انطلاق العد التنازلى للماراثون الرمضانى وتزاحم استوديوهات التصوير بمشاركة العشرات من الفنانين فى أعمال درامية مختلفة،
مع ظهر العديد من النجوم بين أكثر من بلاتوه ليقدموا وجوهاً مختلفة رافعين شعار «عمل واحد لا يكفى».. فى هذا التحقيق نرصد النجوم المشاركين بأكثر من عمل ونتعرف على كواليس تلك المشاركات وأسبابها وتفاصيل أخرى.
البداية مع النجم «صلاح عبدالله» الذى يعيش حالة من النشاط الفنى، إذ يشارك بأربعة أعمال رمضانية يأتى أولها مع المخرج «خالد يوسف» ويقدم شخصية فلاح متصوف ضمن أحداث مسلسل «سره الباتع» وهو العمل المأخوذ عن قصة بنفس الاسم للأديب الراحل «يوسف إدريس»، كما يشارك «عبدالله» بدور «شيخ البلد» فى مسلسل «حضرة العمدة» مع الفنانة «روبى» والقديرة «سميحة أيوب» و«أحمد رزق» و«محمود عبدالمغنى» ومن تأليف «إبراهيم عيسى» وإخراج «عادل أديب»، ويشارك «عبدالله» مع الفنانة «غادة عبدالرازق» فى مسلسل «تلت التلاتة» ويجسد دور والدها، المسلسل مكون من «15» حلقة للعرض الرمضانى، وأخيراً فإن «عبدالله» يشارك فى مسلسل «رشيد» مع النجم «محمد ممدوح، ريهام عبدالغفور» ويقدم شخصية رجل ثرى متعدد الزيجات، ويتعرض فجأة للقتل ويجرى اتهام البطل «رشيد» بقتله، والعمل من تأليف «وسام صبرى» وإخراج «منى ممدوح».
أما «بيومى فؤاد» والمعروف بوجوده فى الكثير من الأعمال على مدار الأعوام الماضية فيقدم ستة أعمال دفعة واحدة ويأتى ظهوره فى بعضها شرفياً، إذ يشارك فى الجزء السابع من مسلسل «الكبير» مع النجم «أحمد مكى» ليقدم شخصية الدكتور «ربيع» التى سبق أن حقق بها نجاحاً كبيراً، كما يشارك فى مسلسل «جعفر العمدة» مع النجم «محمد رمضان» والمخرج «محمد سامى» ويجسد شخصية حما «رمضان» ووالد «زينة» والذى يدخل السجن بعد تسببه فى العديد من المشكلات، كما انضم «فؤاد» لأبطال الجزء الثانى من مسلسل «رمضان كريم» مع النجوم «سيد رجب، سلوى عثمان» والمخرج «سامح عبدالعزيز» ويشارك أيضاً فى مسلسل «سره الباتع» للمخرج «خالد يوسف»، وكذلك فى مسلسل «1000 حمد الله على السلامة» مع النجمة «يسرا» وأخيراً يشارك «بيومى» فى مسلسل «جت سليمة» الذى تعود به النجمة «دنيا سمير غانم» للدراما الرمضانية فى 15 حلقة مع المخرج «سالم خيرى».
أما النجم القدير «عبدالعزيز مخيون» فيشارك فى ثلاثة أعمال رمضانية، فيقدم دور الجد وكبير عائلة «طه القماش» ويجسد دوره النجم «أمير كرارة»، وذلك خلال أحداث مسلسل «سوق الكانتو»، بينما يشارك فى دراما «بطن الحوت» ويقدم دور تاجر مخدرات، وأخيراً يشارك «مخيون» فى الجزء الثالث من «المداح» ويقدم دور كبير الجن من عائلة «مليكة» والتى تطارد «صابر المداح» خلال الأحداث.
وتشارك النجمة «سلوى عثمان» بثلاثة أعمال أيضاً خلال الماراثون، إذ تظهر بدور خالة «أحمد داش» فى مسلسل «جعفر العمدة»، وعمة «كرارة» فى «سوق الكانتو» وأيضاً تشارك فى الجزء الثانى من دراما رمضان كريم مع النجم «سيد رجب».
ويعد «رجب» أحد أبرز متعددى الوجوه فى هذا الماراثون فبخلاف مشاركته فى مسلسل «رمضان كريم» يشارك أيضاً فى مسلسل «الأجهر» مع «عمرو سعد»، وفى مسلسل «جت سليمة» مع النجمة «دنيا سمير غانم».
أما الفنانة القديرة «شيرين» فتشارك فى ثلاثة أعمال خلال الماراثون ويأتى مسلسل «سوق الكانتو» فى مقدمة الأعمال التى تعاقدت عليها «شيرين» وتجسد خلاله دور سيدة من أصول يونانية تقيم فى مصر ولديها ابنة تجسد دورها «مى عز الدين» والتى ترتبط بعلاقة عاطفية مع ابنة بطل العمل - أمير كرارة، كما تقدم دور والدة «منة شلبى» خلال أحداث مسلسل «تغيير جو» مع المخرجة «مريم أبوعوف»، كما تشارك «شيرين» فى مسلسل «الحاج إكس لانس» مع «عمرو سعد» وتجسد دور أم الفنانة «ويزو» خلال الأحداث التى يخرجها «إبرام نشأت».
أما «خالد الصاوى» فيشارك فى أربعة مسلسلات هى «الكتيبة 101» مع النجوم «عمرو يوسف، آسر ياسين» ويقدم شخصية سيناوى وكبير إحدى العائلات التى تساعد القوات المسلحة المصرية فى حربها ضد التكفيريين، كما يشارك الصاوى فى «مذكرات زوج» مع طارق لطفى، وفى «سره الباتع» وأخيراً فى كوميديا «جت سليمة» مع دنيا سمير غانم.
أما الفنانة «سما إبراهيم» فتشارك فى أربعة أعمال، هى مسلسل «بابا المجال، مذكرات زوج، 1000 حمد الله على السلامة والجزء السابع من الكبير» حيث قدمت فى الجزء السابق دور «الكبيرة فحت» وتتزوج من الفنان «كمال أبورية» الذى يحل ضيف شرف خلال الأحداث ويقدم وجهاً آخر ضمن أبطال مسلسل «عملة نادرة» للنجمة «نيللى كريم» والمخرج «ماندو العدل»
أما النجمة «مها نصار» فتشارك فى الماراثون بثلاثة أعمال هى «سوق الكانتو» وتجسد دور زوجة «أحمد صلاح حسنى» شقيق «كرارة» وهى ابنة عمتهم «سلوى عثمان»، كما تشارك فى دراما «ضرب نار» وتجسد دور صديقة البطلة «مهرة» ياسمين عبدالعزيز وتعيش معها فى شبرا ويعملان سوياً فى أحد المصانع، وأخيراً تقدم دور شقيقة النجمة «منى زكى» من خلال أحداث مسلسل «تحت الوصاية» وتدور أحداثه فى «15» حلقة حول كفاح المرأة وقضية وصاية الأبناء بحسب قوانين المجلس الحسبى وهو من إخراج «محمد شاكر خضير».
أما وفاء عامر فتشارك فى ثلاثة أعمال هى «الكتيبة 101» وتجسد دور سيدة بدوية سيناوية خلال الأحداث، و«حضرة العمدة» مع روبى، وأيضاً تشارك كضيفة شرف فى مسلسل «الأجهر» مع عمرو سعد والمخرج ياسر سامى.
ويتضح مما سبق أن هناك تسعة نجوم يشاركون فى الماراثون بوجوه متعددة تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة أعمال، وفيما يلى أبرز النجوم الذين يشاركون فى الماراثون من خلال عملين، وهم: نسرين أمين التى تشارك بدور حبيبة وخطيبة مصطفى شعبان خلال أحداث مسلسل «بابا المجال»، كما تشارك فى مسلسل «تحت الوصاية»، أما باسم سمرة فيشارك فى «بابا المجال، بطن الحوت» بينما يشارك «محمد مهران» فى مسلسلى «حضرة العمدة، المداح»، أما إدوارد فيشارك فى مسلسلى «سره الباتع، الأجهر»، وثراء جبيل تشارك فى مسلسلى «تحت الوصاية، سوق الكانتو»، بينما تشارك جومانا مراد فى مسلسلى «بابا المجال، عملة نادرة»، أما القدير «أحمد بدير» فيشارك فى «حضرة العمدة، ضرب نار»، والقديرة هالة صدقى فى مسلسلى «جعفر العمدة، سره الباتع» وتجسد فى مسلسل الأول دور والدة البطل محمد رمضان.
أما النجم حسين فهمى فيجسد دور أحد علماء الحملة الفرنسية ويدعى «كليمان» وذلك خلال أحداث مسلسل «سره الباتع» بينما يجسد دور رجل أعمال يعود لمصر بعد غربة طويلة ليفتتح مشروعه الخاص ويتصادم مع رجال المافيا الذين يطاردونه لمصر وذلك خلال أحداث مسلسل «عودة البارون»، أما سوسن بدر فتشارك فى مسلسلى «بابا المجال، جميلة»، كما يشارك خالد زكى فى مسلسلى «الأجهر، المداح3»، بينما يشارك القدير محمود قابيل فى مسلسلى «الأجهر، سره الباتع»، أما فتحى عبدالوهاب فيشارك فى مسلسلى «سوق الكانتو، الكتيبة 101» بينما تشارك بسمة فى «حضرة العمدة، بطن الحوت»، ونجلاء بدر فى مسلسلى «سره الباتع» والجزء الثانى من «رمضان كريم» وتستكمل من خلاله شخصية «زيزى» التى قدمتها فى الجزء الأول.
أما يسرا اللوزى فتشارك فى عملين وهم «المداح3» و«جميلة» مع النجمة «ريهام حجاج»، أما أسماء جلال فتشارك فى مسلسلى «معاوية» للمخرج طارق العريان، و«الهرشة السابعة» مع أمينة خليل والمخرج كريم الشناوى، كما توجد منة فضالى فى مسلسلى «سره الباتع، جعفر العمدة» وتجسد دور إحدى زوجات «جعفر»، وأخيراً فإن محمد سلام يشارك فى مسلسل «جت سليمة» مع «دنيا سمير غانم» فى «15» حلقة بينما يشارك فى مسلسل «الكبير 7» ويقدم خلاله شخصية «هجرس» التى قدمها عبر أجزاء العمل المختلفة.
من جانبه، يقول الفنان القدير عبدالعزيز مخيون: أظهر خلال الماراثون فى ثلاثة أعمال رمضانية وهو أمر مرهق بالنسبة للممثل ولكن تنوع الأدوار وتباينها هو ما يفتح شهية الفنان الحقيقى ليدخل التحدى، وأظهر بثلاث شخصيات مختلفة وبعيدة كل البعد عن التلاقى، فأحدهم ليس من هذا العالم بل من عالم الجن فى مسلسل «المداح» وآخر يعيش قبل مائة عام ويعمل بتجارة الأقمشة فى «سوق الكانتو»، والشخصية الثالثة يعيش فى عالم الجريمة بوسط معلمى تجارة الممنوعات فى بطن الحوت، وتلك الشخصيات الثلاث لا تتقاطع ولكل واحدة ظروفها وتاريخها وشكلها الفنى الثرى الذى جعلنى أقبل بتقديمها، والجمهور قادر على تمييز هذا الاختلاف، مع تفرد قصة كل عملى وفريق المشاركين ورسائل كل عمل وكل شخصية عن الثلاثة، وطبيعة عمل الممثل هى التشخيص فلا ضرر إن كان التشخيص على مدار موسم واحد أو عدة مواسم.
أما القدير «صلاح عبدالله» فيقول: أجسد فى مسلسل «سره الباتع» شخصية الفلاح المصرى البسيط الذى تربى على حب الأولياء وهو نموذج يمثل الكثيرين من هذا الشعب عبر عصوره المختلفة فهو يتسم بالمحبة والتسامح، وعلى العكس تماماً تأتى شخصيتى فى دراما «رشيد» وهى لرجل مزواج يرى فى ثروته ملاذه الأول وهو نموذج حقيقى من الوارد أن نراه واقعياً، وذلك عكس وجودى فى مسلسل «حضرة العمدة» الذى يعتمد على فكرة جديدة بها الكوميديا والساسبنس الاجتماعى وأقدم دور شيخ البلد لقرية يتولى منصب العمدة فيها لأول مرة سيدة، وهو ما يقدم العديد من المفارقات الكوميدية والإنسانية، وظروف مشاركتى فى كل عمل تختلف، فالمسألة لا علاقة لها بالوجود قدر ما يكون الدور مغرياً ويسمح بوجود مساحة للإبداع وبه جديد يمكن تقديمه وهو ما يجعلنى أشارك فى أى عمل بغض النظر عن موسم عرضه.
وترى الناقدة ماجدة موريس أن هذه الظاهرة لا تقلل من شأن الممثل وتقول: من الجيد أن يكتشف نجومنا العديد من جوانب موهبتهم بتعدد وجوههم ولكن هذا يعد استهلاكاً لطاقته وموهبته حتى وإن كان فيه جانب ربحى له، وأرى أن الأمر يعد بمثابة استسهال للمخرجين، فحين يكون هناك فنان بارع فى دور معين فنجده مكرراً فى معظم الأعمال مع اختلافات بسيطة، وقد انتشرت الظاهرة بشدة مؤخراً نتيجة هذا الاستسهال لنجد أن من قامت بدور الأم العام الماضى تقدم نفس الدور هذا العام وهكذا وهو أمر يصيب المخرجين وليس الممثلين أنفسهم فى الوقت الذى قد يجلس فيه العديد من الموهوبين سنوات دون الحصول على فرصة واحدة للعمل، وأراها فى المجمل ظاهرة غير صحية برغم ما قد يراه البعض من وجود جوانب إيجابية قليلة فيها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يُعد ديوان بلوتولاند نموذجاً لرسالة لويس عوض الفكرية ورغبته الغريزية في التجديد والتجريب، وأنه كان يشعر في قرارة نفسه أنه...
المعنى الوحيد الذي أفهمه في قضية الإبداع هو قدرة المبدع على التعبير عن الوطن والناس والتاريخ والأحلام التي تخص الشعب...
أوراق الوردة (15) أنوثة الحنجرة وملكة الحضور وصوت متوحش يغنى على مزاجه هل تستحق 3 أغانٍ وهابية أن تبيع وردة...
تركز على الطلاق والعقم والصراعات النسائية على الأموال