كنت دائما أتساءل لماذا رغم كل التحديات التى تواجه الدولة المصرية لا يدرك معظم المصريين حجم ذلك رغم أننا بالفعل نعيش حالة حرب حقيقية لا تعتمد على الآلة العسكرية
بل تعتمد أساسا على بث الشائعات وتزوير الحقائق وإضعاف مصر باستهداف جبهتها الداخلية التى تمثل حائط الصد الأول ضد أى تهديدات بالإضافة الى قوتها العسكرية وذلك من خلال بس الشائعات المستمرة التى تهدم اى إصلاحات ايجابية وتنموية وتشويهها بالأكاذيب محكمة الصنع لتأليب المواطن على قياداته ومصدر امنه واستقراره من الجيش والشرطة وذلك من خلال أبواق اعلامية تعمل بشكل منظم ومدروس حتى تظن من خلال مادة مزورة ومعدة جيدا أنها الحقيقة وذلك بدمج الشائعة بحقائق من أرض الواقع. وبالفعل فى الفترات الماضية شاهدت مدى تأثير هذه القوى المعادية الهدامة على الشعب الذى صدقها وتأثر بها خاصة أنها جاءت موازية مع نتائج الحرب الاقتصادية علينا والتى نالت من اقتصادنا وعملتنا وأثرت فى ارتفاع الاسعار بشكل غير منطقى ونقص السلع مع انقطاع الكهرباء فى فترة ما ومع إغراق مصر باللاجئين الأمر الذى احكم الخطة والمؤامرات. وكنت الاحظ تلميحات المسئولين عن التحديات والمخاطر بدون مصارحة حقيقية الأمر الذى أدى إلى التباس المعلومة لدى المواطنين بحيث كانوا اميل إلى تصديق الشائعات المغرضة وأعتقد أن عدم المصارحة كان بهدف إنسانى وهو عدم تحميل الشعب فوق طاقته وكان يعتمد على مايتم من إنجازات تنموية عظيمة وعلى أن الأفعال تتحدث عن نفسها ولكن امام الأبواق المغرضة مع تفاقم المخاطر خاصة بعد أحداث سوريا وتمادى الأبواق المغرضة من أجل جر مصر الى الهاوية كان لا بد من الصراحة والمصارحة. وهذا ما فعله الرئيس السيسى مؤخرا خلال لقاءاته المتعددة مع الأجهزة الامنية ومع الإعلاميين ومع طلبة كلية الشرطة وفى تصريحاته المختلفة وكان ذلك هو المسار الصحيح فى هذا التوقيت بالتحديد لتوعيه المواطن المصرى بحجم المخاطر باعتبار الجبهة الداخلية هى الضمانة المهمة والعامل الأول فى مواجهة مخططات الفتنة والشر والاصطاف خلف القيادة السياسية باعتبار ذلك هو السبيل الوحيد لتخطى المخاطر والحفاظ على الأمن القومى المصرى والدولة المصرية خاصة بعد ما تحقق من تنمية شاملة يشهد عليها كل شبر من الوطن وعلى حجم الجهد المبذول فى تحقيق نهضة تنموية شاملة رغم كل العقبات والمعوقات على يد رائد فكرة النهضة التنموية الرئيس السيسى المحترم.
كل الاحترام للرئيس ولجنودنا الأبطال من الجيش والشرطة من الجندى إلى أكبر رتبة ومنصب فهم حماة الوطن ومصدر أمنه واستقراره وأيضا الشعب المصرى البطل الذى أثبت مؤخرا مدى وعيه وحبه لوطنه بعد إدراكه لحقيقة وحجم المخططات المحاكة لانتزاع وجوده واحلامه ومقدراته ويقينه بأن الالتفاف حول القيادة السياسية هو السبيل إلى النجاة للتصدى لكل المؤامرات والمخططات وأهل الشر الذين يستخدمونهم كأدوات لهدم مصر والمحزن أنهم مع الأسف من المصريين الذين باعوا وطنهم وأنفسهم لشياطين الشر .
حفظ الله مصرنا الغالية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
من أبرز ما تميز به احتفال مصر بعيد الشرطة المصرية ال ٧٤ الذى يوافق ٢٥ يناير من كل عام الذى...
عبر عدة أسابيع.. سجلت العديد من الملاحظات خلال تغطية بطولة الأمم الأفريقية بالمغرب الشقيق.. وحاولت الاقتراب أكثر من أسباب توهج...
بدأت غزة تنفيذ المرحلة الثانية من خطة إعادة الإعمار المصرية، التي تم اعتمادها في مؤتمر شرم الشيخ بقيادة الرئيس عبد...
دائرة صغيرة مضيئة شغلتني لا تابع حركتها على الحائط فأجدها مرتبطة بحركة يدى اليسرى...