استعنت بالأفلام القديمة للتعرف على ملابس واكسسوارات الأربعينات
فنانة موهوبة نجحت فى لفت الأنظار إليها بالكثير من المشاركات الدرامية والسينمائية والمسرحية التى نوعت بين شخوصها لتفاجئ الجمهور كل مرة بأدوار وكاركترات داخل أطر فنية مختلفة.
"مارتينا عادل" عادت بنا إلى زمن الأربعينيات وفاجأت الجميع بطلتها الهادية وملامحها الشرقية من خلال مشاركتها فى "عمر أفندى" الذى حقق نجاحا كبيرا خلال الفترة الماضية.
التقينا بها وتحدثنا معها عن ردود الأفعال وكواليس العمل وعن مشاريعها الفنية القادمة فى هذا الحوار.
حققت شخصية أحلام فى "عمر أفندى" نجاحا كبيرا.. كيف تلقيت ذلك؟
استطاعت شخصية أحلام الوصول لقلب الجمهور بسرعة فائقة لتحقق النجاح الذى فاق التوقعات وكان مفاجأة بالنسبة لى وأسعدنى كثيرا فهو توفيق من عند الله ولكل مجتهد نصيب، فقد تلقيت الكثير من رسائل التهنئة والإعجاب بقصة حب أحلام ودياسطى الذى قام بدوره الفنان الموهوب "مصطفى أبو سريع" التى غلبت قصة روميو وجولييت حيث جذبت أنظار الجمهور منذ ظهور شخصية أحلام فى منتصف الحلقات وتأثر بها وتفاعل معها رغم صغر دورها فأصبح هناك حالة من الغزل والمدح فى أحلام بكل تفاصيلها حتى وصل الأمر إلى مشاجرات بين محبى أحلام ومحبى دياسطى لاعتراض والد أحلام على هذا الزواج وتفاعل الجمهور وتأثر لحل هذه المشكلة فهذا يدل على نجاح العمل بشكل كبير ومدى تأثيره على المشاهد وانجذابه لأبطال الحدوتة التى حازت على إعجابه.
ما الذى حمسك للمشاركة فى "عمر أفندى"؟
عندما تحدث معى المخرج عبد الرحمن أبو غزالة للمشاركة فى هذا العمل حيث أبلغنى بالخط الدرامى للعمل ككل وأنه يحكى حقبتين مختلفتين من الزمن وأن الدور الذى أقدمه فى حقبة الأربعينيات وافقت على الفور قبل قراءة السيناريو لأننى عاشقة لتلك الفترة من تاريخ مصر العظيم وكنت أتمنى وجودى فى هذه الفترة فهى حقا "زمن الفن الجميل" وكل شىء جميل حيث الأخلاق والرقى والذوق فى التعامل والبساطة بكل تفاصيلها حيث إننى رسمت شخصية أحلام فى خيالى فهى تشبه نجمات الأبيض والأسود وبنت بلد ومهذبة والأهم من ذلك فهى ملتزمة بالعادات والتقاليد التى تربت عليها فقد أحببت أحلام كثيرا لأنها أتاحت لى الفرصة أن أعيش حياة أخرى وزمنا مختلفا لم أعشه من قبل.
كيف كان استعدادك لشخصية أحلام؟
برغم عدم ظهور شخصية أحلام فى الحلقات الأولى من العمل إلا أنه كان لظهورها حالة من الزخم الذى ارتبط عندى بفكرة الحضور جوهريا وكذلك شكليا من خلال طريقة الكلام والملابس والاكسسوارات والتحدث بلباقة ورقى والحفاظ على المصطلحات واللهجة الصحيحة لتلك الفترة، واستعنت فى ذلك بالأفلام القديمة التى كانت تعرض تفاصيل تلك الفترة وقد تأثرت بالفنانة الراحلة سعاد حسنى فى فيلم "السفيرة عزيزة" فيجب على الممثل أن يكون "ستاند باى" فى أى وقت وعلى أتم الاستعداد ودائم المذاكرة وملما بكل اللهجات وقادرا على أداء ما يطلب منه فى أى وقت وأتذكر قول الراحل القدير "نور الشريف" لكل فنان أجندة خاصة به يبحث فيها عما يناسبه ويكون مستعدا دائما.
أحلام كاركتر من الأربعينيات.. هل وجدت صعوبة فى التعامل مع تلك الفترة؟
فترة الأربعينيات فترة مهمة جدا من تاريخ مصر الفنى والثقافى وكان لابد من التعامل معها بحرص شديد ومذاكرة جيدة للأحداث التاريخية وكيفية تعامل الناس مع بعضها فى تلك الفترة والتركيز على اللهجة المناسبة فكان هناك رقى فى التعامل وبساطة فى الأداء فليس هناك تكلف ولا مبالغة، ولكن كان هناك بعض الصعوبات فى استايل الملابس نفسه لأنه غير معتاد لنا فى الفترة الحالية الملاءة اللف والبيشة والفساتين فكان من الصعب التحرك بها لثقل وزنها خاصة فى المشاهد التى تتطلب حركة وكلاما فى وقت واحد مثل مشاهد السوق.
كيف كانت كواليس تلك الحقبة؟
فى الحقيقة العمل روحه حلوة وعاد بنا إلى الزمن الجميل والتعامل الراقى وهذا لا يمنع أن روح الكوميديا كانت تطغى على العمل خصوصا أن معظم مشاهدى مع الفنان الكوميدى البارع "مصطفى أبو سريع" والجدير بالذكر أنه تجمعنى علاقة صداقة قوية بمصطفى وعلمت بعد ذلك أنه من قام بترشيحى للمخرج عبد الرحمن أبو غزالة لدور أحلام وكان دائم التشجيع لى وقد جمعتنا مشاهد كثيرة وكان هناك مساحة كبيرة للارتجال حيث معظم المشاهد التى تركت بصمة مع الناس وأصبحت "ترند" مثل مشهد أغنية "عمرو دياب يا قمر" ولفظ "حاجة ١٧" فكان ارتجالا من مصطفى فهو ملك الكوميديا والارتجال.
ما هى الرسالة التى قدمها العمل من وجهه نظرك؟
رغم أن العمل يتميز بالطابع الكوميدى ويعد من دراما الفانتازيا فلا يوجد سرداب فى الحقيقة نذهب من خلاله للماضى ونعود مرة أخرى متى نريد فأنا أرى أن الهدف من العمل هو أننا نتمنى دائما أن نعيش حكاية غير حكايتنا فنجد هنا أن البطل الذى جسد شخصيته الفنان "أحمد حاتم" ذهب إلى زمن آخر ليتعايش مع ناس أخرى وهو لديه حياته الخاصة فالهدف هنا يكمن فى أن يعيش كل واحد حياته بتفاصيلها ويركز فيها ويراها بعيون أخرى ويرمم ما فسد منها فلا ضرورة للهروب لزمن آخر والتعلق بأشخاص آخرين قد يكون السبب فى خراب حياتهم.
هل هناك جزء ثان من العمل؟
لا يوجد قرار رسمى بهذا حتى الآن ولكن هناك نية فى تقديم جزء ثان بناء على طلب الجمهور الذى أعتبر نفسه جزءا لا يتجزأ من أبطال العمل فأهم ما يحدد وجود جزء ثان هو وجود سيناريو قوى وأحداث جديدة تجذب المشاهد بحيث تكون بنفس المستوى الفنى ويحقق النجاح المطلوب كما حققه الجزء الأول، فالأربعينيات قماشة واسعة وهناك العديد من الأحداث التى ارتبطت بالأشخاص وحكايتهم وتطور الأحداث معهم فقد نجح العمل فى توصيل معلومات ليس كل الأجيال تعرفها مثل تجارة الآثار التى كان مصرحا بها فى ذلك الوقت.
شبهك البعض بالفنانة الجميلة شريهان.. فما ردك على هذا؟
فى الحقيقة ده شىء يسعدنى ويشرفنى أن يرانى البعض مثل شريهان فهى أيقونة فنية لها تاريخ فنى كبير فالبعض ربط تقديمى لشخصية أحلام واللوك الذى ظهرت به بما قدمته الفنانة الجميلة شريهان فى فوازير "الخاطبة" ولكنى أرى أن هذا التشبيه سلاح ذو حدين فمن لا يتمنى أن يكون مثل شريهان ولكن لا يوجد مقارنة بيننا أبدا فهى واحدة فقط ولن تتكرر ولن يأتى مثلها وأؤمن جيد أن الله خلقنا مختلفين وكل واحد له طعمه وذوقه فالاختلاف هو سر تميزنا الدائم وهذا لا يمنع أننى عاشقة لشريهان فهى حالة فنية فريدة.
على خطى العودة للماضى.. كيف كانت بدايتك الفنية؟
أنا خريجة المعهد العالى للفنون المسرحية حيث كانت أولى خطواتى الفنية على خشبة المسرح فهو أبو الفنون وبوابة المرور للسينما والتليفزيون وشاركت فى العديد من العروض المسرحية والمهرجانات وحصلت على جائزة أفضل ممثلة فى المسرح القومى مرتين على التوالى كما شاركت فى مهرجان الكويت الدولى على مدار ثلاث سنوات وحصلت على العديد من الجوائز ثم انتقلت بعد ذلك للمشاركة فى الجزء الثانى من دراما "الأب الروحى" وتعاونت مع المخرجة المبدعة كاملة ابو ذكرى فى "سجن النسا" وجسدت دور شقيقة الفنانة درة وأعتبره من الأدوار المهمة فى مشوارى الفنى وأيضا مسلسل "قوت القلوب" مع القديرة ماجدة زكى، وقد حالفنى الحظ لدخولى عالم السينما من خلال مشاركتى فى فيلم "الرجل الأخطر" بطولة الفنان سامح حسين وأيضا فيلم "عمر خريستو" وغيرهم من الأعمال الدرامية والمسرحية التى كنت جزءا منها.
ما الجديد لديك؟
انتهيت من تصوير فيلم "فى الأوضة" مع النجوم سامح بسيونى، لبنى ونس، سامى مغاورى، وفى انتظار عرضه خلال الفترة المقبلة وأجسد فيه دور طالبة فى كلية الطب وتتعرض لبعض المواقف والأزمات فى إطار كوميدى لايت، كما أقوم بالتحضير لعمل درامى يضم العديد من النجوم الكبار ولكنه فى مرحلة الكتابة حاليا وهناك بعض الأعمال التى عرضت علىّ فى الفترة الأخيرة ولكن لم أستقر حتى الآن على المشاركة فيها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.
عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.
يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.
يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...