماداً على لقطات الكاميرا للمشاهد المحتملة.
وأودى التقرير بالنظر في كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي للمساعدة في اكتشاف هذه الظواهر وجمع المزيد من البيانات، وبتحسين المشاركة العامة بهذه المواضيع، مقترحاً النظر في تطوير تطبيق للهواتف الذكية لجمع الصور من مشاهدات المواطنين.
وقال مدير "ناسا" نيلسون إن المدير المعين حديثاً لأبحاث "UAP" سيساعد "ناسا"على تنفيذ التوصيات.
وقد كلفت الدراسة مبلغاً لم يتجاوز 100 ألف دولار .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
وافقت الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي على إدراج إعادة التدوير الكيميائي ضمن متطلبات المحتوى المعاد تدويره الإلزامي للزجاجات...
كشفت عدة دراسات علمية تم اجراؤها فى كل من رواندا وباكستان عن فائدة عملية لبرامج الدردشة الآلية في اماكن تقديم...
يعد ارتفاع ضغط الدم من الحالات الشائعة التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، وتشير بعض الدراسات إلى...
تشير أبحاث علمية جديدة إلى أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة المنتشرة في المحيطات قد تضعف بهدوء واحدة من أقوى آليات الأرض...