شاركت مذيعة قناة القاهرة نادية محمود على فى تقديم الموسم الحادى عشر من مهرجان “إبداع” الذى يذاع على شاشة القناة الثانية
ويعاد على الفضائية المصرية، كما شاركت من قبل فى تقديم الموسم التاسع من المسابقة.. التقينا بها وتحدثت معنا عن هذه المشاركة وعن أشياء أخرى فى حياة المذيع.
ماذا عن مشاركتك الأخيرة فى مهرجان إبداع؟
كانت تجربة قيمة جداً وثرية، وشرفت باختيارى ضمن فريق عمل ماسبيرو من المذيعين والمعدين والمخرجين.
وأحب توضيح أن «طلة» المسرح مختلفة تماماً عن العمل أمام كاميرا البرامج والتخيل أن هناك جمهورا يشاهدنا، فالمسرح له قدره وهيبته، لذلك لابد من الدخول فى «مود» الحديث لجمهور كبير يعطى إحساس خشبة المسرح بأداء صوتى وحتى التعبير الجسدى ملائم للمسرح، مع فريق إعداد محترف ومثقف يمدنا بالمعلومات إضافة إلى مذاكرتى لكل موضوع ومفرداتى اللغوية التى تعطى جملا تضيف ولو لمسات بسيطة فى التقديم وشرح واف لطبيعة المسابقة وقدر التنافس بين المشاركين، وقد شاهدت معظم المسابقات ووجدت فيها طاقات ومواهب متقنة ومتميزة، ومن روحهم الحماسية أتأثر فى أدائى.
هل مذيعو الإقليميات أكثر خبرة فى التعامل مع طلاب المحافظات؟
صحيح.. إضافة إلى أن طلاب جامعتى القاهرة وعين شمس وجامعات العاصمة بالذات يشاركون فى كثير من الفعاليات، لكن القادمين من جامعة أسيوط أو جنوب الوادى موهوبون جداً ويسعدون بحضور فعاليات تنقل عبر التليفزيون الوطنى، أو تقام لهم المسابقات التى تكتشف مواهبهم.
قدمت معظم المسابقات.. فما الجديد فى فروع المسابقة؟
كانت معظم المسابقات تقام عن مواهب الغناء فقط، لكن مع دخول فروع مختلفة للمسابقة مثل الابتكارات العلمية والذكاء الاصطناعى والمبادرات المجتمعية أعطى تنوعا كبيرا وثراء للمسابقة، إضافة لاكتشاف المواهب فى الرواية والشعر والفن التشكيلى وكل أنواع الفنون والمسابقة الثقافية والفنون الشعبية كلها فرق راقية وتحصل على جوائز دولية.
حدثينا عن برنامجك «تحية للوطن»؟
هو برنامج عسكرى بالتعاون مع الشئون المعنوية، نقوم بتغطية كل الفعاليات التى تقيمها الشئون المعنوية بالقوات المسلحة ومشروعات جهاز الخدمة الوطنية، ويقدم يوم الثلاثاء فى الخامسة والنصف مساء، كما أقدم البرنامج الصباحى «صباح القاهرة» الذى يغطى كل الأخبار الصباحية من حالة المرور والنشرة الجوية وأسعار السلع ونغطى الفقرات التى تلائم وتناسب فترة الصباح وتهم المشاهد، وفقرة الصحافة.
كيف يختلف التوك شو الصباحى عن غيره من البرامج؟
يختلف التوك شو الصباحى فى أنه يحتاج جوا من البهجة والتفاؤل وموضوعات تتضمن رسائل كيف تقبل على الحياة حتى لو كان الموضوع محل النقاش دسماً، لابد من تناوله بطريقة وأسلوب بسيط ولطيف يتناسب والفترة الصباحية، بخلاف التوك شو المسائى الذى يتناسب ومناقشة كل موضوعات الحياة ويتضمن الرأى والرأى الآخر وكل الموضوعات الجدلية والخلافية كلها مواد يمكن مناقشتها فى التوك شو المسائى، ويتحمل أن يكون برنامجاً ثقيلاً.
كيف ينافس برنامج «صباح القاهرة» البرامج الصباحية على الشاشات المختلفة سواء كانت عامة أو خاصة؟
إدارة قناة القاهرة حرصت على وجود أقوى العناصر من مذيعين أو معدين أو مخرجين فى برنامج «صباح القاهرة» لأن المنافسة كبيرة جداً مع عدد كبير من البرامج الصباحية، وليجذب المشاهد ويوصل المعلومة بشكل سهل، وبمتابعتى لهذه البرامج هناك جهد كبير مبذول سواء على شاشات ماسبيرو أو الشاشات المصرية والعربية، وكلها تتميز بالبساطة وتوصيل المعلومة بسهولة ويسر وكلها تتناول موضوعات خفيفة.
إذن ما الذى يميز برنامجاً صباحيا عن آخر؟
المضمون هو بطل كل برنامج، البعض يقول لابد أن تكون الشاشة جاذبة والديكور فخم والصورة حلوة ومصروف عليها، لكنى أرى أن ذلك ليس شرطا، فلو الصورة حلوة والديكور قمة الفخامة والمحتوى هش سينصرف الجمهور فوراً فالصورة والديكور لا يكفيان لجذب المشاهد ولكن المحتوى قادر على الجذب، وقد شاهدنا قنوات لا نجد فيها ديكورا نهائياً بل إن خلفيتها نهر النيل فقط ولها كم مشاهدات كبير نظراً للمحتوى المهم الذى تقدمه، ومتابعتها للأحداث الجارية والتغطيات الإخبارية المحترفة، وضعف الإمكانات يعوض بمضامين عالية واحترافية ومراسلين ومحررين وفريق متميز.
تحدثت عن تطوير فى برنامجك الثقافى «بالريشة والقلم»؟
نعم.. البرنامج يقدم مضموناً ثقافياً يسهم فى بناء عقل المشاهد، ونطور فيه دائماً لتصل الثقافة وأخبارها وكل ما يتعلق بها للجمهور، من فعاليات وزارة الثقافة وقصور الثقافة الجماهيرية، مثل المهرجان القومى للمسرح المصرى ومهرجان القلعة وأى معرض للكتاب فى أى مكان مثل الدورة الأولى لمعرض الكتاب بالسويس وإقامته على طول ممشى أهل السويس، وضيوف فاعلين فى الحركة الثقافية، وتشهد الفترة القادمة تطويراً فى البرنامج وأدواته.
كما أقدم برنامج «كايرو تيوب» عبارة عن فقرات منوعة تبث رسائل مبهجة والمقاطع الأكثر تداولاً وإبداعاً، ونختم دائماً برسالة تحفيزية للحث على التفاؤل والسعادة والبهجة والبحث عن كل ما يدعو للسعادة.
هل الأفضل للمذيع أن يقدم عددا من البرامج المنوعة أم يكتفى ببرنامج واحد كبير يطل من خلاله على جمهوره فى توقيت محدد؟
البرنامج الكبير الذى يطل من خلاله المذيع كل أسبوع يشتغل فيه المذيع وكل فريق العمل طوال الأسبوع ليظهر أحسن ما عندهم، لكن كون القناة تحتاج لفريق عملها فى أكثر من برنامج فلا نستطيع الرفض أو عدم تلبية احتياج القناة، وعن نفسى أتعامل مع كل برنامج على أنه برنامجى الوحيد وكأنى أظهر لأول مرة، أعد لبرامجى كل الأسبوع وأذاكرها وهذا التنوع ثراء كبير لنا، وخبرتنا تأتى من عدد البرامج التى نقدمها، ولا يمكن رفض برنامج يعطينى خبرة وثقافة وربما كل هذه البرامج تفيدنى فى المستقبل من خلال تقديم برنامج واحد يرتبط به الجمهور.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استقبلت استوديوهات الإذاعة المصرية بماسبيرو الفنان الكبير محمد صبحي في أول أيام تسجيل المسلسل الإذاعي الجديد مرفوع موقعاً من الخدمة،
قالت منال الدفتار، رئيس القناة الأولى، نلتقى يوميا في رمضان مع برنامج «أكلة أمى»، ويتم تقديمه بشكل جديد على شاشة...
انتهت الدكتورة منال العارف من تسجيل حلقات سهرة «أمى وأفتخر» التي ستذاع خلال شهر رمضان المبارك على موجات صوت العرب،
وافق رئيس التليفزيون محمد الجوهري على خطة الإدارة المركزية للبرامج الدينية خلال الشهر الكريم التي تضمنت العديد من البرامج والفعاليات...