بدون أى مجاملة أستطيع أن أؤكد أن شرطتنا المصرية العظيمة مصدر الأمن والأمان للجميع من أكثر المؤسسات أو الوزارات المشرفة
التى حققت نقلة نوعية، والتى تبذل مجهودات كثيرة ومميزة تساير النهضة التنموية فى مصر بقيادة الرئيس السيسى، من خلال استراتيجية حكيمة وواعية.. فيوما بعد يوم هناك تطورات فى المنظومه الأمنية والخدمية لخدمة المواطن على كل المستويات، من خلال استخدام كل وسائل التقنية الحديثة التى سهلت تقديم كل الخدمات بشكل حضارى ومدروس، واضح فيه المجهود الكبير من قبل المتخصصين والمسايرين لكل سبل التقنية التكنولوجية. فمن منا لم يلاحظ ذلك فى وحدات المرور، وفى خدمات الأحوال المدنية المنتشرة فى كل مكان؟!.. بالإضافة إلى إمكانية الحصول على الأوراق والمستندات من خلال الماكينات الذكية، وإنهاء كل الإجراءات عن طريق النت، بل أصبحت هناك عربات متحركة لتقديم الخدمات فى المنازل لكبار السن والمرضى وأصحاب الهمم، بالإضافة إلى تجديد الأماكن والمبانى نفسها حتى تكون لائقة لاستقبال المواطن، بالإضافة إلى تشييد مبان للشرطة فى المدن الجديدة حتى لا تحرم هذه الأماكن من مصدر الأمن أيضا، هذا غير المعاملة المحترمة والانضباط والجدية، بالإضافة إلى أكشاك بيع المنتجات والسلع بأقل الأسعار، هذا إلى جانب الأمن والأمان الذى تنعم به مصر فى كل مكان فى سبيل أماننا وراحتنا. ولا ننسى فى هذا اليوم أبطال الشرطة من الشهداء والمصابين الذىن ضحوا بأنفسهم فى سبيل الوطن واستقراره وحمايته من الإرهاب والبلطجة والعصابات والمجرمين وأهل الشر من المتربصين والمتآمرين.
فى الواقع مهما تحدثت عما تقدمه الشرطة ورجالها فى كل المجالات وعلى كل المستويات لن أوفيهم حقهم، فهم رمز الوطنية والبطولة والمروءة والشجاعة والتضحية، والأمن والأمان، بالإضافة إلى ما حققته من تقدم أيضا فى مجال حقوق الإنسان، لأن الشرطة الناجحة هى عنوان لوطن ناجح ومستقر يعمه الأمن والأمان.
تحية لكل أبناء وطننا من الأبطال الشجعان من رجال الشرطة كل فى موقعه وعلى كل المستويات من كل الفئات، وتحية خاصة لقادة الشرطة الذين وصلوا بها إلى هذه المرحلة من التميز وهذا الوجه المشرف لكل مصرى وطنى يعشق وطنه ويتطلع دائما إلى مصلحته، وتقدير لمجهودات الأبطال وعلى رأسهم وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، وكل التقدير للقائمين على الاحتفالية الوطنية الخاصة بعيد الشرطة من إدارة الإعلام والعلاقات العام ومن كل الإدارات المساهمة فيها، حيث خرجت على أكمل وجه وطنى.
أخيرا وكما قال الرئيس السيسى أثناء حضوره للاحتفالية، فإن من يريد هدم بلد يستهدف جناحى الشرطة والجيش حتى يضيع البلد ويسهل إخضاعه والسيطرة عليه، ومن هنا نفهم كيف يكون استهداف شرطتنا دائما ومحاولات تشويهها وتأليب الشعب عليها بقلب الحقائق ونشر الشائعات الكاذبة ركنا أساسيا من مؤامرات أهل الشر ضد مصر.. لكن كل مؤامراتهم سوف تتحطم وسيظل هذا الشعب داعما دائما لشرطتنا ورجالها حتى تظل دائما مظلة للأمن والاستقرار لمصرنا الحبيبة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر ليست مجرد زيارة رسمية عادية بل محطة مهمة جديدة في إعادة تشكيل...
تلوح فى الأفق بعض التسريبات حول وجود بعض المقترحات بإلغاء بطولة الدورى هذا الموسم..
فقد بصره بسبب الجهل وطردته الجمعية الشرعية لسماعه القرآن من الراديو أبوه الصوفى تركه فريسة للجوع فى الحسين وحرمه من...
عاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة بقوة مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وتحركات بحرية وجوية