قال عازف الأورج الموسيقار مجدي الحسيني إن بداية رحلته الفنية منذ نعومة أظفاره كانت في عمر الثالثة، حيث لاحظ والداه شغفه الكبير بالموسيقى، فوفرا له بيانو للعزف عليه ساعات طويلة، لاسيما كان والده محبًا للطرب الشرقي وصديق للشيخ زكريا أحمد الذي كان يزور منزله ويقوم بالعزف مع أصدقاء والده، مشيرًا إلى أن والده كان أستاذًا بكلية الزراعة جامعة القاهرة ولإرضائه قام بحفظ مقدمة أغنية"جددت حبك ليه" لكوكب الشرق أم كلثوم وكانت من لحن السنباطي باعتبارها قطعة موسيقية سهلة العزف على البيانو وخالية من التعقيدات الإيقاعية.
وأضاف الحسيني أن شغفه بالموسيقى بدأ في وقت مبكر، حيث كان يستمع إلى الراديو والإذاعة باستمرار وتعلم العزف على البيانو من شقيقته التي كانت تعزف كهاوية، فبدأ بتقليدها وأول أغنية تعلمها"أنا والعذاب وهواك" للموسيقار محمد عبد الوهاب والتي شكلت نقطة الانطلاق لمسيرته الموسيقية، وسرعان ما ظهرت موهبته في برامج الأطفال الإذاعية مثل"بابا شارو" و"ماما سميحة" فلقب بالطفل المعجزة مما أظهر موهبته الفنية منذ صغره.
وذكر الحسيني خلال حديثه لبرنامج (نجوم في سماء المحروسة) أنه كان شاهد عيان على أبرز الحفلات الغنائية في مصر والعالم العربي وجمعته علاقة وثيقة بالعديد من عمالقة الطرب وجمعته الصدفة بصديقه الموسيقار عمر خورشيد، والذي رشحه فيما بعد للعمل مع الفنان عبد الحليم حافظ، بالرغم من المنافسة الشديدة بين الفرق الموسيقية، وكانت تربطه بعمر خورشيد صداقة قوية.
وتابع قائلًا إنه وعمر خورشيد قاما بكسر الحواجز على طريقة المزج بين الموسيقى الشرقية والغربية، وهو ما كان يُعتبر جريئًا في ذلك الوقت ونجح في جذب الجمهور بهذا الأسلوب المبتكر والذي فتح الباب أمام تجارب موسيقية جديدة، لافتًا النظر إلى أنه انضم إلى الفرقة الماسية في فترة انتقالية مهمة، وكان الفنان عبد الحليم حافظ يحرص على تطوير الموسيقى العربية، وقد أحدث ثورة في طريقة العزف على الآلات الغربية وكان يصر على أن يعزف الموسيقيون وهم واقفون، على عكس العزف التقليدي على العود وهم جالسون وقد واجه بعض المعارضة في بداية الأمر، لكن إصراره على استخدام آلة الساكس في بداية أغانيه أثبتت نجاحه.
وأوضح أن الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب حينما كان يلحن أغنية "آه لو تعرف" لنجاة الصغيرة والتي استخدم فيها فرقة كاملة من الكمان والآلات الوترية وقرر تغيير الأسلوب تمامًا فقام باستبدال هذه الفرقة الكبيرة التي تضم 45 عازفًا بعازفين أورج وجيتار، مشيرًا إلى أنه كان قرارًا جريئًا ومختلفًا عن المعتاد، موضحًا أن هذا التغيير أثار استياء بعض أعضاء الفرقة الماسية ولكنهم استمروا في المضي قدمًا مع عمر خورشيد لاثبات أن الموسيقى قادرة على التطور والتجديد.
واختتم حديثه قائلا إنه تعرف على الموسيقار هاني مهنا بفضل أغنية"قارئة الفنجان" بناءً على طلب عبد الحليم حافظ لكي يعزف على آلة السينثيزر، والتي باع ساعته من أجل شرائها، مشيرًا إلى أنه والموسيقار هاني مهنا كانا يعزفان على نفس الآلة إلا أن مهنا كان يتمتع بحس شرقي عميق، بينما الحسيني يجمع مزيجًا من الشرق والغرب، لافتا النظر إلى أنه كان أسرع عازف أورج في الوطن العربي، إلا أنه لم يسع إلى تسجيل هذا الإنجاز في موسوعة جينيس؛ لأنه يؤمن أن قيمة الفنان لا تقاس بالأرقام.
برنامج (نجوم في سماء المحروسة) يذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم عزة إسماعيل.
محرر اخبار
أشاد محمد كمونة، لاعب نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، بإدارة معتمد جمال لمباراة الزمالك أمام سموحة، مؤكدًا أن المدير الفني...
أكد محمد عبد الفتاح "كفتة"، لاعب النادي الأهلي السابق، أن المارد الأحمر كان قادرًا على مضاعفة النتيجة أمام نظيره الإسماعيلي،...
أكد محمد كمونة، لاعب نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، أن فريق بيراميدز واجه مباراة صعبة أمام إنبي، مشيرًا إلى أن...
قال الكاتب الصحفي أحمد جلال عيسى إن أسماء الوزراء فى الحكومة الجديدة عُرضت على مجلس النواب قبل حلف اليمين الدستورية...