مركز التغيرات المناخية.. خطوة للتنمية الخضراء

  • الثلاثاء، 21 يناير 2020 07:37 م

افتتح د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى والسيد الاستاذ الدكتور/محمد محمود هاشم - رئيس المركز القومى للبحوث اليوم الثلاثاء - مركز التميز للدراسات/Maspero RSS

افتتح د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى والسيد الاستاذ الدكتور/محمد محمود هاشم - رئيس المركز القومى للبحوث اليوم الثلاثاء - مركز التميز للدراسات البحثية والتطبيقية للتغيرات المناخية بالمركز القومى للبحوث   . 

وقد تم إنشاء مركز التميز للتغيرات المناخية بالمركز القومى للبحوث بالتعاون مع وزارة البيئة وهيئة الكومساتس الدولية ومعهد الصين للمناخ والبيئة

يهدف المركز الى  توافق جهود هذه الهيئات  للعمل على الحد من التغيرات المناخية وأثارها المختلفة البيئية والإجتماعية والإقتصادية مما يؤدى إلى تغير في النظم البيئية، مما قد يؤثر على الموارد الطبيعية والصحة والإقتصاد. 

وفي كلمته أوضح د. محمود هاشم رئيس المركز القومي للبحوث إن البحث العلمي ركيزة لكل تقدم وأساس لكل نهضة, وله الفعالية الكبرى في التقدم والإزدهار والإصلاح، وإن ارتباط البحث العلمي بمتطلبات التنمية في المجتمع في مجالات الصناعة والزراعة والخدمات وغيرها يعد أحد المرتكزات الأساسية للتنمية والتقدم في عصرنا هذا الذي يحتل فيه البحث العلمي مكانة كبيرة في النواحي المختلفةوإيمانا منا بقضايا البحث العلمى والمرتبطة فعلياً بقضايا الدولة 

واوضح ان مركز التميز للدراسات البحثية والتطبيقية للتغيرات المناخية والتنمية المستدامة ، يعد أحدث مراكز التميز بالمركز 
ويتميز مركز التميز للدراسات البحثية والتطبيقية للتغيرات المناخية والتنمية المستدامة بأن التشكيل الخاص به يشمل اللجنة التوجيهيهة العليا التى يرأسها شرفياً كل من السيد وزير التعليم العالى والبحث العلمى والسيدة وزيرة البيئة ، كما أن مجلس إدارة مركز التميز للتغيرات المناخية تم تشكيله من نخبة مميزة من رؤساء بعض المراكز والمعاهد والجامعات وممثلين لبعض الوزارات المعنية والهيئات والمؤسسات الدولية والمحلية ومنظمات المجتمع المدنى وممثلين من الامانة العامة للقوات المسلحة ووزارة الانتاج الحربي ووزارة الخارجية حتى نستطيع ان نتكاتف مع اتجاهات الدولة والعمل على المساعدة فى ايجاد حلول تطبيقية معتمدة على نتائج الدراسات البحثية بين الجهات المختلفة.

وأكد الدكتور خالد عبدالغفار -في كلمته خلال الافتتاح- أن إنشاء مركز تميز للتغيرات المناخية يعد فرصة لأول مرة لدراسة هذه التغيرات بصورة مباشرة على المجتمع المصري، خاصة وأن جميع الآثار المقترحة والمتوقعة القصيرة والطويلة الأجل لتغير المناخ هي عبارة عن تنبؤات ونماذج رياضية.

وأشار إلى أن الأبحاث العلمية التي سينشرها هذا المركز ستسهم في الحد من آثار هذه التغيرات، خاصة وأن مقره المركز القومي للبحوث الذي يعد أكبر مركز بحثي على مستوى الشرق الأوسط؛ يضم نخبة من الباحثين والعلماء المتميزين المتصدرين الجوائز والنشر العلمي الدولي في الدوريات العلمية.

وصرحت د. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة إن إنشاء مركز وطني للتغيرات المناخية فى مصر كان حلما منذ 4 سنوات وأصبح اليوم حقيقة على أرض الواقع.

وأضافت أن المركز يهدف إلى دعم المؤسسات المسؤولة عن أنشطة التغيرات المناخية لدعم وتكامل الجهود على الصعيدين الوطني والإقليمي، والتكامل في البيانات وإتاحة مشاركة المعلومات والعمل على تنفيذ قاعدة بيانات وطنية وإقليمية ودولية للتغيرات المناخية.


ومن جانبه قال الدكتور أشرف شعلان، رئيس مركز التميز للدراسات البحثية والتطبيقية للتغيرات المناخية والتنمية المستدامة بالمركز القومي للبحوث، إن إنشاء هذا المركز لأول مرة يساهم في وضع الخطط والحلول المستدامة القابلة للتطبيق لمساعدة المناطق الأكثر عرضه لآثار التغيرات المناخية في مصر؛ لتصبح أكثر استعدادا لعمليات التكيف والتخفيف لضمان الصحة العامة والبيئة.

وعلى صعيداخر قام مركز التميز بإفتتاح أحدث وحدة إنتاجية لتحلية المياه مصرية المصنع 100% تهدف الى تطبيق استراتيجيات التنمية المستدامة 

وأوضحت د. الهام الزناتي استاذ الهندسة الكيميائية بالمركز القومي للبحوث إن الوحدة تستخذم أحدث التقنيات في مجال تحلية المياه مع الحرص على استخدام البخار الساخن وإعادة تدوير المخلفات. 

وأضافت د. معالي عبد الله خضر أستاذ متفرغ الهندسة الكيميائية بالمركز القومي للبحوث إن وحدة تحلية المياه التي انتجها المركز يمكن تشغيلها بالطاقة الشمسية لتكون أكثر فاعلية وموفرة للطاقة    

وأوضحت د. سماء سليمان مدير إدارة الازمات بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار إن مركز التميز جمع في مجلس ادارته العديد من المختصين في كل المجالات بما يجعل دراسات التي يجريها ذات فائدة كبيرة لمتخذي القرار. 


في حين أكدت د. يمن الحماقي أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس على أهمية الاهتمام بالتغير آت المناخية وتأثيرها على الاقتصاد وأيضا تأثيرها الملموس على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

على هامش الافتتاح تم توقيع 5 إتفاقيات على  (معهد بحوث الالكترونيات، الهيئة القومية للاستشعار عن بعد، هيئة الفضاء المصرية، هيئة الأرصاد الجوية، ومركز البيئة والتنمية للاقليم العربي واوربا)


أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير منوعة

في اليوم العالمي للدب القطبي.. جرس إنذار لحماية "ملك القطب الشمالي"

صرخة  استغاثة سنوية يطلقها العالم في 27 فبراير من كل عام احتفالا بـ"اليوم العالمي للدب القطبي"، في  مناسبة بيئية تنظمها ...

التوازن بين الحياة المهنية والأسرية للمرأة.. معادلة ممكنة وليست مستحيلة

كثيرا ما يطرح سؤال التوازن بين العمل والأسرة وكأنه صراع دائم لا ينتهي، خاصة بالنسبة للمرأة، هل تنجح في مسيرتها...

في اليوم العالمي للغة الأم.. الشباب يرسم مستقبل التعليم متعدد اللغات

لغة القلوب.. وأول لغة يتعلمها الفرد في مرحلة الطفولة من والديه ومحيطه الأسري، فتنمو معه وتصبح جزءا رئيسيا من هويته...

"التريندات".. قوة مؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي وتوجيه السلوك العام

مع تسارع وتيرة التحول الرقمي واتساع استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، برزت ظاهرة التريندات (trends) بوصفها إحدى السمات الأبرز للمجال...