بتوقيع 80 اتفاقية عالمية بين الدول المشاركة .. وتوزيع 7 جوائز عالمية للتميز في العديد من المجالات .. اختتمت القمة العالمية للحكومات في دبي دورتها العاشرة، التي عقدت تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل" في الفترة من 13 لـ15 فبراير الجاري.
مصر حصلت على جائزة التميز الحكومى العالمية فى التحول الرقمى عن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، وهي الجائزة التى تم اطلاقها هذا العام لأول مرة في إطار التطور الذي شهدته القمة العالمية للحكومات على مدى السنوات العشر منذ إطلاقها، حيث تسعى عاما بعد آخر إلى إضافة كل جديد.القمة استهدفت استشراف مجموعة واسعة من الفرص والتوجهات والتحديات المستقبلية، وتسعى إلى وضع الحلول المبتكرة لها، عبر خطط استراتيجية تسهم في توجيه السياسات وتحديد الأولويات بالشكل الأمثل.واستعرضت القمة، من خلال جلساتها التي تحدث فيها مئات الشخصية العالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع المستقبل، أبرز التحديات العالمية الحالية والمستقبلية، وناقشت أفضل السبل لتطوير الأداء الحكومي والمؤسسي، استنادا إلى أحدث التطورات والاتجاهات المستقبلية، بهدف مساعدة البشرية على التغلب على تحديات الواقع ومشكلاته والعبور إلى مستقبل أفضل وأكثر تطورا ورخاء وأمنا في مختلف القطاعات.ودارت الجلسات ضمن 6 محاور رئيسية تضمنت: مستقبل المجتمعات والرعاية الصحية، وحوكمة المرونة الاقتصادية والتواصل، والتعليم والوظائف كأولويات الحكومات، وتسريع التنمية والحوكمة، واستكشاف آفاق جديدة، وتصميم واستدامة المدن العالمية.توقيع 80 اتفاقيةتم توقيع 80 اتفاقية ثنائية، من أبرزها اتفاقية تعاون ثنائي لتبادل الخبرات والمعارف في تحديث الإدارة الحكومية بين حكومتي دولة الإمارات وجمهورية جورجيا، وذلك ضمن شراكات برنامج التبادل المعرفي الحكومي، وإطلاق شراكة بين حكومتي دولة الإمارات وجمهورية رواندا، إضافة إلى اتفاقية تفاهم وتعاون بين حكومة دولة الإمارات وشبكة حلول التنمية المستدامة (SDSN) التابعة للأمم المتحدة، في مجال تعزيز جهود تحقيق أهداف التنمية المستدامة على الصعيدين الإقليمي والدولي.القمة في أرقام150 دولة و80 منظمة دولية وإقليمية شاركت في القمة، بحضور 10 آلاف مسؤول حكومي وقادة الفكر، بينهم 250 وزيرا.القمة عقدت 220 جلسة رئيسية وتفاعلية وحوارية، تحدث فيها 300 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع المستقبل، وتم اقامة 22 منتدى وتقديم 20 تقريرا.وأطلقت "دبي للمستقبل" خلال مشاركتها ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات، تقرير "الفرص المستقبلية: 50 فرصة عالمية لعام 2023" الهادف لتسليط الضوء على أبرز الفرص بمختلف القطاعات الحيوية، واستعراض سبل التغلب على التحديات الجديدة التي يشهدها العالم عبر توظيف أدوات وتطبيقات التكنولوجيا الحديثة في تحقيق قفزات نوعية على المستويات العلمية والاقتصادية والحكومية والاجتماعية.وجاء إطلاق التقرير الذي تم إعداده بالتعاون مع 30 خبيراً عالمياً وعدد من شركاء مؤسسة دبي للمستقبل من المؤسسات الحكومية والخاصة والأكاديمية، ضمن سلسلة الدراسات والتقارير الاستشرافية التي تصدرها المؤسسة لدعم الجهات المعنية بتصميم المستقبل، وتعريف القادة وصانعي القرار ورواد الأعمال والخبراء والمشرعين بأحدث التوجهات العالمية، ومساعدتهم على مواكبة التغيرات المتسارعة.وتم توزيع 7 جوائز عالمية خلال القمة تقديراً لوزراء الحكومات وممثلي القطاع الخاص والمبتكرين والمبدعين.الجوائز تشمل: جائزة أفضل وزير في العالم، وتحدي الجامعات العالمي لاستشراف حكومات المستقبل، وجائزة ابتكارات الحكومات الخلاقة، والجائزة العالمية لفن عرض البيانات، وجائزة التميز الحكومي العالمي، والجائزة العالمية لأفضل التطبيقات الحكومية، و"هي تربح".جائزة أفضل وزيرفي اطار تكريم أصحاب التجارب الملهمة وقصص النجاح المؤثرة الذين أسهمت جهودهم في تحسين حياة المجتمعات، وابتكار الحلول للتحديات التي تواجه الشعوب، قام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتكريم د. ديفيد موينينا سينجيه، وزير التعليم الأساسي والثانوي في جمهورية سيراليون، بجائزة أفضل وزير في العالم في دورتها السادسة، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2023.موينينا سينجيه هو أول من يتولى منصب "مسؤول الابتكار الأول" في سيراليون، وكان سابقاً باحثاً في مركز "آي بي ام للأبحاث بأفريقيا" في نيروبي.وقد ولد ونشأ في سيراليون، وحصل على درجة الدكتوراه من "مختبر ام آي تي ميديا" حيث كان بحثه في مجال الميكانيكا الإلكترونية الحيوية وركز على تصميم أطراف صناعية مريحة وواجهات يمكن ارتداؤها.ونجح سينجيه في تطوير وتطبيق خطة طوارئ خلال جائحة "كوفيد – 19"، لتوفير الدعم النفسي والتربوي لأكثر من ألف طالب وطالبة من أصحاب الهمم، وتزويد أكثر من 6 آلاف طالب في المناطق النائية بالأدوات التكنولوجية الداعمة للتعلم عن بعد، كما عمل على إطلاق أكبر صندوق من نوعه عالمياً لدعم مخرجات التعليم بقيمة 18 مليون دولار، للوصول إلى 134 ألف طالب وطالبة في 325 مدرسة خلال السنوات الثلاث المقبلة.كما تمكن وزير التعليم الأساسي والثانوي في سيراليون من تصميم وتطبيق مشروع التعليم الدامج لأصحاب الهمم وغيرهم من الطلاب من الفئات الاجتماعية الأقل حظاً، ما أسهم في إحداث تغييرات في البنى التحتية في المدارس بحيث تصبح داعمة وممكنة لأصحاب الهمم.جائزة تحدي الجامعات العالميةوفي اطار استشراف حكومات المستقبل، كرم الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي للإعلام، فريق جامعة "IE" الإسبانية، الذي فاز بتحدي الجامعات العالمي لاستشراف حكومات المستقبل، وذلك خلال حفل تكريم الفائزين في اليوم الختامي للقمة العالمية للحكومات.وتهدف الجائزة الى تمكين جيل الشباب من صناعة المستقبل وتحفيز المواهب والعقول من كل أنحاء العالم على ابتكار آليات للعمل الحكومي تسهم في إيجاد حلول للتحديات التي تواجه البشرية.ويكتسب هذا التحدي أهمية كبرى، حيث يعد المبادرة العالمية الوحيدة التي تجمع نخبة من طلاب جامعات عالمية، مع أكبر تجمع للمنظمات الدولية والحكومات وقادة الفكر المستقبلي وكبار المؤثرين في عالم التقنية والأعمال والاقتصاد والتعليم وغيرها من القطاعات الرئيسة، من أجل بناء مستقبلٍ أكثر استدامة، حيث يجري تكليف كل فريق اختيار أحد التحديات الرئيسية، لتصميم حل يوظف أحدث التقنيات لابتكار نهج حكومي يساعد صنّاع القرار، ومن ثم تقيم لجنة التحكيم تأثير هذا الحل المبتكر في العمل الحكومي.وتستقطب نخبة من ألمع العقول لاستشراف مستقبل الحكومات، حيث يجتمع قادة الغد مع صانعي القرار لمناقشة مستقبل الحكومة والحوكمة وصنع السياسات خلال القمة.الطلاب المشاركون ينتمون إلى كبرى الجامعات العالمية، ومنها كلية جون كينيدي الحكومية بجامعة هارفارد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سلون، ومدرسة برينستون للشؤون العامة والدولية، ومدرسة توك للأعمال، وكلية لندن للأعمال، والجامعة الأمريكية في الشارقة، والجامعة الأمريكية في القاهرة، وجامعة سيدني، كلية لندن الجامعية وغيرها من المؤسسات التعليمية المرموقة.وتعمل الجائزة على ترسيخ ثقافة الابتكار، حيث تفتح آفاقاً أمام طلبة الجامعات العالمية للمشاركة بأفكارهم في تقديم خدمات حكومية مبتكرة، كما ترسخ التعاون بين الفريق الواحد للعمل معاً على مواجهة التحديات وإيجاد حلول مبتكرة لها، لأنهم قادة المستقبل.وتبرز الجائزة مجموعة من الطلبة المتميزين في مختلف التخصصات، ممن ينتظرهم مستقبل في مجتمعاتهم، حيث يعملون على تصميم مشاريع ومبادرات من شأنها تطوير حلول استباقية وابتكار أدوات ووسائل كفيلة بجعل المستقبل يبدأ اليوم.فاز طلاب المشروع الذي قدمه خريجو جامعة "IE" الإسبانية لتميزهم من بين أكثر من 100 طالب من 15 جامعة ، في التحدي الذي يعتبر منافسة مبتكرة هدفها تطوير نهج عمل الحكومات، واستشراف مستقبلها.وتتألف لجنة التحكيم من مجموعة من المسؤولين الحكوميين الرفيعين والمسؤولين التنفيذيين في كبرى الشركات المرموقة.ويمثل كل جامعة في هذا التحدي 5 من ألمع طلابها للتنافس ضمن 15 فريقاً، حيث يعمل كل فريق على صياغة تصور مبتكر عن أفضل خطة لتحقيق نهج حكومي متطور، ومن ثم يرشح كل فريق أحد أعضائه لتمثيله في تقديم التصور المبتكر أمام اللجنة، خلال 5 دقائق فقط.جائزة ابتكارات الحكومات الخلاقة الطبيعة تقود المستقبلهذا العام، عقدت النسخة الخامسة من "ابتكارات الحكومات الخلاقة" تحت شعار «الطبيعة تقود المستقبل»، وتم اختيار موضوع هذا العام تحت هذا الشعار تماشياً مع عام الاستدامة في دولة الإمارات، حيث تعتزم الدولة استضافة مؤتمر الأطراف لـ"COP28"، بالإضافة إلى الآثار التي خلفتها جائحة "كوفيد19"، وما رسخته لدينا من أهمية للروابط البشرية وتعزيز الإحساس بأن التحديات هي في النهاية تواجه الإنسانية جمعاء، وما قاده هذا الشعور إلى تحفيز الابتكار والإبداع.وحصل على الجائزة مشروع (أوبن فيسكا Open Fisca) من فرنسا.. حيث عملت الحكومة الفرنسية ضمن جهودها لتوضيح القوانين الجديدة، وتأثيرها على تصميم مشروع منصة "أوبن فيسكا" ومساعدي "ماي إيد"، التي يمكن من خلالها إصدار قوانين تهم السكان على هيئة شيفرة إلكترونية يمكن قراءتها رقمياً باستخدام تطبيقات مجانية، وتبسيط عملية فهمها بدون مساعدة محام، وتعريف السكان بحقوقهم وواجباتهم التي تتيحها القوانين، وتكثيف الجهود الحكومية في صياغة نموذج تشريع موحد، ودراسة التأثير المتوقع للتغييرات القانونية.ويستخدم أكثر من 2300 فرنسي شاب منصة "أوبن فيسكا" بشكل يومي، فيما يستخدمها أكثر من 170 ألف شخص في نيوزيلاندا.وسيعمل مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي على احتضان هذا المشروع المبتكر الخلاق لتطبيقه في الإمارات، خلال الفترة المقبلة، ضمن جهوده لنقل المعرفة والبناء عليها بما يعزز تجارب دولة الإمارات وريادتها العالمية في مختلف المجالات.يذكر أن «ابتكارات الحكومات الخلاقة»، تقدم تجارب تواكب التطورات وعرضت 9 مبادرات وحلول مبتكرة طورتها الحكومات، تم اختيارها من 9 دول، هي: الولايات المتحدة الأمريكية، وصربيا، وإستونيا، وفنلندا، وفرنسا، وسيراليون، وتشيلي، وكولومبيا، وهولندا.وتهدف منصة ابتكارات الحكومات الخلاقة إلى عرض أبرز التجارب الحكومية المبتكرة من مختلف دول العالم، وتشكل فرصة لتبادل المعرفة والخبرات وتمكين المسؤولين من اختبار التقنيات والأدوات المبتكرة التي تساعدهم على الاستعداد للمستقبل وإدارة حكوماتهم بما يتلاءم مع متطلباته.وتم اختيار هذه الابتكارات من بين 1000 مشاركة من 94 دولة، تسلمها المركز ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، من خلال مرصد الابتكار في القطاع الحكومي، واعتمدت عملية التقييم التي قام بها مجموعة من الخبراء الدوليين على معايير رئيسة ثلاثة: الحداثة، والقابلية لتطبيق هذه الابتكارات، إضافة إلى أثر الابتكار في معالجة التحدي ومدى مساهمته في خدمة الناس وتحسين حياة أفراد المجتمع.تعتبر دراسة الحالة الرئيسية في منصة "ابتكارات الحكومات الخلاقة" هذا العام هي مشروع "ازرع سحابتك الإلكترونية"، الذي طورته مدينة لاهاي في هولندا بالشراكة مع شركة "Grow Your Own Cloud"، ويهدف المشروع إلى الاستعانة بالطبيعة لإعادة تصور شكل البنية التحتية للبيانات، وترتكز فكرة المشروع على قدرة الحمض النووي للنباتات والأشجار على تخزين بيانات أكثر 50 مرة من الحمض النووي للإنسان، إذا نجحت الشركة في تطوير تقنية لتخزين البيانات داخل جينوم هذه الكائنات الحية.الجائزة العالمية لفن عرض البياناتوتمثل الجائزة تحدياً إبداعياً هادفاً يدعم المبدعين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم في مجال البيانات لإنتاج سلسلة أعمال في مجال البيانات، ويأتي تنظيمها هذا العام بعد نجاح تجربة الجائزة التي أطلقتها القمة العالمية للحكومات عام 2019.الفائزة بالجائزة العالمية لفن عرض البيانات هي ليندسي بولتر، المتخصصة في مجال تصميم وعرض البيانات،بطريقة قصصية، تسهل على المتلقي فهم واستيعاب البيانات، إلى جانب خبرتها بقطاع الاستراتيجية والتصميم وتطوير البيانات.وقدمت الفائزة بالجائزة العالمية لوحة تفاعلية مبتكرة تمكن المستخدمين دراسة البيانات الخاصة بمجالات مختلفة عبر تحديد آلية بحث معينة، مثل: مستوى الدخل أو المنطقة أو الدولة، ومقارنتها بنظيراتها عبر مجموعة واسعة من المقاييس التنموية.وتسهم المنصة المبنية على البيانات في دعم الحكومات في فهم أهمية مثل هذا النوع من البيانات واستخدامها في دعم اتخاذ القرارات وتعديل السياسات.جائزة التميز الحكوميجائزة التميز الحكومي العالمي تعقد هذا العام في دورتها الأولى، وتؤكد تفرد القمة كمنصة دولية لصناعة وتحفيز التميز الحكومي على مستوى العالم، وتعكس ريادة دولة الإمارات وما تمثله من مختبر لتطوير وصناعة التميز الحكومي وأفضل الممارسات الحكومية المتميزة على مستوى العالم.وتهدف جائزة التميز الحكومي العالمي إلى تحفيز التميز والريادة في عمل الحكومات، وتعزيز تبنيها ثقافة ومنهجية للعمل، من خلال الاحتفاء بالمبادرات والممارسات الحكومية المتميزة عالمياً، والتعريف بأهم النتائج والإنجازات وأثرها في تحسين جودة الحياة وتعزيز رفاهية العيش للشعوب والمجتمعات في العالم.وتعد جائزة التميز الحكومي العالمي المبادرة الأولى من نوعها عالمياً على مستوى القطاع الحكومي، وتغطي كافة دول العالم وحكوماتها، وتركز على النتائج المؤثرة والمستدامة في ترسيخ التميز الحكومي في مختلف المجالات.واختارت الجائزة نخبة من الخبراء من مختلف دول العالم للعمل على البحث وترشيح أفضل الممارسات في مختلف مجالات العمل الحكومي، وتم ترشيح أكثر من 80 تجربة من المبادرات في القطاع الحكومي عالمياً، وتبنت عملية البحث والترشيح والاختيار معايير تم وضعها وفق أسس علمية وعالمية لتحديد أفضل المشاريع والمبادرات، شملت تحسين جودة حياة المجتمعات، والابتكار والتفرد وتحقيق نتائج ذات أثر ومستدامة.4 فئات بالجائزة .. و4 فائزينفئات الجائزة تشمل، المبادرة المتميزة في مجال الابتكار الحكومي، والمبادرة المتميزة في مجال الاستثمار في الموارد البشرية ورفع كفاءتها، أفضل مشروع تحولي حكومي، وأفضل خدمة حكومية على مستوى العالم.*الفئة الأولى .. البرتغالفاز بفئة المبادرة المتميزة في مجال الابتكار الحكومي، مختبر الابتكار في القطاع الحكومي LABX من جمهورية البرتغال، وتسلمت الجائزة إلسا بيلو مديرة مختبر LABX للابتكار في القطاع الحكومي.ويهدف مختبر الابتكار إلى متابعة الابتكارات الحكومية التي تسهم في تحسين الإجراءات الحكومية من خلال تطبيق الحلول المبتكرة المبنية على تجارب تطوير العمليات والخدمات الحكومية وتعزيز وبناء القدرات والكفاءات.*الفئة الثانية .. البرازيلوفاز بفئة المبادرة المتميزة في مجال الاستثمار في الموارد البشرية ورفع كفاءتها مختبر الابتكار LA-BORA! Gov في جمهورية البرازيل، وتسلم الجائزة سعادة روبيرتو بوجو أمين عام الإدارة الحكومية والابتكار في وزارة الإدارة العامة والابتكار في البرازيل.ويعمل المختبر مع الجهات الحكومية على تحسين تجربة المتعامل بالتركيز على تأهيل مقدمي الخدمات الحكومية وتحسين تجربة الموظف بتمكينه كشريك رئيسي في ابتكار حلول تقديم الخدمات، بما يعزز الإنتاجية وينعكس إيجاباً على جودة الخدمات والمتعاملين.*الفئة الثالثة: العاصمة الإدارية.. أفضل مشروع حكوميوفاز بفئة أفضل مشروع تحولي حكومي، مشروع العاصمة الإدارية الجديدة في جمهورية مصر العربية، وتسلمها معالي الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في جمهورية مصر العربية.وتعقيبا على الجائزة، أكد الدكتور عمرو طلعت على أن عملية انتقال الجهاز الإدارى للحكومة للعمل بالعاصمة الإدارية الجديدة يمثل نقلة نوعية فى الأداء الحكومى لتصبح حكومة ذكية تشاركيه لا ورقية؛ مشيرا إلى أن العاصمة الإدارية الجديدة كان قد تم اختيارها لتكون العاصمة الرقمية العربية لعام 2021، مضيفا أن العاصمة الإدارية الجديدة تحتضن جهود تحقيق التطوير المؤسسى الرقمى، والتحول الرقمى، وتنمية المهارات والقدرات الرقمية، وتحفيز الإبداع الرقمى فى بيئة ذكية، ومتكاملة، ومتجانسة.وأشار الدكتور عمرو طلعت إلى أن الدولة قد حرصت على تهيئة وخلق البيئة الرقمية للعاصمة الإدارية الجديدة بدءاً من البنية التحتية مروراً بالأنظمة والتطبيقات التى يستخدمها الموظف، وصولاً لتأهيل العاملين لاستخدامها، فضلاً عن تنمية وبناء القدرات الرقمية للعاملين بالوزارات والجهات المنتقلة، وضمان استدامة منظومة العمل من خلال دعم استحداث وحدات نظم المعلومات والتحول الرقمى بها، وذلك لتحقيق نقلة نوعية فى الأداء الحكومى لتصبح حكومة ذكية تشاركية لا ورقية، يتم خلالها التراسل وتبادل المعلومات من خلال آليات رقمية.وتحتضن العاصمة الإدارية جهود تحقيق التحول الرقمي وتنمية المهارات والقدرات الرقمية، وتحفيز الإبداع الرقمي في بيئة ذكية متكاملة، كما توفر بيئة حاضنة للشراكات مع كافة المعنيين لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخدمة مشروع "مصر الرقمية".*الفئة الرابعة .. أذربيجانوفي فئة أفضل خدمة حكومية على مستوى العالم، فازت "ASAN Service" خدمة آسان، من جمهورية أذربيجان، وتسلم الجائزة أوليفي مهدييف، رئيس وكالة الخدمة العامة والابتكار الاجتماعي في مكتب رئيس جمهورية أوزبكستان، وتهدف هذه المبادرة إلى تطوير مراكز الخدمة وتحسين عملياتها ورفع كفاءة الموظفين بما يضمن تقديم خدمات بأعلى مستوى، ويعتمد عمل مراكز الخدمة على مبادئ الشفافية والسلوك الأخلاقي والمسؤولية، لضمان بناء علاقة وثيقة مع المتعاملين.الجائزة العالمية لأفضل التطبيقات الحكوميةوتهدف الجائزة إلى إبراز الحلول التي توظف التكنولوجيا الحديثة بشكل مبتكر، والتي تنعكس بآثار إيجابية على فئات واسعة من المجتمعات، والتي تكون قابلة للتطبيق خارج الحدود.وشارك الرئيس عبدالفتاح السيسي، في تكريم الفائزين الثلاثة بالجائزة العالمية لأفضل التطبيقات الحكومية، حيث سلم الجائزة الذهبية لفريق تطبيق "BlockBill" من جمهورية الهند، والجائزة الفضية لتطبيق "Don’t Waste" من جمهورية أوزبكستان، والجائزة البرونزية لتطبيق "Farmit" من جمهورية صربيا.الجائزة العالمية لأفضل التطبيقات الحكومية في نسختها الثامنة احتفت بطلاب الجامعات الحكومية والخاصة في جميع دول العالم، ضمن توجهاتها لتشجيع الدور الريادي للجامعات والشباب المبدعين في ابتكار حلول للتحديات المحلية والعالمية.شارك في الجائزة في دورتها الحالية أكثر من 1000 فريق من 62 دولة، وعملت لجنة تضم نخبة من الخبراء العالميين على تقييم المشاركات وصولاً إلى وضع قائمة مختصرة تضم 45 فريقاً مرشحاً للمرحلة النهائية التي اختير منها ثلاثة فائزينالجائزة الذهبية ..فاز بالجائزة الذهبية تطبيق "BlockBill" الذي عمل على تطويره فريق من المعهد الهندي للتكنولوجيا في اندوري بجمهورية الهند، ويدعم التطبيق الاتجاه العالمي للاقتصاد الرقمي، حيث يتيح التطبيق تسجيل المعاملات بين تجار التجزئة وعملائهم معتمداً على تقنية البلوك تشين وإصدار فواتير رقمية للمعاملات.أما تطبيق "Don’t Waste" الفائز بالجائزة الفضية، فقد عمل على تطويره فريق من جامعة "إن ها" في طشقند بجمهورية أوزبكستان، ويشجع التطبيق على التخلص من الفائض من جميع أنواع الطعام بشكل مسؤول، ويُمكن المستخدمين من التبرع به أو بيعه، كما يتيح التطبيق التبرع بالأطعمة منتهية الصلاحية للمزارعين المحليين لاستخدامها كسماد، وتكافئ المنصة مستخدميها بنظام النقاط لتشجيعهم على الاستمرارية في التبرع واستخدام التطبيق.أما تطبيق "Farmit" الفائز بالجائزة البرونزية، فعمل على تطويره فريق من جامعة بلغراد في جمهورية صربيا، ويتيح التطبيق للسكان دعم المزارعين المحليين عن طريق طلب ومتابعة نمو الخضروات والفاكهة، ويسمح للمستخدمين بمتابعة النمو عن بُعد ومراقبة مجموعة متنوعة من محاصيل الخضراوات، وعند الحصاد، يمكن للمستخدمين اختيار توصيل الخضراوات لهم أو التبرع بها.هي تربحالعام الحالي يشهد النسخة الثانية من برنامج هي تربح..وتم تسليم شعلة ريادة الأعمال لسميرة عوينات، مؤسسة شركة "AskPepper"، والفائزة في مسابقة "هي تربح" في نسختها الأولى العام الماضي، والتي قامت بدورها بتسليم الشعلة لكوادالونا شاعر، مؤسسة شركة "Luxeed Robotics"، وهي أصغر المشاركات في النسخة الثانية من البرنامج، كبادرة تشجيع رمزية. أكد مشاركون في جلسة “برنامج هي تربح عربية” ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2023 ، أن ريادة الأعمال تشهد نمواً هائلاً في جميع القطاعات، مشيرين إلى أن المرأة ينتظرها مستقبل واعد في هذا القطاع، لافتين إلى أن هذا النمو ينعكس بوضوح في العدد المتزايد من الشركات الناشئة التي تقودها نساء.وحذر المشاركون من أن الشركات التي تقودها نساء غالباً ما تكافح لجذب الدعم والتمويل الفعليين، وهو ما دعا مؤسسة التمويل الدولية وسوق أبوظبي العالمي، بالشراكة مع مبادرة تمويل رائدات الأعمال "We-Fi" وهولندا، إلى العمل على سد هذه الفجوة عبر إطلاق برنامج She Wins Arabia في الإمارات ديسمبر 2021.وأشار المشاركون في الجلسة إلى أن "هي تربح" جمعت رائدات أعمال قادرات على إحداث تأثير إيجابي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تضاعف عدد رائدات الأعمال عن العام الماضي، مشيرين إلى أن البرنامج يلتزم بتزويد الشركات الناشئة التي تقودها نساء بالمشورة والإرشاد والتمويل الذي تحتجنه للنمو.كما أشاروا إلى أن أهداف المبادرة تشمل تعزيز معارف ومهارات رائدات الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدعمهن في بناء خطط أعمالهن وصقل عروضهن للمستثمرين المحتملين، وزيادة قدرة مديري الصناديق على دعم وتدريب رائدات الأعمال، وربط هذه الشركات الناشئة والمؤسسات المدربة بمديري الصناديق المدربين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على مدار الأسبوع الماضي، وفي إطار دعم جودة التعليم الجامعي، شهدت قطاعات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سلسلة متتابعة من...
وسط تزايد التحديات الأمنية والسياسية والتنموية بالقارة السمراء.. وفي محطة دبلوماسية مهمة تعكس الثقة المتزايدة في دور مصر المحوري فيها،...
عيون مصر التي لا تنام.. حراس الوطن عبر التاريخ.. يواصلون العمل جنودا أوفياء يحملون الأمانة ويدافعون عن أمن واستقرار الدولة...
في إطار دعم جودة التعليم الجامعي، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتوسيع الشراكات الدولية، بما يسهم في بناء اقتصاد قائم على...