أحد الصروح الصناعية المصرية الرائدة .. تتمتع بقوة المنتج الوطنى .. مع التزامها بالمعايير العالمية والبيئية .. بما يسهم فى تعزيز التنمية ودعم قطاع الصناعة .. وقيمة إضافية هائلة للاقتصاد المصري .. إنها شركة النصر للكيماويات الوسيطة رائدة صناعة الكيماويات والأسمدة.
افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم الأربعاء مجمع مصانع الأسمدة الأزوتية بالعين السخنة والذي يدخل ضمن التوسعات الخاصة بالمرحلة الثانية من المشروع القومي الضخم الذي يضاعف أهمية قيمة الفوسفات المصري بتصنيع الأسمدة، ويتكون المجمع من 6 مصانع كبرى لإنتاج الأسمدة الأزوتية بما يضمن الحفاظ على الريادة المصرية بقطاع الأسمدة.
ويحقق إنشاء المصانع الجديدة في مجمع الأسمدة الأزوتية بالعين السخنة، إلى جانب مصانع الأسمدة الموجودة بمجمع إنتاج الكيماويات بمحافظة الفيوم، إنتاج ضخم من الأسمدة، ويبلغ الإنتاج الإجمالي للشركة من الأسمدة، ما يقدر بمليون و720 ألف طن سنويا من الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية والأزوتية لخدمة قطاع الزراعة بمصر، ولتصدير الفائض إلى نحو 56 دولة.
* شركة النصر للكيماويات الوسيطة
تعتبر شركة النصر للكيماويات الوسيطة، شركة رائدة فى صناعة الكيماويات والأسمدة، حيث أُنشئت الشركة عام 1972، وهى أقدم وأكبر شركات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، إذ تعتبر شركة متفردة من نوعها على مستوى الشركات والمصانع، التى تعمل فى نفس المجال فى الشرق الأوسط، وذلك لتعدد أنشطة المصانع الموجودة بالشركة واختلاف منتجاتها.
تتكون الشركة من 47 مصنعا لإنتاج الكيماويات والأسمدة، ففى المقر الرئيسى للشركة يوجد مجمع إنتاج الكيماويات بأبو رواش يوجد 23 مصنعا، وهى 4 مصانع تنتج الكلور اللازم لتعقيم مياه الشرب، و 7 مصانع لإنتاج الغازات الطبية والصناعية اللازمة للمستشفيات والمراكز الطبية والمصانع المختلفة، و أربعة مصانع لإنتاج المبيدات الزراعية الآمنة، وأربعة مصانع لإنتاج المبيدات الحشرية المنزلية المختلفة، علاوة على مصنع لإنتاج الفيبرجلاس لخدمة مصانع الشركة والقطاعات المدنية الأخرى بالدولة، ومصنع فوق أكسيد الهيدروجين بتركيز 50 % ويستخدم فى صناعة المنسوجات والورق وفى العديد من الصناعات الدوائية والصناعات الغذائية.
وللشركة فرع ثانى وهو مجمع إنتاج الكيماويات والأسمدة بالمنطقة الصناعية بكوم أوشيم بالفيوم والذى بدأ إنشائه عام 2004 ويشتمل على تسعة مصانع، وهم مصنعان لإنتاج الشبة السائلة والصلبة، و5 مصانع لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية والمركبة والبوتاسيومية، وحامض الفوسفوريك بطاقة إجمالية 300 ألف طن سنوياً، فضلًا عن مصنعين لإنتاج حامض الكبريتيك المركز بطاقة 300 ألف طن فى العام.
كما تضم الشركة مجمع الأسمدة الفوسفاتية والمركبة بالمنطقة الصناعية بالعين السخنة والذى افتتح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة فى 7 أغسطس عام 2019، المرحلة الأولى منه، لتعظيم القيمة المضافة لخام الفوسفات المصرى بتصنيعه فى صورة أسمدة فوسفاتية بمعايير وجودة عالمية ويتكون المجمع من 5 قطاعات رئيسية بإجمالى 9 مصانع ومرافق صناعية، بالإضافة إلى محطة لتحلية مياه البحر ورصيف بحرى متخصص لتصدير الأسمدة السائلة والصلبة.
* توفير فرص العمل
بافتتاح المجمع الجديد بالعين السخنة تكون شركة النصر للكيماويات الوسيطة وفرت حوالى 6000 فرص عمل مباشرة بالشركة معظمهم من شباب الخريجين ومختلف التخصصات، ومن جميع محافظات الجمهورية، بالإضافةِ إلى توفير 20000 فرصة عمل غير مباشرة من خلال أعمال التركيبات وتوريد الخامات وتصنيع المعدات المحلية وأعمال النقل والتوزيع للمنتجات.
* المحافظة على البيئة
روعى عند تصميم مصانع الشركة كأسبقية أولى الحفاظ على سلامة البيئة ومنع أى انبعاثات ضارة من المصانع والتوافق مع الاشتراطات البيئية طبقاً للمعايير العالمية، حيث قامت الشركة بالعديدِ من الإجراءات البيئية وإضافة المعدات اللازمة من أبراج امتصاص وفلاتر لمنع الانبعاثات الغازية والصلبة مما نتج عنه تحسين بيئة العمل والبيئة المحيطة.
وتقوم معامل مراقبة الجودة بالشركة بالتحليلِ الدورىِّ لعينات المداخن للتحكم المستمر فى الإنبعاثات الناتجة عن الأنشطة الصناعية وعدم تَجَاوُزِها للحدودِ المسموح بها.
كما قامت الشركة بالتنسيق مع جهاز شئون البيئة بإعداد الدراسات الفنية لإنشاء محطاتٍ متقدمة لمعالجة الصرف الصناعى بجميع فروع الشركة، مما يتيح الحصول على مياه نظيفة يتم إعادة تدويرها والاستفادة بها فى العمليات الصناعية توفيراً للمياه مع إمكانية الاستفادة بالفائض منها فى رى المساحات الخضراء مع عدم الصرف نهائياً على شبكة الصرف العمومية للمنطقة الصناعية.
* السيسي: نسابق الزمن لإدخال 3.5 مليون فدان أراض زراعية للخدمة
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه يتم العمل الآن لاستصلاح 3.5 مليون فدان وإدخالها إلي مساحة الاراضي الزراعية وهو ما يمثل ثلث الاراضي الزراعية في مصر.
وأضاف الرئيس السيسي خلال افتتاح مجمع مصانع الاسمدة الأزوتية بالعين السخنة أن مشروعات التوسع الافقي في الزراعة تتطلب عمل وجهد كبير، كما يحتاج الاهتمام بقطاع الصناعة لجهد كبير وتكلفة عالية ووقت لتظهر ثماره.
كما أكد الرئيس السيسي أن هناك ضرورة لتغطية اعلامية حقيقة لما يتم تنفيذه من مشروعات عملاقة، مضيفا ان تنفيذ مجمع مصانع الاسمدة الازوتية استغرق 4 سنوات، بتكلفة بلغت 800 مليون دولار و تم التعاقد مع أفضل الشركات فى العالم لتنفيذ المشروع.
وأضاف أن هناك جهود لإعادة معالجة مياه الصرف الزراعي لاستصلاح الأراضي الزراعية، كما أنه يتم معالجة 50 ألف متر مياه من البحر الأحمر لاستخدامها في مجمع الأسمدة يوميا.
كما ناشد الرئيس السيسي المزارعين بضرورة الحفاظ علي أراضيهم ورعايتها علي أكمل وجه.
ورحب الرئيس السيسي بدخول كل المطورين في المشروعات الزراعية، مضيفا "إحنا عملنا البنية الأساسية لمحطات معالجة الصرف الزراعي، وقطعنا المشوار الكبير اللي كان هيكلفك مليارات الجنيهات، وأنا ماقدرش أطالبك بيه.. الأرض الزراعية موجودة وإحنا ماعدناش مشكلة حد يدخل معانا".
وأضاف الرئيس السيسي، إن محطات الرفع في مشروع الدلتا الجديدة ووسط سيناء، تستهدف معالجة مياه الصرف الزراعي لحمايتها من الإهدار كما كان يجرى في السابق بإلقائها في بحيرة المنزلة، تم عمل سحارات لتوصيل المياه لشرق القناة في سيناء، وخطوط مياه لزراعة الأراضي".
وتابع الرئيس السيسي: "نحن نتحدث عن زراعة حديثة ونظم ري حديثة والاستخدام الاقتصادي للمياه، ومشروع الدلتا الجديدة نفس الكلام، بتجمع الصرف الزراعي وبتتم معالجتها معالجة ثلاثية والموضوع ده محتاج ينفق على تغطيته إعلاميا كويس جدا.
* وزير الزراعة: صناعة الأسمدة مهمة لتحقيق الأمن الغذائي
أكد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن سد الفجوة الغذائية لم يعد مشكلة اقتصادية بل مشكلة سياسية وأن مصر تمكنت من تحقيق الأمن الغذائي وتوفير السلع رغم الأزمات الحالية.
وأضاف أنه تم تنويع مصادر المياه خاصة عبر الاستخدام الأمثل للمياه الجوفية، كما تم التوسع في السعات التخزينية من خلال إنشاء الصوامع.
وأشار القصير إلي أن إنشاء مجمع الأسمدة الأزوتية يتزامن مع تزايد الطلب العالمي علي الأسمدة، وأن صناعة الأسمدة ذات أهمية استراتيجة لتحقيق الأمن الغذائي والزراعي، كما أصبح هناك أكثر من 7 الاف حقل إرشادي للقمح والذرة وعباد الشمس، مؤكدا الاستمرار في توفير الأسمدة المدعومة لصغار المزارعين.
وأضاف القصير أن مشكلة الفجوة الغذائية لم تعد مشكلة اقتصادية وزراعية فحسب، بل تعدت ذلك لتصبح قضية سياسية واستراتيجية ترتبط بالأمن القومي والإقليمي، لدرجة أصبح معها الغذاء سلاحا في يد الدول المنتجة والمصدرة له، تضغط به على الدول المستوردة لتحقيق أهداف سياسية وغيرها، ومن هنا ظهرت الحاجة الماسة إلى مضاعفة الجهود المبذولة من أجل تحقيق الأمن الغذائي للشعوب، من خلال تعزيز القدرة على تنمية الإنتاج الزراعي وتحسين قدرات التخزين والتوزيع والاستدامة.وأوضح الوزير أن الدولة المصرية تبنت استراتيجية التنمية المستدامة وقطعت شوطا كبيرا في تحقيقها، إلا أنها ما زالت متأثرة بالعديد من التحديات خاصة محدودية الأراضي المتاحة للزراعة، وكذلك محدودية المياه اللازمة للتوسع في الرقعة الزراعية.
وأضاف وزير الزراعة إن التحديات لها تأثير على الأمن الغذائي، حيث خلقت أوضاع مؤلمة أدت إلى ارتباك شديد في أسواق السلع الغذائية الأساسية نتيجة التأثير على سلاسل الإمداد والتوريد، مع نقص الإنتاجية في المحاصيل الزراعية، وارتفاع أسعار الطاقة ومستلزمات الإنتاج خاصة الأسمدة والسلع والمنتجات الرئيسية مع ارتفاع أسعار الشحن والنولون والتأمين مع انخفاض في مصدر العملات الأجنبية للدول.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على مدار الأسبوع الماضي، وفي إطار دعم جودة التعليم الجامعي، شهدت قطاعات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سلسلة متتابعة من...
وسط تزايد التحديات الأمنية والسياسية والتنموية بالقارة السمراء.. وفي محطة دبلوماسية مهمة تعكس الثقة المتزايدة في دور مصر المحوري فيها،...
عيون مصر التي لا تنام.. حراس الوطن عبر التاريخ.. يواصلون العمل جنودا أوفياء يحملون الأمانة ويدافعون عن أمن واستقرار الدولة...
في إطار دعم جودة التعليم الجامعي، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتوسيع الشراكات الدولية، بما يسهم في بناء اقتصاد قائم على...