دينا شعراوى: البرامج الإجتماعيــة تجعلنى أجلس وسط الجمهور

فخورة بكوني مذيعة فى ماسبيرو «طعم البيوت» نقطة مهمة فى مسيرتى الإعلامية أفتخر بلقائى القصير مع البابا تواضروس

صاحبة طلة مميزة بين بنات جيلها من المذيعات، جعلتها تخطف الأنظار بأداء ركيز ومميز، غير أنها تعترف بأن ماسبيرو هو عشقها الأول وأن العمل به حلم وتحقق، إنها الإعلامية دينا شعراوى التى تتحدث معنا عن بدايتها وسر حبها لماسبيرو.

ما الذى يميز برنامج «طعم البيوت» الذى تقدمينه؟

من أهم البرامج على التليفزيون المصرى، فهو مرتبط بالأسرة المصرية ومشاكلها، والمواضيع التى تشغلها، ويدخل كل بيت، فهو برنامج توك شو أسرى.

 كيف جاء دخولك لمبنى ماسبيرو؟

كان هناك إعلان عن اختبار للمذيعين فى التليفزيون وقدمت به ونجحت، وكنت من أوائل اللجنة فى الاختبار، وكان سنى صغيراً وخريجة إعلام إنجليزى، وكان لدىّ فكرة جيدة عن المجال، وبعدما نجحت فى الامتحان التحقت بدورات تدريبية فى معهد الإذاعة والتليفزيون، فى الإلقاء والتقديم وإدارة الحوار، واستفدت كثيراً، ولكن الوقوف أمام الكاميرا لم يكن سهلاً. وبعدما أنهيت الدورة عملت كمراسلة بالقناة الأولى لعدة شهور، من خلال برنامج «رسالة الأولى»، ومن هنا كانت نقطة التحول فى الوقوف والثقة أمام الكاميرا، وطريقة إدارة الحوار والإلقاء، وهذه الأشياء اختلفت مع التدريب والوقوف أمام الكاميرا.

 وماذا حدث بعد انتهاء فترة تدريبك؟

بعد التدريب كمراسلة عدة شهور، صرت مذيعة فى برنامج «ملفات ونبض أهالينا» وكانت بداية قوية جداً، وكان من إخراج محمد عليوة، واستفدت من خبراته فى المجال الإعلامى بشكل كبير جداً، وكان البرنامج يتناول قضايا مهمة جداً، وأجرينا لقاءات مع أهم المسئولين فى هذه الفترة، وتحدثنا فى موضوعات مهمة جدا فى 2013 أو 2014، وتناولنا قضايا الهجرة غير الشرعية وغسيل الأموال والبطالة، وكان هذا يتطلب منى مذاكرة ليكون عندى أداء مميز جداً لتقديم البرنامج، والحمد لله كنت إلى حد كبير راضية عن أدائى كبداية. وأنا أحب ماسبيرو جداً، وفخورة للغاية بالعمل فيه، فهو صرح عظيم وتاريخ.

 وما نوعية البرامج التى تحبين تقديمها كمذيعة؟

أعتبر نفسى محظوظة فى تقديم كافة أنواع البرامج، فقد قدمت البرنامج السياسى والفنى والاجتماعى والشبابى، ولكن البرامج الاجتماعية هى المقربة إلى قلبى، وأقدمها حالياً، ممثلة فى «طعم البيوت»، فلا يوجد أفضل من أن تكون وسط الناس وتتحدث عنهم، وعن مشكلاتهم وأفكارهم وأهدافهم، وتغطى كافة الجوانب الإنسانية، فأنا أميل إلى القالب الاجتماعى، لأنه يجعلنى أجلس وسط الجمهور وأتحدث عنهم.

 أشعر بأنك تحبين برامج الهواء؟

بالتأكيد، فهذه النوعية من البرامج تصقل المذيع وتعطيه خبرة أكبر، لأنه يتعرض لمواقف كثيرة ومختلفة، وهو ما يجعله يتعامل بحرفية كبيرة مع أى شىء.

 هل هناك برامج أخرى تعتزين بتقديمها؟

بالطبع.. هناك برنامج «يوم جديد»، وكان يغطى الأحداث الجارية من مؤتمرات وموضوعات سياسية ومشاريع قومية، ونتحدث مع كبار المسئولين عن كل جديد، وهذه التجربة أصقلت موهبتى بشكل كبير، ومنحتنى ثقة فى تاريخى الإعلامى، بسبب اللقاءات التى كنت أجريها مع كبار المسئولين والوزراء فى الدولة المصرية، بجانب برنامج «نبض أهالينا»، كنا نسافر محافظات مصر، ونتناول كل شىء جديد فى المحافظات، ومن التجربة الفريدة لى محافظة أسيوط، وسافرنا إليها وأجرينا تغطية لأمور عديدة، وكنا نتواجد مع الفلاحين ونرى المصانع والدراسة وكل الجوانب، وهذه التجربة مهمة جداً فى تاريخى المهنى، فى كيفية إجراء الحوار مع الناس البسيطة والمسئولين والمحافظ، بجانب برنامج «طعم البيوت»، الذى أعتبره نقطة مهمة فى مسيرتى الإعلامية، وهو برنامجى الحالى وعلى الهواء مباشرة لمدة ساعة ونصف، ويتحدث عن كل جديد وعن الأسرة المصرية والمرأة بشكل خاص، ويتناول كافة الموضوعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهو الأقرب إلى قلبى، ومن خلاله أكون مع الناس، ونقدم حلولاً للأسرة، وأعرف فيما يفكرون وما الجديد لهم، ونتحدث فى موضوعات اجتماعية وطرق التربية الحديثة، وكل شىء يخص الأسرة والمرأة المصرية، بخلاف فقرة المطبخ، ونطبخ بعض الأكلات السريعة الجميلة المصرية، وهذا البرنامج مهم جدا بالنسبة لى.

 هل هناك مدرسة إعلامية معينة تحرصين على تطبيقها خلال تقديمك للبرامج؟

المدرسة الإعلامية التى أنتمى لها هى مدرسة ماسبيرو، هذا الصرح الإعلامى الضخم الذى أعطانى فرصة أن أقدم برامج على شاشته، ودائما أكون حريصة على انتمائى لهذا المكان، ودائماً أطور نفسى كى أكون على قدر ما أقدمه من برامج على شاشة التليفزيون المصرى، فأنا متخرجة في مدرسة ماسبيرو، وهى مدرسة الحيادية، أى عرض كافة الأراء، ببساطة فى الأداء.

 هل كان لأسرتك دور فى دعمك خلال مشوارك الإعلامى؟

كل الشكر للذين يدعموننى ويساندوننى دائماً، والدى ووالدتى، فهما دائماً يصدقان حلمى، ودائماً يقولان لى «اسعى خلف حلمك ستصلين له، حاولى القرب منه وطورى دائماً من نفسك، ستصلين له طالما تؤمنين بهذا الحلم وتؤمنين بقدراتك»، وكذلك زوجى يعمل فى نفس مهنتى ومجالى، وهو مذيع فى التليفزيون المصرى، ويساندنى ويساعدنى ويشجعنى، كى أكون متميزة فى هذا المجال.

 ما النصيحة التى حصلت عليها خلال مشوارك الإعلامى وتحرصين على تطبيقها فى عملك؟

أبرز نصيحة أن أجهز كل حلقة كأننى سأقف أمام الكاميرا أول مرة، فقد تعلمت أن أذاكر بشكل جيد موضوع الحلقة، وأطور قدراتى بشكل مستمر، ولا يصح أن أقدم حلقة دون التحضير لها بشكل كبير.

 ولمن تدينين بتلك النصيحة وهذا الدعم فى عملك فى التليفزيون المصرى؟

رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الأسبق، عصام الأمير، الذى كان يدعمنى بشكل كبير، وكان مؤمناً بموهبتى، ويرى أننى سأكون متميزة فى المجال الإعلامى، وكذلك من الذين دعمونى رئيس التليفزيون الأسبق مجدى لاشين، بالإضافة إلى دعم نائلة فاروق رئيس التليفزيون الحالى، التى شجعتنى خلال تقديمى برنامج «طعم البيوت»، وأيضاً رئيستى المباشرة أمانى سمير، بجانب رئيس القناة الأولى وليد حسن، ورئيس القناة الثانية أحمد مصطفى، فالكل يبذل مجهوداً كبيراً للغاية، للحفاظ على شاشة التليفزيون المصرى، ولكى نكون على قدر المستوى وحرصاً على قدر المشاهد.

 من أبرز الضيوف الذين تأثرت بهم خلال استضافتك لهم على شاشة التليفزيون؟

من أفضل اللقاءات التى أجريتها، لقاء مع البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعد منحه الدكتوراه الفخرية من جامعة أسيوط، ولقائى معه كان شيئاً مشرفاً فى تاريخى المهنى وأفتخر به، وكان لقاءً قصيراً، ولكن أعتز به للغاية.

 	محمد دنيا

محمد دنيا

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

غلاق 42 دار أيتام نهائيًا ومحاسبة المسئولين.. بسبب رصد تجاوزات

كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...

الدكتور محمد شطا: طفرة فى زراعات القمح.. لم تحدث منذ العصور القديمة

منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى

استعدادات مكثفة لاستقبال الشهر الكريم.. ورغيف الخبز متوافر على مدار الساعة

رئيس شعبة المخابز بغرف القاهرة التجارية: لا زيادة فى سعر رغيف الخبز المدعم من الدولة فهو ثابت دائمًا عند 20...

إبراهيم السجيني: خطة شاملة لإحكام الرقابة على الأسواق خلال الشهر الكريم

تفعيل منظومة الشكاوى على مدار الساعة.. والتصدى بحزم لأى تلاعب بالأسعار تنسيق كامل مع الأجهزة الرقابية وحملات مكبرة لحماية صحة...


مقالات

سجن خزانة شمائل
  • السبت، 21 فبراير 2026 09:00 ص
من النبأ إلى الخبر في الخطاب القرآني !
  • الجمعة، 20 فبراير 2026 12:00 م
سبيل وكتاب عبد الرحمن كتخدا
  • الجمعة، 20 فبراير 2026 09:00 ص
بيت السحيمي
  • الخميس، 19 فبراير 2026 02:00 م