على مدار أكثر من 6 عقود.. تطورت العلاقات التاريخية بين مصر وقبرص، لتتحول إلى صداقة استراتيجية وشراكة عابرة للحدود، ونموذج يحتذى به في الروابط الثنائية منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي قيادة البلاد في عام 2014.
العلاقات المصرية القبرصية بدأت منذ عام 1960 بإعلان قبرص استقلالها عن المملكة المتحدة، حيث تبادل البلدان العلاقات الدبلوماسية، وكانت مصر من أوائل الدول التى اعترفت "بجمهورية قبرص" فور استقلالها فى ذلك الحين.
وتتويجا لهذه العلاقات التاريخية، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس بقصر الاتحادية، في زيارة تعكس الرغبة والإرادة المشتركة من القيادة السياسية في البلدين للارتقاء بالروابط بين القاهرة ونيقوسيا والدفع بها إلى آفاق أرحب وأكثر اتساعا وعمقا بما يحقق مصالح الدولتين وتطلعات الشعبين الصديقين.
- السيسي: ضرورة الدفع بإنفاذ حل الدولتين
الرئيس شدد خلال لقاء الرئيس القبرصي على ضرورة العمل الدولي على الدفع بإنفاذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
واستعرض الرئيس الجهود المصرية للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في القطاع، مؤكدًا ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته في هذا الشأن.
كما تناول الرئيس العمل المكثف الذي تقوم به مصر لنفاذ المساعدات الإنسانية المصرية لأهالي القطاع، مشدداً على استعداد مصر لاستقبال وتنسيق كافة المساعدات الدولية الموجهة للقطاع.
من جانبه، ثمن الرئيس القبرصي الجهود المصرية الحثيثة للتهدئة وكذا على الجانب الإنساني، مؤكدًا حرص قبرص على التنسيق المستمر مع مصر في هذا الصدد، خاصةً في ضوء الرؤية المشتركة للبلدين بشأن أولوية العمل لإقرار السلام وضمان الاستقرار في الإقليم.
اللقاء تناول أيضا العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث شهد تأكيدًا للحرص المتبادل على مواصلة تعزيز العلاقات المتميزة والوثيقة التي تتطور بشكل مطرد خلال الفترة الأخيرة.
واستعرض الرئيسان سبل توسيع هذا التعاون في عدد من الملفات ذات الأولوية وعلى رأسها ملف الطاقة، مع استشراف آفاق جديدة لتوطيد العلاقات، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال آلية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان.
- تنسيق سياسي
تنسيق سياسي وثيق يربط بين مصر وقبرص على المستوى السياسي حيال القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وتعاونا في المحافل الدولية والإقليمية خاصة في إطار الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي المتوسط.
وتبادل التأييد في الترشيحات لعضوية اللجان الدولية المختلفة، فكانت مصر الوجهة الثانية على الإطلاق بعد اليونان، والأولى على المستوى الإقليمي التي يقوم الرئيس القبرصي بزيارتها في شهر أبريل الماضي بعد انتخابه لرئاسة بلاده.
اتصالات متواصلة على كافة المستويات عكسته أيضا وتيرة الاتصالات والزيارات المتبادلة واللقاءات بين وزير الخارجية سامح شكري ونظيره القبرصي كونستانتينوس كومبوس، وكان آخرها على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، حيث أكد الجانبان على قوة ومتانة علاقات الصداقة الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين والرغبة المشتركة للارتقاء بها لآفاق أرحب، والرغبة المشتركة في مواصلة تعزيز أطر التعاون بين البلدين، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال آلية التعاون الثلاثي التي تجمع بين مصر وقبرص واليونان، وكذلك استمرار التشاور المكثف بين البلدين تجاه مختلف القضايا والتطورات الإقليمية والدولية.
العلاقات بين القاهرة ونيقوسيا على المستوى السياسي وصفتها سفيرة قبرص بالقاهرة بولي لانوو بأنها "وطيدة وتاريخية وقوية"، كما وصفت مصر بأنها "صخرة الاستقرار والأمن" في المنطقة.. معربة عن الشكر لمصر لدعمها المستمر لقبرص في مواجهة التهديدات التي تجابهها في أراضيها ومياهها.
- توافق حيال أزمة غزة
في خضم الأزمة التي يشهدها قطاع عزة.. تلقى الرئيس السيسي اتصالا هاتفيا من نظيره القبرصي، تناول الجهود الجارية لوقف التصعيد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث توافق الرئيسان في هذا الصدد على أهمية تضافر جميع الجهود على المستويين الإقليمي والدولي لحث الأطراف على تغليب مسار ضبط النفس، والابتعاد عن دوامة العنف لتجنيب المدنيين تبعات هذا التصعيد.
وأكد الرئيس السيسي - خلال الاتصال في 9 اكتوبر الماضي - مواصلة مصر لاتصالاتها الحثيثة مع مختلف الأطراف من أجل تحقيق التهدئة ووقف التصعيد المتبادل، مع التشديد على أهمية التعامل مع القضية الفلسطينية من منظور شامل يعالج جذور الأزمة ويحقق الاستقرار المستدام في المنطقة.
وتطرق الاتصال الهاتفي إلى آفاق تعزيز علاقات التعاون الوطيدة بين مصر وقبرص، وكذا في إطار آلية التعاون الثلاثي مع اليونان.
كما شارك الرئيس القبرصي في قمة القاهرة للسلام التي دعا إليها الرئيس السيسي واستضافتها مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة في الحادي والعشرين من أكتوبر الماضي.
- الاتفاقيات بين البلدين
* ترسيم الحدود
في 4 سبتمبر 2014، صدقت مصر على الاتفاقية التي تم توقيعها في القاهرة، ديسمبر 2013، بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والقبرصي نیکوس أنستاسیادس، والخاصة بترسيم الحدود البحرية بين الطرفين.
وأسهم الاتفاق بين الدولتين في حل القضايا الهامة المتعلقة بالنفط مما يؤمن حقوق البحث والاستكشاف في حدود هذه البلوكات.
وللإتفاقية أهمية خاصة حيث أن التصديق على الاتفاقية يعتبر اعتراف كامل من الجانب المصري بالمنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.
* مبادرة العودة للجذور
في إبريل 2018، أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيراه اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس و القبرصى نيكوس أنستاسيادس مبادرة العودة للجذور من محافظة الإسكندرية.
وشهدت محافظة الإسكندرية انذاك أسبوع جاليات دول حوض البحر المتوسط ، تحت عنوان " العودة إلى الجذور" ، وزار أعضاء الجاليتين اليونانية والقبرصية عددا من المزارات السياحية والدينية.
* التعاون الاقتصادي
وزير الخارجية سامح شكري أكد أهمية ترجمة التقارب السياسي بين البلدين إلى مشروعات ملموسة على أرض الواقع لتحقيق مصالح البلدين وتطلعات الشعبيين الصديقين، وهو ما يتطلب بدوره العمل سويا لتطوير أوجه هذا التعاون بما يسهم في جعله نموذجا يحتذى به في مجال العلاقات الثنائية..
وأشار إلى الأهمية التي توليها مصر لتعزيز الاستثمارات القبرصية في السوق المصري، والبناء على النجاح الذي تحقق في مجالات التعاون المختلفة لاسيما مجالات الطاقة ، بما يشمل مشروع الربط الكهربائي، ونقل الغاز القبرصي لمحطتي الإسالة في مصر أو التعاون في أطر جديدة، ومشروعات الطاقة النظيفة والمتجددة، وكذا العمل على زيادة معدلات التبادل التجاري، دعم التعاون في جميع المجالات التنموية والاقتصادية،والذي يمثل مجالا استراتيجيا للتعاون بين الدولتين.
كما أكد الوزير أهمية إزالة أية عقبات تواجه الإسراع في خطوات تنفيذ المشروعات المشتركة، وأهمية البناء على نتائج زيارة الرئيس القبرصي الأخيرة لمصر في أبريل الماضي والتي أثمرت عن الاتفاق على تشكيل مجلس رجال الأعمال المشترك بين البلدين.. واتفقا على أهمية عقد الاجتماع الثاني للجنة العليا المشتركة بين البلدين في أقرب فرصة.
- التبادل التجاري بين البلدين
بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العام والإحصاء، أعلنت بيانًا عن حجم التبادل التجاري بين مصر وقبرص، حيث ارتفعت قيمة الصادرات المصرية لتصل إلى 70.5 مليون دولار خلال أول تسعة أشهر من عام 2023 مقابل 58.6 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2022 بنسبة ارتفاع قدرها 20.3%.
بينما بلغت قيمة الواردات المصرية من قبرص 8.4 مليون دولار خلال أول 9 أشهر من عام 2023 مقابل 6.2 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2022بنسبة ارتفاع قدرها 36%.
وأشار الإحصاء، إلى ارتفاع قيمة التبادل التجاري بين مصر وقبرص ليصل إلى 79 مليون دولار خلال أول تسعة أشهر من عام 2023 مقابل 64.8 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2022 بنسبة ارتفاع قدرها 21.8 %.
- صادرات مصر الى قبرص
أهم مجموعات سلعية صدرتها مصر إلى قبرص خلال أول تسعة أشهر من عام 2023، هي: حديد وصلب بقيمة 35.1 مليون دولار، أسمدة بقيمة 6.5 مليون دولار، ورق ومصنوعات من عجائن الورق بقيمة 5.8 مليون دولار، لدائن ومصنوعاتها بقيمة 5.2 مليون دولار، خضروات بقيمة 1.9 مليون دولار.
- واردات من قبرص
أهم مجموعات سلعية استوردتها مصر من قبرص خلال أول تسع أشهر من عام 2023، هي : مراجل وآلات بقيمة 2.4 مليون دولار، ومصنوعات من حديد أو صلب بقيمة 1.4 مليون دولار، وحبوب وأثمار زيتية بقيمة 1.2 ألف دولار، لدائن ومصنوعاتها بقيمة 600 ألف دولار، وورق بقيمة 500 ألف دولار.
وبلغت قيمة الاستثمارات القبرصية في مصر 35.2 مليون دولار خلال العام المالي 2022/2023 مقابل 67.5 مليون دولار خلال العام المالي 2021 /2022 بنسبة انخفاض قدرها 47.9 %.
وسجلت قيمة تحويلات المصريين العاملين بقبرص 14مليون دولار خلال العام المالي 2021 / 2022 مقابل 14.2 مليون دولار خلال العام المالي 2020/2021 بنسبة انخفاض قدرها 1.4%، بينما بلغت قيمة تحويلات القبرصيين العاملين في مصر 1.9 مليون دولار خلال العام المالي 2021/2022 مقابل 2 مليون دولار خلال العام المالي 2020/2021 بنسبة انخفاض قدرها 3.5%.
وسجل عدد سكان مصر 105.7 مليون نسمة عام 2023، بينما سجل عدد سكان قبرص 1.3 مليون نسمة عام 2023، وبلغ عدد المصريين بدولة قبرص طبقاً لتقديرات البعثة 4000 مصري حتى نهاية عام 2022.
- الزيارات المتبادلة بين مصر وقبرص
عند استقلال قبرص عن المملكة المتحدة عام 1960، كانت مصر من أوائل الدول التي سارعت بالاعتراف بالجمهورية القبرصية، وتبادلت العلاقات الدبلوماسي، كما تربطهما علاقات تاريخية، ساعد في تعزيزها القرب الجغرافي والتناغم الحضاري والثقافي بين الشعبين، فضلًا عن أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين البلدين على المستوى السياسي في إطار الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وأخيرًا في إطار مبادرة الاتحاد من أجل المتوسط.
11 أكتوبر 2016 زيارة الرئيس القبرصي للقاهرة:
في 11 أكتوبر 2016، زار الرئيس القبرصى نيكوس أنستاسيادس، مصر لحضور أعمال الدورة الرابعة للقمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان.
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين البلدين في عدد من المجالات، منها النقل البحري، والتبادل التجاري، والطاقة، والزراعة والسياحة، كما تم التباحث حول تطورات الأوضاع في المنطقة وتنسيق المواقف السياسية بين البلدين في القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، و الأزمتين السورية والليبية.
21 نوفمبر 2017 زيارة الرئيس السيسي لنيقوسيا:
في 20 نوفمبر عام 2017، زار الرئيس السيسي العاصمة القبرصية نيقوسيا في زيارة استغرقت يومين، أجرى الرئيس خلالها محادثات مع الرئيس القبرصي تناولت دعم العلاقات الثنائية، وتم إعلان إقامة آلية تسمح بعقد اجتماعات سنوية منتظمة لحكومتي البلدين لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه واتخاذ إجراءات مشتركة تصب في مصلحة المنطقة.
وألقى الرئيس السيسي كلمة بالبرلمان القبرصي، وشهد التوقيع على مذكرات تعاون في مجالات الأعمال والاقتصاد الرقمي والأدوية والصناعات الدوائية وبرنامج تنفيذي حول قضايا التعاون في مجال الشرطة.
كما اتفق الرئيسان السيسي وأنستاسيادس على أن تعقد مصر وقبرص المفاوضات، في الفترة من 21-31 ديسمبر 2017 حول مد أنبوب من حقل أفروديت إلى محطتي إسالة الغاز في مصر بدمياط وإدكو.
30 أبريل 2018 زيارة الرئيس القبرصي للقاهرة:
في 30 أبريل 2018، زار الرئيس القبرصي مصر، للمشاركة فى فعاليات مبادرة "العودة إلى الجذور" بالإسكندرية، واستقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحث القائدان عدد من القضايا السياسية بالمنطقة ذات الاهتمام المشترك.
21 أكتوبر 2020 زيارة الرئيس السيسي لقبرص:
في 21 أكتوبر عام 2020، زار الرئيس عبد الفتاح السيسي قبرص، للمشاركة في فعاليات القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان، استقبله نيكوس أنستاسيادس رئيس قبرص.
وعقد الرئيس السيسي مؤتمرا صحفيا مشترك مع الرئيس القبرصي نيكوس أنساتاسياديس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.
- 9 قمم ثلاثية بين مصر وقبرص واليونان
في إطار آلية التعاون الثلاثي بين الثلاث دول التي انطلقت عام 2014... تم عقد 9 قمم ثلاثية:
في 8 نوفمبر 2014، استضافت القاهرة القمة الثلاثية بين مصر واليونان وقبرص لأول مرة، بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس القبرصي نیکوس أنستاسیادس ورئيس الوزراء اليوناني أنطونيس ساماراس.. أكد خلالها الزعماء الثلاثة على المبادئ العامة لهذه المشاركة الثلاثية التي تضمنت احترام القانون الدولي والأهداف والمبادئ التي يجسدها ميثاق الأمم المتحدة. وتناولت القمة التعاون أهم القضايا الاقليمية، وأهمية التنسيق والتعاون المشترك لاستغلال ثروات شرق المتوسط، والتعاون الثقافي بين مصر وقبرص واليونان.
وشدد البيان الختامي على أن عدم حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي سيكون من أكبر الأخطار التي تواجه المنطقة على المدى الطويل. - 2015.. تقاسم عادل للموارد وتفاهم عابر للحدود القمة الثانية.. في قبرص
في أبريل 2015 وشهدت عدة محاور منها عملية ترسيم الحدود البحرية في المياه الإقليمية بالبحر المتوسط، وكذلك سبل تنشيط السياحة بين الدول الثلاثة بالإضافة إلى سبل مواجهة أزمة الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى ملف الإرهاب. وطالب إعلان نيقوسيا في ختام القمة بضرورة الكشف عن مصادر الدعم التي تتلقاها الجماعات الإرهابية. - القمة الثالثة.. ترسيم الحدود
فى ديسمبر 2015 استضافت أثينا القمة الثالثة، وناقشت ترسيم الحدود الدولية علي أساس القانون الدولي، واستغلال إمكانات هذا الموقع المحوري في مجالات الطاقة والتجارة والنقل بين قارات أوروبا وآسيا وإفريقيا. وأكد الرئيس السيسي خلال تلك القمة على أن التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص ليس موجها ضد أحد. - القمة الرابعة.. 2016 شراكة اقتصادية واتفاقيات جديدة والقمة الرابعة كانت في أكتوبر 2016 وعقدت بالقاهرة وحددت آلية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستقرار والسلام بالمنطقة. كما أتفق الزعماء الثلاثة الحاضرين للقمة على ضرورة علاج أزمة المهاجرين، والتحرك بسرعة لحماية البيئة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بينهم. - القمة الخامسة .. توقيع عدد من اتفاقيات التعاون
وعقدت القمة الخامسة في نيقوسيا وشهدت القمة مناقشة العديد من التحديات التي تواجهها الدول الثلاثة في البحر المتوسط، كما تم توقيع عدد من اتفاقيات التعاون المشترك بينهم. - القمة السادسة .. إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط
اتفق زعماء مصر وقبرص واليونان خلال القمة السادسة في أكتوبر 2018 التي عقدت في اليونان على إنشاء سكرتارية تنفيذية للآلية مقرها قبرص لتنسيق ومتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عنها. كما توافق الزعماء على إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط يكون مقره القاهرة. وأشاد زعيما قبرص واليونان بدور مصر المحوري في الحفاظ على الاستقرار بالشرق الأوسط والمتوسط.
وشهدت القمة توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بمجالات التأمينات الاجتماعية، والتعاون الجمركي الفني، والتعليم، والمشروعات الصغيرة، وريادة الأعمال، والاستثمار. - القمة السابعة.. محور إقليمي لمكافحة الإرهاب وفى أكتوبر 2019 عقدت في القاهرة القمة السابعة، وشهدت المناقشات طرح عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك للدول الثلاثة. وأكد رؤساء الدول والحكومات الثلاثة على أهمية تعزيز الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب والتطرف، وطالبوا المجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة باتخاذ مزيد من الإجراءات ضد الجماعات الإرهابية، ومسائلة ممولي تلك الجماعات. كما أعرب الزعماء الثلاثة على قلقهم بسبب الوضع في ليبيا، وأكدوا على أن التسوية السياسية هي الحل الأمثل للأزمة. كما جدد رؤساء الدول والحكومات الثلاثة دعمهم للجهود القبرصية للتوصل لحل شامل وعادل، وقابل للتطبيق للقضية القبرصية وأن يكون معتمدا على قرارات مجلس الأمن. - القمة الثامنة .. التكامل الإستراتيجي
وفى أكتوبر 2020 أتت القمة الثامنة في سياق دعم وتعميق العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث، وتعزيز التشاور السياسي وتبادل الرؤى حول سبل التصدي للتحديات التي تواجه منطقتي شرق المتوسط، والشرق الأوسط.
أكدت القمة الثلاثية التزام العواصم الثلاثة بمبادئ القانون الدولي في تقاسم ثروات شرق المتوسط، وتم الاتفاق على تأسيس مرحلة جديدة من التكامل الإستراتيجي بين الدول الثلاث قائمة على الأهداف التنموية المشتركة، والاتفاق على مواصلة الجهود المبذولة لمكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب والفكر المتطرف.
- القمة التاسعةفي 2021.. استضافت أثينا القمة التاسعة بين مصر وقبرص واليونان بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس والرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على مدار الأسبوع الماضي، وفي إطار دعم جودة التعليم الجامعي، شهدت قطاعات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سلسلة متتابعة من...
وسط تزايد التحديات الأمنية والسياسية والتنموية بالقارة السمراء.. وفي محطة دبلوماسية مهمة تعكس الثقة المتزايدة في دور مصر المحوري فيها،...
عيون مصر التي لا تنام.. حراس الوطن عبر التاريخ.. يواصلون العمل جنودا أوفياء يحملون الأمانة ويدافعون عن أمن واستقرار الدولة...
في إطار دعم جودة التعليم الجامعي، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتوسيع الشراكات الدولية، بما يسهم في بناء اقتصاد قائم على...