حان الوقت للالتفاف حول الكيان ونبذ المصالح الشخصية
أغلق باب الترشح لانتخابات نادى الزمالك على من تقدموا من المرشحين على المناصب المختلفة.. ويتبقى دور أعضاء الجمعية العمومية فى الاختيار.. فمستقبلهم أ صبح بأيديهم ولا مجال للمجاملة أو المصالح الشخصية إذا كنتم تريدون الخروج من الأزمة.
نعم.. أصبح الاختيار والخروج من أزمات النادى بيد الجمعية العمومية، وعليها أن تختار بعناية من لديه القدرة على حل ا أ لزمات وإعادة الاستقرار.. الجميع أشخاص يحبون الكيان، لكن لابد من اختيار الأف ضل لهذه المرحلة الفارقة من عمر الكيان.. لا مجال للطبطبة أو المجاملة ولا وقت للترفيه والشو الإعلامى.
الزمالك حاليا يمر بأزمة وهو فى مفترق الطرق.. إما أن تعيد الجمعية العمومية له هيبته واستقراره أو يظل فى دوامة المشاكل والصراعات التى أنهكته.
الجمعية العمومية عليها مسئوليات كبيرة، أولها الاختيار الأنسب ما بين المرشحين، وجميعهم يريدون خدمة النادى دون مقابل.
الجميع سيستمع إلى وعود براقة وحلول مرهمية، لكن علينا جميعا أن نقف مع أنفسنا وندرك أن اللحظه فارقة والفرصة قد لا تعود مرة أخرى.
وعلى محبى النادى من ذوى العلاقات الرفيعة والأموال الوفيرة أن يقفوا بجانب من يفوز فى لاانتخابات بعد أن تلاشت حججهم الواهية فى الفترة الماضية.
على رجال الأعمال والمسئولين المحبين للنادى أن يقدموا اقتراحاتهم وحلولهم للخروج من الأزمات، وهى كثيرة لا يستطيع أى مجلس بمفرده أن يخرج منها أو يحلها.
على الجميع أن يجد حلولا واقعية وسريعة لحل أزمة الموارد المالية.. على الجميع أن يسهم فى اكتتاب عام للبدء فى إنشاء فرع للنادى ب أكتوبر، فهو يستطيع أن يسهم فى جزء ليس بالقليل فى حل أزمته المالية.
على من يستطيع فك طلاسم عدم القيد أن يسهم فى حله.. على الجميع أن يترك المصالح الشخصية أغلق باب الترشح لانتخابات نادى الزمالك على من تقدموا من المرشحين على المناصب المختلفة.. ويتبقى دور أعضاء الجمعية العمومية فى الاختيار.. فمستقبلهم أصبح بأيديهم ولا مجال للمجاملة أو المصالح الشخصية إذا كنتم تريدون الخروج من الأزمة.
نعم.. أصبح الاختيار والخروج من أزمات النادى بيد الجمعية العمومية، وعليها أن تختار بعناية من لديه القدرة على حل ا أ لزمات وإعادة الاستقرار.. الجميع أشخاص يحبون الكيان، لكن لابد من اختيار الأفضل لهذه المرحلة الفارقة من عمر الكيان.. لا مجال للطبطبة أو المجاملة ولا وقت للترفيه والشو الإعلامى. والحروب الفردية ليقدم دليلا على حبه للكيان.
على كل زملكاوى أن يقف بجانب المجلس الجديد ليسهم فى عودة الروح لجسده المنهك.. على الجمعية العمومية اختيار الأفضل للمرحلة.. على حكماء النادى ونجومه أن يردوا له الجميل.
على جماهير النادى أن تقف خلفه فى محنته كما عودتنا.. على من يتلاعبون بالسوشيال ميديا أن يتقوا الله فى ناديهم.
على كل من يحب الكيان أن يسهم فى عودة الأستقرار له، فالمجلس القادم مهما تكن الأسماء لن يستطيع بمفرده أن يعيد هيبته ما دامت أزماته لا تزال قائمة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على الرغم من موافقة مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم، برئاسة هانى أبوريدة، على الهيكل التنظيمى الجديد للاتحاد فى إطار...
يعيش الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصرى لكرة القدم، حالة من الارتباك بعد الأزمة التى نشبت مؤخرا مع حسين...
اشتكى عدد من المدربين من عدم الحصول على دورات تدريبية، وذلك بسبب عدم وجود مدير فنى للاتحاد منذ رحيل علاء...
كشف مصدر فى الاتحاد الأفريقى لكرة القدم برئاسة الجنوب أفريقى باتريس موتسيبى أن مصر هى الأقرب لتنظيم بطولة كأس الأمم...