شهدت الأراضي المحتلة اعتقال أكثر من 500 طالب خلال الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين بالجامعات في عموم البلاد، ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة برًا وبحرًا وجوًا منذ السابع من أكتوبر الماضي، مخلفًا أكثر من 33 ألف شهيد، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 76 ألف إصابة، في حصيلة غير نهائية، ولا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
ويتعرض السكان المدنيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، لانتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني من قبل القوات الإسرائيلية، حيث تُشير التقارير إلى قصف منازل المدنيين وتدمير البنية التحتية والمنشآت المدنية، واستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، بما في ذلك تلك المحظورة دوليًا، مثل القنابل العنقودية والفسفورية البيضاء؛ مما أسفر عن خسائر فادحة في أرواح المدنيين وممتلكاتهم.
كما تستمر موجة الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات الأمريكية على التوالى في مختلف الولايات، بينما يحاول الإداريون في حرم الجامعات من كاليفورنيا إلى كونيتيكت التعامل مع المتظاهرين، وسط اعتقال الشرطة للمئات، حيث يطالب المتظاهرون الذين يقيمون في مخيمات في الجامعات في جميع أنحاء البلاد بقطع العلاقات المالية مع إسرائيل وسحب استثماراتها من الشركات التي يقولون إنها تساعد في الصراع، وقد اعتقلت الشرطة الأمريكية عددًا من الأساتذة وطلابًا من الجامعات في العديد من الولايات الأمريكية .
ويرى المراقبون أن هذه الاحتجاجات الطلابية تتزامن مع ذكرى الاحتجاجات الطلابية المناهضة لحرب فيتنام عام 1968، خاصة مع استدعاء الشرطة لتفريق المعتصمين في كلتا الحالتين، جيلان من الشباب ، أولهما أنضجته حركة الحقوق المدنية والحداد الوطني بعد اغتيال جون كينيدي و السيناتور روبرت كينيدي والقس الدكتور مارتن لوثر كينج ، والثاني نشأ مع الحركات الاحتجاجية، مثل :احتلوا وول ستريت، و حياة السود مهمة، وحملة باركلاند بولاية فلوريدا، وحملة السيطرة على الأسلحة الطلابية.
حيث أن جيل 1968 انساق في حركة بدأت في حرم الجامعات ونمت وراء قناعة أخلاقية كأساس لغضبه بشأن حرب فيتنام، التي تمكن الأمريكيون من رؤية أهوالها في الوقت الحقيقي تقريبًا، والتي جند لها خلال عامين مليون أمريكي أما الجيل الثاني فهو الذي يتابع حرب غزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والكثيرون منهم يشعرون بالرعب مما يرونه، وكان الشرارة لبدء الاحتجاجات المناهضة للحرب على غزة من حرم الجامعات.
وفي هذا السياق، دعا أكثر من ألف قس من أصحاب البشرة السمراء الرئيس بايدن إلى الضغط من أجل وقف إطلاق النار في غزة، كما كان مارتن لوثر كينج جونيور قد أعلن معارضته للحرب في فيتنام، قائلا إنه مضطر إلى رؤية الحرب كعدو للفقراء ومهاجمتها على نحو ما.
وكما حدث عام 1968 ستنتهي الفصول الدراسية ويعود الطلاب إلى منازلهم لفصل الصيف، ولكن معارضتهم لن تنتهي كما لم تنته في ذلك الوقت، إذ تخطط الجماعات المناهضة للحرب لتنظيم احتجاجات كبيرة أثناء المؤتمر الوطني الديمقراطي مما يشكل مشكلة يجب حلها من الرئيس بايدن خلال سعيه للحصول على ولاية ثانية في البيت الأبيض في الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها نوفمبر المقبل.
برنامج (حدث في خبر) يذاع على محطة صوت مصر من القاهرة عبر أثير شبكة الإذاعات الدولية الموجهة لأمريكا الشمالية، البرنامج من إعداد محمد العطار، تقديم مذيعي الشبكة.
لمتابعة البث المباشر لشبكة الإذاعات الموجهة..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال المهندس محمود العناني رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن إن إنتاج الدواجن وبيض المائدة هذا العام وفير ويفوق الاستهلاك، ولكن...
قال الدكتور أحمد سليمان الباحث المتخصص في الشئون الآسيوية إنه بعد بدء فرز الاصوات في انتخابات مجلس النواب الياباني تظهر...
قال عبد الغني دياب، مدير وحدة الدراسات بمركز العرب، إن العلاقات المصرية الصومالية تاريخية وممتدة على كافة الأصعدة والمستويات الأمنية...
قال أحمد الحسيني، موفد راديو مصر من أمام ميناء رفح، إن المعبر بدأ فى استقبال دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين...