أصولى الصعيدية سهلت علىّ إتقان اللهجة/ سعيدة أننى كسبت صداقة نيللى كريم
فريدة سيف النصر.. فنانة تعشق المغامرة والتحدى، وتبحث دائما عن الأدوار الصعبة المركبة التى يمكن أن تترك بصمة عند جمهورها، وتكون علامة فى مشوارها الفنى، تسير بمبدأ التغيير وعدم السير على وتيرة واحدة، لذلك تفاجئ جمهورها باستمرار بذكائها الفنى فى اختيارها للشخصيات التى تقدمها، لرغبتها الدائمة فى الحفاظ على العلاقة الخاصة التى تربطها بجمهورها الذى يثق دائما فى اختياراتها، فهى نجمة "فريدة"، اسم على مسمى بكل المقاييس، لها تاريخ فنى حافل بأنجح الأعمال فى السينما والدراما، جسدت شخصيات متنوعة ببراعة، وتمكنت من الوصول إلى قلوب الجماهير فى كل مرة تطل فيها على الشاشة، وكان أحدث نجاحاتها مشاركتها فى مسلسل "عملة نادرة" وظهورها المميز فى مسلسل "جعفر العمدة" فى الموسم الرمضانى الماضى..عن «عملة نادرة» ومشوارها الفنى كان لنا معها هذا الحوار.
ما الذى شجعك على المشاركة فى مسلسل "عملة نادرة"؟
المخرج ماندو العدل أصر على مشاركتى فى المسلسل، وأنا اتفقت على العمل ولم أكن أعرف أى شىء عنه ولا الشخصية، وتحدث معى الدكتور مدحت العدل، وقال لى "المخرج يصر على وجودك"، وأشكرهم على اختيارهم لى، لأن دور "سكينة" من أحلى الأدوار التى قدمتها فى حياتى، وأعتز به جدا مثل دورى فى مسلسل "بدون ذكر أسماء"، بالإضافة إلى شخصية "أصيلة " فى مسلسل "الأب الروحى".
كيف كان تحضيرك لـ"سكينة الصعيدية" صاحبة الشخصية القوية؟
لم يكن هناك فرصة كبيرة للتحضير كما هو معتاد فى أى عمل، فقد دخلت مباشرة فى تصوير الشخصية، حتى أننى صورت قبل التوقيع على العقود مع الشركة المنتجة، لثقتى الكبيرة فى التعامل مع المخرج ماندو العدل وشركة الإنتاج، خاصة أننى لم أستطع أن أرفض الدور عندما هاتفنى ماندو الذى أراه مخرجا يشجع أى ممثل على التعاون معه تحت قيادته، كما اعتمدت بشكل كبير على مناقشاتى مع المخرج والمؤلف مدحت العدل، وعندما شرحا لى أبعاد الشخصية جذبتنى للغاية، وتعايشت معها سريعا، وكنا نقرأ معا الحلقات والمشاهد التى سنصورها ونناقشها حتى نصل بها إلى أفضل صورة ممكنة، وكانت المناقشات تدور حول أن شخصية "سكينة" قوية ولها بعض ميول الشر.
ألم يقلقك ذلك؟
شعرت ببعض القلق ولكن طبيعة الشخصية تحتاج هذا، وبالتالى كنت فى خدمة العمل والشخصية كممثلة، وهذه المناقشات أسهمت بشكل كبير فى نجاح الشخصية ورسمها بالصورة التى ظهرت عليه وجعلتها تترك علامة عند الجمهور، وكنت أتوقع النجاح للشخصية، والحمد لله العمل نجح أكثر مما كنا نتوقع، وليس دورى فقط، لأننا بذلنا فيه جهدا كبيرا.
ما الذى حمسك للمشاركة فى المسلسل رغم تقديمك العديد من الأعمال الصعيدية من قبل؟
بالفعل قدمت العديد من الأعمال الصعيدية منهم "الرحايا" مع العملاق نور الشريف رحمه الله، و"الأب الروحى"، و"رانيا وسكينة"، لكن "عملة نادرة" مختلف تماما، فهو من الأعمال التى تخطف القلب، ويتناول قضايا الصعيد من المنظور الداخلى، فـ "سكينة" سيدة صعيدية طيبة وشرسة فى نفس الوقت، ولديها ابنة مندفعة فى حبها وغيرتها، فالموضوع مختلف كليا، بالإضافة إلى أننى أعشق كتابات مدحت العدل، خاصة أنه تناول جانبا فى الصعيد لم أره من قبل.
شخصية "سكينة" صعبة ومركبة.. كيف استطعت إتقانها فى ظل ظروف عدم التحضير لها والتعايش معها قبل التصوير؟
هذه هبة من الله، إضافة إلى أننى لدىّ قدرة بمجرد دخول تصوير أى عمل أتعايش مع الشخصية سريعا، وكما يقولون"بتلبسنى الشخصية"، وهو ما حدث معى فى سكينة، وأصبح هناك حالة من التناغم بينى وبينى الشخصية وباقى فريق العمل أيضا.
كيف استطعت إظهار الشخصية المليئة بالتناقضات بهذا الشكل؟
فعلا هى شخصية طيبة أحيانا، لكنها قوية ولديها بعض ميول الشر، والوقت لم يكن كافيا للتحضير للشخصية، فكانت الحلقات تكتب حينما كنا نصور، وشخصيا كنت أقرأ المشاهد قبل التصوير مباشرة، وحينما أرتدى ملابس الشخصية أندمج معها، بالإضافة إلى مناقشتى مع المخرج فى خيوط الشخصية، حتى نصل بها إلى أفضل صورة ممكنة، والحمد لله كانت لدىّ القدرة لاستحضارها والتعايش معها سريعا، وهو ما حدث وخرجت "سكينة" بالشكل الذى تابعه الجمهور.
ألم تقلقى من الظهور بدون ماكياج فى العمل؟
لم أكن قلقة على الإطلاق، وهذه ليست المرة الأولى لى أن أظهر بدون ماكياج، فسبق أن ظهرت كذلك فى "بدون ذكر أسماء"، بالإضافة إلى كثير من الأعمال حينما كنت صغيرة، وكان المخرج ماندو العدل صاحب هذا القرار، ولم أتناقش معه فهو لديه وجهة نظر صحيحة، وشخصيا كنت مبسوطة جدا أننى أظهر بشكل طبيعى أكثر، وهذا أسهم بشكل كبير فى نجاح الشخصية وكانت "تميمة نجاح" وتركت علامة مع الجمهور.
هل واجهتك مشاكل مع اللهجة الصعيدية أم كانت سهلة؟
كانت سهلة بالنسبة لى، فأنا من أصول صعيدية، وقدمت كثيرا من الشخصيات الصعيدية، بجانب وجود مصحح اللهجة عبد النبى الهوارى فهو استاذ اللهجة الصعيدية وصديق لى منذ مسلسل "الرحايا".
ما أوجه الشبه بينك وبين شخصية سكينة؟
ليس هناك أوجه تشابه إطلاقا، سكينة شخصية "فلتانة" لكنى لا أراها شريرة بالمعنى الصريح، لكنها على طبيعتها تندفع فى حديثها وتقول ما تشعر به، وشعورها تجاه "نادرة" طبيعى، لأنها ترى أن ابنها توفى بعد فترة قصيرة من زواجه منها، وبالتالى تراها شؤما على العائلة، فضلا عن أن زوجها عبد الجبار يمنعها من الخروج ويتمتع بقوة الشخصية، وهى عناصر بعيدة تماما عن حياتى الحقيقية، ولكن هناك شيئا مشتركا بيننا وهو الصراحة والتعبير عن المشاعر من غير خوف.
هل تمكنت من الخروج من شخصية سكينة على المستوى النفسى بعد انتهاء التصوير؟
لم أتمكن من الخروج منها بسهولة، وأصبت باكتئاب أولا لفراق فريق العمل ولفراق سكينة ومكان التصوير، بالرغم من قسوته خلال 6 أشهر، وهناك بعض الأدوار تستمر معنا كممثلين لفترات بعد انتهائها وهذا حدث معى.
كيف كان التعاون مع نيللى كريم وجمال سليمان؟
نيللى كريم إنسانة جميلة وطيبة ومحترمة، وأنا شخصيا سعيدة أننى كسبت صداقتها من هذا العمل، والفنان جمال سليمان مجتهد جدا، وبذل مجهودا كبيرا بسبب اللهجة الصعيدية لأنها صعبة على السوريين لكنه بذل الكثير ليتقنها على أكمل وجه.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...
منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى
رئيس شعبة المخابز بغرف القاهرة التجارية: لا زيادة فى سعر رغيف الخبز المدعم من الدولة فهو ثابت دائمًا عند 20...
تفعيل منظومة الشكاوى على مدار الساعة.. والتصدى بحزم لأى تلاعب بالأسعار تنسيق كامل مع الأجهزة الرقابية وحملات مكبرة لحماية صحة...