يستحق كل الثناء والتقدير نظير ما قدمه خلال مشوار فنى جاوز الأربعين عاما عمل خلالها فى المسرح والسينما
والتليفزيون ونجح فى جميع الألوان الدرامية فعرف، ويستحق الإشادة لأنه مازال مستمرا بنفس العطاء.
القدير «أحمد بدير» يشارك بعملين خلال الماراثون الرمضانى، ونجح فى خطف الكاميرا كعادته فى مسلسلى «ضرب نار» و«حضرة العمدة» حيث تحدث بدير عنهما وعن اقتناعه بكل دور وأشياء أخرى فى هذا الحوار.
كيف جاءت مشاركتك فى مسلسل «حضرة العمدة»؟
البداية عندما هاتفنى المخرج «عادل أديب» ليحصل على موافقتى بالمشاركة فى هذا العمل، وطلبت منه إرسال السيناريو والحصول على الوقت حتى أستطيع الاطلاع على الشخصية والخطوط العامة لها، فوافقت بمجرد القراءة، وذلك لأن العمل يتناول عدة قضايا مهمة وشائكة ربما تم تناولها قبل ذلك فى بعض الأعمال الدرامية ولكن المعالجة الدرامية الحديثة التى قدمها مسلسل «حضرة العمدة» على تلك الأفكار هى ما جذبتنى للمشاركة فيه بل ومتابعة الشخصيات الأخرى للوصول لنتيجة واحدة وهى أننا أمام عمل جرىء، ومن هنا بدأت الاستعدادات.
ما هى أهم الأفكار التى حمستك للسيناريو؟
هناك العديد منها لجذب أى مهتم بالدراما التوعوية خاصة فيما يتعلق بقضايا المرأة وأبرزها قضية كثرة الإنجاب، وخلال الأحداث قدمت مشهدا جمع بينى وبين الفنانة «بسمة» التى تقدم دور ابنتى وفيه جرى الحديث عن فكرة كثرة عدد أخواتها حتى أننى لا أستطيع أن أعرف عدد أبنائى، كما نوه المشهد إلى فكرة تفضيل الذكر على إنجاب الأنثى حيث حكى «ضرغام» لابنته عن عدم رضائه عن إنجابها كونها أنثى ولكنها أصبحت الآن «بميت راجل»، وهذا المشهد يقدم تحليلا واقعيا لصورة البعض عن الإنجاب حتى أن بعضهم فى الصعيد يظل ينجب ويرزقه الله البنات ولا يكف عن ذلك حتى يرزق بولد لنجد أن لديه خمس بنات أو أكثر فى سبيل إنجاب هذا الولد، وغير ذلك كثير من أفكار وحكايات لخص «حضرة العمدة» الكثير منها فى سيناريو واقعى فى الكثير من أجزائه وأحداثه.
ماذا عن استعدادك لشخصية «ضرغام»؟
«ضرغام» هى شخصية أسطورية وواقعية فى ذات الوقت فهو يقدم النموذج المثالى للخارج عن القانون الذى يرتدى ثوب الهيبة والاحترام، وهو يهتم بالناس، ولديه اهتماماته بتجاربه غير المشروعة وهو شخص ذكى ليس نمطيا يبحث عن كونه الكبير دون أن يستفيد من كل ما يدور حوله، والاستعدادات الظاهرية التى تخص الشكل جرى الاتفاق عليها مع فريق العمل فقد قدمت الشخصية الصعيدية مرات عديدة خلال مشوارى الفنى.
ما الذى يجذبك للشخصية الصعيدية؟
بالفعل قدمتها كثيرا لأننى أحبها بكل خيرها وشرها، والممثل يبحث عن العمل الذى يقدم الكثير من الأحداث، والزخم فى شخصياته، والشخصية الصعيدية مليئة بالزخم والإثارة، كما يمكنها معالجة الكثير من الموضوعات بالإضافة لأصولى الصعيدية التى أفخر بها فقد اعتدت على حب الصعيد وحب تقديم نماذجه، وأخيرا فإن حكايات الجدات وأساطير الشخصيات وربطها بالواقع لن تجده إلا فى الصعيد ولذلك فهو دراما جاذبة ومختلفة بالنسبة للجمهور.
البعض يرى مبالغات درامية فى تقديم الصعايدة على الشاشة الدرامية؟
أعتقد أن تلك النظرة قاصرة لدى البعض فقد يرى أحدهم ما يلمسه فى واقع بعض القرى والأماكن التى زارها أو يعرفها أو حتى يعيش فيها بينما على بعد كيلو مترات بسيطة قد يرى أحداثا أصعب من التى تقدمها الدراما كأن يعتقد أحد أن قضية الثأر انتهت من الصعيد لمجرد أنه عرف بانتهائه فى إحدى القرى وهو لا يدرى أن هناك العديد من القرى والنجوع لا تزال تعانى من هذا الأمر، وكما قلت فإن الواقع أحيانا يكون أسبق وأقوى، وقد يعتقد البعض أنه لا توجد عمدة امرأة وهذا أيضا غير صحيح فقد تولت المرأة منصب العمودية فى أكثر من مرة وأكثر من مكان، والخلاصة أنه يجب الاطلاع على عادات أهل الجنوب على اختلاف بلدانهم ولهجاتهم وطرق معيشتهم حتى يمكن إصدار حكم بالمبالغة من عدمه.
هل ترى أن «حضرة العمدة» حقق هدفه التوعوى اللازم؟
أعتقد ذلك خاصة أنه تناول العديد من القضايا بشكل أكثر مباشرة، كضرورة الاهتمام الأمنى بشكل أكبر مثل موضوع تركيب الكاميرات فى شوارع «تل شبورة» وهو ما يحجم من عمليات «ضرغام» فى المخدرات ويقلل من الجريمة بشكل عام، كما يلقى الضوء على ختان الإناث ومشاكله وأيضا التطرف الدينى الذى لا يزال موجودا ومن رحمه يخرج الإرهاب، وأرى أن تقديم تلك الأفكار فى الإطار الدرامى الشيق هو أحد أهم مهام الدراما التى تدخل كل بيت ويمكنها تحقيق أهدافها من خلال المتعة بعيدا عن الحملات الإعلانية وبشكل أكثر تأثيرا.
وماذا عن مسلسل «ضرب نار»؟
أحببت الظهور فى «ضرب نار» حبا فى «العوضى» و»ياسمين» فهما ثنائى فنى قوى لديهما الموهبة والنضج الفنى الكافى لتحقيق النجاح والجماهيرية الكبيرة، والعمل يجمع بين الدراما الشعبية والصعيدية، وهى توليفة مكس جاءت بنسب مشاهدة أفضل خاصة أن هناك جمهورا للصعيدى وآخر للشعبى، ولكن الأهم بالنسبة لى السيناريو وبناؤه الدرامى الذى جذبنى منذ أن تلقيت عرض المشاركة فيه.
انجذبت لتوليفة العمل فماذا عن الشخصية؟
شخصية تاجر السلاح «أنور الزيات» والمسجون مع بطل العمل «جابر» ليست بقدرات جديدة فهو نمط تقليدى للرجل الخارج عن القانون الذى يبدى إعجابه بقدرات وقوة البطل ليعمل معه ويستخدمه فى أعماله غير المشروعة ولكن «الزيات» بالنسبة لى لم يكن شخصية نمطية كتلك إذ أنه يغير مجرى الأحداث وهو السبب فى تغيير مبادئ البطل مثلما يغير من حياته وذلك من خلال مشاهد حوارية بسيطة وغير معقدة ولكنها أعجبتنى وجذبتنى الشخصية التى غالبا ما تستطيع سرقة الكاميرا كونه بمثابة المخلص الذى يحمل فى جعبته الكثير من التغييرات للبطل.
كيف رصدت ردود الأفعال حول مشاركتك فى «ضرب نار»؟
الحقيقة لا أستطيع المتابعة بدقة خاصة عندما يكون التصوير مستمرا ولكن الحمد لله اطمنت على نجاح دورى فى «ضرب نار» وتحقيق العمل «تريند» المشاهدات وذلك من خلال متابعتى للسوشيال ميديا والذين يبلغوننى بنجاح تلك الأعمال وكذلك عبر المكالمات الهاتفية مع الأصدقاء، فالحمد لله أننى حققت هذا الحب والنجاح لدى الجمهور، وكذلك فقد كان ظهورى فى «ضرب نار» متأخرا وبعد مرور أكثر من عشر حلقات من الأحداث ولكنه قلب الموازين على حد تعبير أحد النقاد وهى شهادة أعتز بها من جمهورى ومن النقاد.
ألم تقلق من الظهور بدور الخارج عن القانون خلال عملين فى ذات الموسم؟
لا الأمر لا يتم وصفه بهذا الشكل فالعمل- أى عمل- يختلف عن الآخر حتى ولو كان جزءا منه كتقديم أجزاء من مسلسلات بعينها، فالاختلاف فى كل شخصية واضح تماما للجمهور ما بين تاجر المخدرات وصانع «الشامبو» المعلم «ضرغام» الصعيدى ورجل البيزنس والسلاح «أنور الزيات» فى دراما «ضرب نار» ، أما مسألة أن الدورين لرجل خارج عن القانون فهذه تيمة من تيمات الشر ويمكن لعبها بأشكال وأنماط مختلفة، «ضرغام» و»أنور» شخصيتان ووجهان مختلفان لعملة الشر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يوجود فريق عمل مسلسل «بيبو » للفنان الشاب أحمد بحر فى مدينة الأقصر لتصوير أحداث المسلسل المقرر عرضه فى الموسم...
تواصل الفنانة وفاء عامر تصوير مشاهد مسلسلها الجديد «السرايا الصفرا »، والمقرر عرضه فى رمضان 2026.
خرج مسلسل «استراحة محارب » للفنان هانى رمزى بشكل نهائى من الموسم الرمضانى بعد العودة للتصوير مرة أخرى.
عاد الفنان أحمد العوضى إلى مدينة الإنتاج الإعلامى لتصوير مشاهد مسلسله الجديد «على كلاى»، والمقرر أن يُعرض فى الموسم الرمضانى.