صمت انتخابي وحبر فوسفوري.. اللمسات النهائية للانتخابات الرئاسية

ماراثون انتحابي طويل بدأ مع إعلان الهيئة العليا للانتخابات فتح باب الترشح أمام الراغبين .. مرورا بإعلان أسماء المرشحين الأربعة ورموزهم الانتخابية وبدء فترة الدعاية .. ثم الصمت الانتخابي الذي يسبق التصويت بـ48 ساعة .. وأخيرا التوجه إلى صناديق الاقتراع.

أمام صندوق الاقتراع تجد كشوف انتخابية مدون بها اسمك وصندوق اقتراع زجاجي وحبر فوسفوري .. وقبل كل ذلك قاض على كل صندوق لضمان نزاهة العملية الانتخابية.

خطوات هامة يجب أن تمر بها كاملة لتكون في النهاية قد أديت واجبك الوطني في استحقاق انتخابي هام لاختيار رئيس جديد للجمهورية يقود البلاد لمدة 6 سنوات قادمة.

وبعد انتهاء عملية تصويت المصريين بالخارج .. يستعد ملايين المصريين لانطلاق جولة الانتخابات في الداخل يوم 10 ديسمبر لمدة ثلاثة أيام يعقبها فرز الأصوات وإعلان إسم المرشح الفائز.

وحينما تدق ساعة الانتخابات يجد المواطن نفسه أمام عدد من المصطلحات التي تتردد كثيرا فترة الانتخابات، ومنها:

* الدعاية الانتخابية
* الصمت الانتخابي
* الإشراف القضائي
* الحبر الفوسفوري

وكلها أشياء نص على وجودها القانون، فماذا يعني كل منها؟.

- الدعاية الانتخابية

تتضمن الدعاية الانتخابية الأنشطة التى يقوم بها المرشح ومؤيدوه وتستهدف إقناع الناخبين باختياره، وذلك عن طريق الاجتماعات المحدودة والعامة والحوارات، ونشر وتوزيع مواد الدعاية الانتخابية ووضع الملصقات واللافتات، واستخدام وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمطبوعة والإلكترونية وغيرها من الأنشطة التى يجيزها القانون أو القرارات التى تصدرها الهيئة الوطنية للانتخابات.

وتستمر فترة الدعاية الانتخابية لمدة شهر تنتهي مع بدء الصمت الانتخابي الذي حددته الهيئة الوطنية للانتخابات بـ48 ساعة قبل التصويت.

ويكون الحد الأقصى لما ينفقه كل مرشح على حملته الانتخابية عشرين مليون جنيه، وفي حالة انتخابات الإعادة يكون الحد الأقصى للإنفاق خمسة ملايين جنيه.

ويكون تمويل الحملة الانتخابية للمرشح من أمواله الخاصة، و للمرشح أن يتلقى تبرعات نقدية أو عينية من الأشخاص الطبيعيين المصريين، على ألا يجاوز مقدار التبرع من أي شخص طبيعي 2% من الحد الأقصى المقرر للإنفاق في الحملة الانتخابية.

ويحظر على المرشح تلقى أية مساهمات أو دعم نقدى، أو عيني للحملة الانتخابية من أي شخص اعتباري مصري أو شخص طبيعي أو اعتباري أجنبي أو من أية دولة أو جهة أجنبية أو منظمة دولية أو أية جهة يسهم في رأس مالها شخص أجنبي.

- الصمت الانتخابي

الصمت الانتخابي هو فترة يحددها القانون تسبق انطلاق التصويت في الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية ويمنع خلالها ممارسة أي نشاط في إطار الدعاية الانتخابية.

يشمل الصمت الانتخابي كافة أنشطة المرشحين والأحزاب والمؤيدين كما يشمل وسائل الإعلام المختلفة المسموعة والمرئية والمكتوبة التي يحظر عليها التعليق على أنشطة أي مرشح أو حزب.

كما يحظر أيضا على وسائل الإعلام التعليق على أنشطة المرشح أو الحزب كما يمنع نشر أي استطلاعات رأي أو توقعات ونتائج لم يعلن عنها بشكل رسمي.

ويقتصر عمل وسائل الإعلام في فترة الصمت الانتخابي على القيام بعملية حشد الناخبين وحثهم على المشاركة في الانتخابات بشكل عام وليس لمصلحة مرشح معين.

والإخلال بعملية الصمت الانتخابي يترتب عليه عقوبات جزائية، يمكن أن تصل إلى حد الإطاحة بالقائمة المخالفة للمرسوم، والغرض منها هو الموازنة بين الأطراف المتنافسة وخلق مناخ هادئ يسمح للناخب باتخاذ القرار الصائب.

ووفقا للهيئة الوطنية للانتخابات، تكون فترة الصمت الانتخابي خلال أيام الاقتراع، ويلتزم بها المرشحون وأعضاء حملاتهم ومندوبيهم باللجان، لعدم حث المواطنين على انتخاب أي مرشح خلال التصويت وداخل اللجان وهو ما يعاقب عليه القانون بالغرامة، وفقا لقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات وقانون مباشرة الحقوق السياسية.

* ضوابط فترة الصمت الانتخابي

حددت الهيئة الوطنية للانتخابات يوم 8 ديسمبر موعدا لوقف الحملات الانتخابية وبدء فترة الصمت الدعائي لانتخابات الداخل، اعتبار من الساعة 12 صباحا على أن تجرى الانتخابات بالداخل أيام 10 و11 و12 ديسمبر، من الساعة 9 صباحا وحتى 9 مساء.

* الإخلال بعملية الصمت الانتخابي

حدد القانون أن الإخلال بعملية الصمت الانتخابي يترتب عليه العقوبة المنصوص عليها بالمادة 24 من قانون مباشرة الحقوق السياسية الصادر برقم 45 لسنة 2014، والمعدل بالقانون رقم 140 لسنة 2020، الذي وضع عقوبة حاسمة لكل من يتهاون في تطبيق المدة المحددة للدعاية وبدء الصمت الانتخابي.

ويعاقب بغرامة لا تقل عن 10 آلاف جنيه ولا تزيد على 100 ألف جنيه كل من يخالف المواعيد المحددة في نص المادة (24)، التي حددت أن تبدأ الدعاية الانتخابية من تاريخ إعلان القائمة النهائية للمرشحين حتى الساعة الثانية عشر ظهرا من اليوم السابق على التاريخ المحدد للاقتراع، مع حظر الدعاية الانتخابية في غير هذه المواعيد بأي وسيلة من الوسائل.

- الإشراف القضائي

تجرى الانتخابات في مصر تحت الإشراف القضائي الكامل لضمان نزاهة الانتخابات فى كل مراحلها، وعلى كافة مستوياتها.

وتنص المادة 210 من الدستور على "يتولى إدارة الاقتراع والفرز فى الاستفتاءات والانتخابات اعضاء تابعون للهيئة تحت إشراف مجلس إدارتها، ولها أن تستعين بأعضاء من الهيئات القضائية".

ويتم الاقتراع والفرز فى الانتخابات والاستفتاءات التى تجرى فى السنوات العشر التالية لتاريخ العمل بالدستور، تحت إشراف كامل من أعضاء الجهات والهيئات القضائية، وذلك على النحو المبين بالقانون.

تختص المحكمة الإدارية العليا بالفصل فى الطعون على قرارات الهيئة المتعلقة بالاستفتاءات والانتخابات الرئاسية والنيابية ونتائجها، ويكون الطعن على انتخابات المحليات أمام محكمة القضاء الإدارى، ويحدد القانون مواعيد الطعن على هذه القرارات، على أن يتم الفصل خلال عشرة أيام من تاريخ قيد الطعن.

- الحبر الفوسفوري

بعد أن يدلي الناخب بصوته في الانتخابات يجب أن يضع إصبعه في الحبر الفوسفوري وهو علامة أساسية للمشاركة والتصويت في الانتخابات.

وهناك ضوابط لاستخدام الحبر الفوسفوري بعد التصويت في الانتخابات، بعد تأكد رئيس اللجنة غمس الناخب إصبعه فيه، وهي كالتالي:

1- يجب رج زجاجة الحبر قبل فتحها.

2- لا يجب صب الحبر في غطاء الزجاجة أو أي محتوى آخر.

3- التأكد من غمس إصبع الناخب حتى العقلة الأولى.

4- يتم إرشاد الناخب بوضع الإصبع إلى الأعلى في الهواء حتى يجف.

فاطمة حسن

فاطمة حسن

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الرئيس السيسي
ب
مصر
مجلس النواب
في ذكرى اليوم الوطني للمملكة.. التحالف المصري- السعودي يرسخ وحدة المصي
مجلس الشيوخ
ثورة 23 يوليو
طريق الحج المصري إلى مكة

المزيد من تقارير مصر

من إيطاليا.. الأزهر يمد جسور التواصل لمسلمي أوروبا

في إطار الدور العالمي الذي يقوم به الأزهر الشريف لترسيخ الخطاب الديني الرشيد، انطلقت في إيطاليا سلسلة من اللقاءات الفكرية...

التعليم العالي في أسبوع.. ختام مبادرة "تمكين" وتعزيز التعاون مع اليونسكو

على مدار الأسبوع الماضي، وفي إطار دعم جودة التعليم الجامعي، شهدت قطاعات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سلسلة متتابعة من...

وسط تصاعد التحديات بالقارة.. مصر رئيسا لمجلس السلم والأمن الأفريقي

وسط تزايد التحديات الأمنية والسياسية والتنموية بالقارة السمراء.. وفي محطة دبلوماسية مهمة تعكس الثقة المتزايدة في دور مصر المحوري فيها،...

عيد الشرطة 74.. بطولات خالدة وتضحيات متواصلة

عيون مصر التي لا تنام.. حراس الوطن عبر التاريخ.. يواصلون العمل جنودا أوفياء يحملون الأمانة ويدافعون عن أمن واستقرار الدولة...