بمشاركة نجوم على رأسهم «الهضبة» و «الكينج»
المنافسة الرمضانية هذا الموسم ليس مجرد سباق للمسلسلات بل سباق للمليارات تقوم فيه الشركات الكبرى باستثمار ميزانيات ضخمة تعكس حالة الانتعاش التاريخى للاقتصاد، مع توقعات بتدفقات نقدية واستثمارات أجنبية مباشرة تصل إلى 140 مليار دولار، مما جعل من الشاشة الرمضانية ساحة لاستعراض القوة المالية والسيطرة التسويقية. وفي قلب هذا الكم من الأعمال تبرز أجور الفنانين كأكثر الموضوعات إثارة للجدل، فقد تحولت العقود الفنية إلى صفقات استراتيجية معقدة، تتجاوز الظهور الإعلانى لتصبح شراكات طويلة الأمد تربط النجوم والفنانين بالعلامة التجارية في عقول الملايين.
الهضبة وعرش المليون دولار
لا يزال الفنان عمرو دياب يمثل الظاهرة الاستثنائية التي تعجز قوانين السوق التقليدية عن تفسير ثبات قيمتها السوقية وتصاعدها المستمر عبر العقود في موسم رمضان هذا العام لم يكتف دياب بتصدر قائمة الأجور فحسب، بل أعاد صياغة مفهوم الإعلان العائلي من خلال حملة ضخمة لإحدى شركات الاتصالات الكبرى مؤخرا، حيث تقاضى أجرا وصل إلى مليون و 300 ألف دولار هذا الرقم رغم ضخامته يراه الخبراء يمثل استثمارا رابحاً بالنظر إلى المفاجأة التي فجرتها الحملة وهي الظهور الأول لأبنائه الأربعة نور وجنا وكنزى وعبد الله في عمل إعلاني واحد تم تصويره بدقة سينمائية داخل مدينة الإنتاج الإعلامي.
كواليس هذه الحملة التي حملت عنوان "أحلى حاجة فينا ولحنها عمرو مصطفى كشفت عن رغبة دياب في تقديم صورة تعكس الدفء الأسرى، متذكرا النجاح الساحق الذي حققته أغنيته السابقة "خطفوني"، مع ابنته جنا، ولم يتوقف نشاط الهضبة عند هذا الحد، بل امتد إلى حفلات الزفاف الراقية، حيث ارتفع أجره ليصل إلى 6 ملايين جنيه للحفل الواحد، مع وضع شروط شديدة تتعلق بالخلفية الاجتماعية والمهنية للعروسين، مما يعزز من صورته كنجم للنخبة. هذا التداخل بين النشاط الإعلاني والحضور الاجتماعي المكثف جعل من عمرو دياب علامة تجارية تتحرك على الأرض، تضمن الشركات المتعاقدة معه الوصول إلى قاعدة جماهيرية متنوعة، تبدأ من جيل الشباب الذي يتابع أبناءه، وصولا إلى الأجيال الأكبر التي عاصرت صعوده الفني.
لقاء الأجيال في منزل منير
في مقابل الانتشار الإعلاني للهضبة، اختار الكينج محمد منير أن يقدم شكلا مختلفا من الإبهار يعتمد على الأصالة والارتباط بالأصول المصرية. فقد شهد هذا الموسم تعاونا تاريخيا بين منير والفنان الشاب أمير عيد في إعلان جرى تصويره بالكامل داخل منزل منير بمدينة أسوان، بعيدا عن ضجيحالاستوديوهات التقليدية كواليس التصوير كانت هادئة للغاية، كعادة مدير حيث حرص على إبراز الطابع النوبي والهوية البصرية المدينة أسوان مسقط رأسه، مما أضفى على الإعلان حالة إنسانية فريدة.
الحملة التي استهدفت الترويج لإحدى الشركات الكبرى، تضمنت شكلا موسيقيا غنائيا يمزج بين صوت منير الدافئ المحمل يعبق التاريخ وروحأمير عيد التي تمثل جيل "الأندرجراوند" المعاصر ويأتي هذا الظهور الإعلاني المنين بعد تعافيه من وعكة صحية، ليكون بمثابة رسالة طمأنة لجمهوره خاصة بعد النجاح الكبير الأغنيته الأخيرة "بتعلى". التي طرحها كجزء من مشروعه الغنائي الجديد. والتي حملت رسائل الصمود والأمل قيمة مدير الإعلانية في هذا الموسم تجاوزت المليوني دولار لكنها لم تفس بالأرقام فقط، بل بالقدرة على ربط العلامة التجارية بمفاهيم الأصالة والوطنية والعمق الثقافي.
شيرين عبد الوهاب ونانسي
استثمرت إحدى شركات الاتصالات القومية عودة الفنانة شيرين عبد الوهاب للنشاط الفنى، لتكون الوجه الإعلاني الأبرز لها في رمضان قدمت شیرین أغنية تعبر عن المشاعر الإنسانية العميقة، وشاركها في الإعلان الممثل الشاب أحمد مالك والطفل على البيلي تميز الإعلان بطابع فني إبداعي يركز على الكاريزما الصوتية لشيرين، واعتبره الجمهور إعلانا رسميا عن استعادة شيرين مكانتها الفنية. كما برز اسم الفنانة نانسي عجرم بأجر إعلاني يصل إلى 351 ألف دولار، وهي القيمة التي تعكس قدرتها المستمرة على جذب المعلنين في قطاعات كثيرة.
صراع مشاهدات وسيطرة رقمية
تمثل شركات الاتصالات العمود الفقري للإتفاق الإعلاني في رمضان، وهذا العام تحديداً بلغت المنافسة شدتها بين الرباعي الكبير من شركات الاتصالات والتي تصدرت إحداها المشهد الرقمي حيث استعانت بالثنائي محمد رمضان والمطربة أنغام في حملة حصدت 19 مليون مشاهدة غير يوتيوب في أيامها الأولى وقد حصل محمد رمضان على أجر يقدر بـ 410 آلاف دولار مقابل ظهوره الذي تميز كالعادة بالاستعراض والإبهار أما إحدى هذه الشركات فقد حلت في المرتبة الثانية بحوالي 16 مليون مشاهدة، معتمدة بشكل أساسي على حملة عمرو دياب وأبنائه، بالإضافة إلى تسريبات عن عودة مرتقبة للنجمة الكبيرة شریهان في إطلالة استعراضية تعيد للأذهان ذكريات الفوازير
من جانبها، استعانت إحدى هذه الشركات بالفنان خالد النبوى والفنانة هند صبري، محققة 14 مليون مشاهدة. من خلال تقديم إعلان يركز على الترابط المصري الأصيل. بينما جاءت شركة أخرى في المرتبة الرابعة ب 12 مليون مشاهدة مستعينة بصوت الفنان حسين الجسمي وكاريزما النجم أحمد عن هذه الأرقام تعكس تحولا جذريا في كيفية قياس نجاحالإعلان، فقد أصبحعدد المشاهدات الرقمية والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي هما المعيار الحقيقي لقوة الحملة وليس فقط زمن العرض على شاشات التلفزيون.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.
عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.
يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.
يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...