«الإسماعيلية للأفلام التسجيلة والقصيرة» يستكمل ترميم تراث السينما

أيام قليلة تفصلنا عن بداية فعاليات الدورة الـ 24 لمهرجان الإسماعيلية السينمائى الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة، والذى يُقام فى الفترة من 14 إلى 20 مارس

 الحالى، تحت رعاية وزارة الثقافة، وينظمة المركز القومى للسينما برئاسة المونتيرة منار حسنى، والتى أسندت رئاسة هذه الدورة إلى الناقد السينمائى الكبير عصام زكريا، استكمالًا لمسيرته مع المهرجان، فقد تولى رئاسته أربع دورات كانت الأفضل فى مسيرة المهرجان بشهادة جموع السينمائيين.

حرص عصام زكريا فى هذه الدورة على استكمال ثوابت المهرجان، ومنها ترميم الأفلام، الذى يحظى بأهمية بالغة لدى جموع السينمائيين، وهذا العام تقرر ترميم عدة أفلام منها فيلم «وصية رجل حكيم» للمخرج الكبير داوود عبد السيد، وكذلك فيلمين لمدير التصوير الكبير محمود عبد السميع، أحد المكرمين فى هذه الدورة.

تشهد دورة هذا العام استحداث برنامجين، الأول برنامج الأفلام العابرة للنوع (هايبرد)، ويقدم نماذج أفلام عابرة للنوع تحمل خلفها فلسفة ووجهة نظر تخدم مضمون الفيلم، ويشمل 5 أفلام هي (آموس) من بلجيكا، و(اصطياد أشباح) للمخرج الفلسطيني رائد أنضوني، و(ثمانية وعشرون ليلًا وبيت من الشعر) للمخرج اللبناني أكرم زعتري، و(الدجاج) للمخرج السوري عمر أميرالاي، و(وصية رجل حكيم في شئون القرية والتعليم) للمخرج المصري داوود عبد السيد.

ويسبق المهرجان ورشة عمل للتحدث عن هذا النوع من الأفلام، بالتعاون مع معهد جوته الألماني بالقاهرة ومركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية، تقدمها المخرجة الألمانية آن زهرة بيراشد.

البرنامج الثاني للأفلام القصيرة جدًا، والتى تصل مدتها ما بين دقيقة إلى 3 دقائق، ويشارك به 17 فيلمًا  تم انتقاؤهم من أفلام مهرجان تري كور الفرنسي للأفلام القصيرة جدًا.

 ويشهد المهرجان حلقة بحثية عن (الصحافة الفنية) بالتعاون مع جميعة نقاد السينما المصريين، تتناول العلاقة بين الفنانين والصحافة الفنية منذ بدايات السينما، وحتى منتصف القرن العشرين من خلال 6 أبحاث تجري مناقشتها في جلستين متعاقبتين.

يشارك فى المهرجان هذا العام أكثر من 50 دولة، وستكون ألمانيا ضيف الشرف.

ويسعى المهرجان لاستكمال تحقيق أهدافه بنشر ثقافة مشاهدة الأفلام التسجيلية والقصيرة والتحريك، بالإضافة إلى تقديم برنامج سينمائي حافل بأهم وأحدث الأفلام العربية والدولية التي تُعرض للمرة الأولي في مصر وبعضها يُعرض للمرة الأولى في المنطقة العربية، فضلًا عن برمجة مجموعة من الأفلام في عدد من أقسام البانوراما وخارج المسابقة للاحتفاء بأنواع فيلمية مميزة، وكذلك إلقاء الضوء على عدد من الفنانين سواء من خلال مسيرتهم الحافلة أو إنتاجات الشباب منهم.

 أولى هذه المسابقات هي مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة والتي تضم مجموعة منتقاة من الأفلام منها: «حياة مثل غيرها»، و»أم»، و»أجساد بطولية»، و»محاكمة أفريقية.. صورية»، و»الكسوف»، وكذلك الفيلم المصرى «حكاية شادية وأختها سحر» للمخرج أحمد فوزي صالح، ويحكى عن شادية وسحر سيدتين من منطقة شعبية، مطلقتين وتعولان 3 بنات.. لكل منهما أحلام بسيطة، وتسعيان بكل جهدهم لتحقيق أحلام بناتهما أيضًا قبل تحقيق أبسط أحلامهما، وكذلك توفير حياة كريمة لهن في الوقت الذى تنصل آباؤهم من مسئوليتهم

أما مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة فيشارك فيها فيلم «الأشياء التي لا تعرفينها عني يا أمي» وفيلم «قفص الروح»، وفيلم «صفارات الإنذار»، و»من السودان إلى الأرجنتين» ويحكى عن تهديد بناء السد العالي في أســـوان بتدمير الآثار المصرية القديمة في النوبة في الستينيات، اجتمع علماء الآثـــــار من جميع أنحاء العالم لإنقاذ هذه القطع الثمينة من التاريــخ، من بين هؤلاء الدكتور إبراهام روسينفاسر، الذي لديه قصة لم ترو، يحتفي بها المخرح ريكــاردو بريف ويسردها من خلال ذكريات دكتور روسينفاسر الذي أنقذ آلاف الكنوز كادت أن تُفقد.

أما مسابقة الأفلام الروائية فمنها «هل تنظر إلى»، حيث  يعود صانع أفلام صيني إلى موطنه الأصلي في رحلة للبحث عن ذاته، من خلال نقاش حميمي طويل بينه وبين والدته يكتشفان طاقة الحب والتقبل بينهما، وفيلم «برجاء الانتظار على الخط» حيث تعاني عاملة اتصالات فى عصابة نصب قلقًا لا ينتهي خلال رحلة بحثها الحثيث عن أموال لأجل عملية إجهاض.

ويشارك في المسابقة أيضًا فيلم «دموع التماسيح»، وهو إنتاج مصرى سعودى مشترك، وفيلم «رقم هاتف قديم» الذى يقتبس عنوانه من قصيدة شعرية مشحونة بالذاكرة للشاعر العـــراقي مظفر النواب، ويصور رحلة رجل يعيش أزمة منتصف العمر ويحاول التخلص من عوالق الماضي، لكن هناك ما يعيقه وهو يخطو نحو حياة جديدة.

ومن سوريا يشارك فيلم «الخروج إلى الداخل» ويحكى عن شاب ثلاثيني يخرج من مصحة نفسية ليعود الى منزله بعد انتهاء فترة علاجه في المصحـة وتعافيه، خلال هذا اليوم الذي يقضيه الشاب في العاصمة يكتشف ما آلت إليه المدينة من فوضى وأحداث جنونية.

اما مسابقة أفلام التحريك فتضم العديد من الأفلام منهما «تغيير الأفكــــار»، وهو فيلم رسوم متحركة مع موسيقى حية عن صعوبة أن تكون مبتكرًا، ومن العراق فيلم «حديقة الحيوان»،  ومن سويسرا يشارك فيلم «فكر في شيء جيد».

 

 	عرفة محمود

عرفة محمود

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

«بيبو» فى الأقصر لمدة أسبوع

يوجود فريق عمل مسلسل «بيبو » للفنان الشاب أحمد بحر فى مدينة الأقصر لتصوير أحداث المسلسل المقرر عرضه فى الموسم...

وفاء عامر فى «المقابر» بسبب «السرايا الصفرا»

تواصل الفنانة وفاء عامر تصوير مشاهد مسلسلها الجديد «السرايا الصفرا »، والمقرر عرضه فى رمضان 2026.

هانى رمزى يصور «استراحة محارب» بعد رمضان

خرج مسلسل «استراحة محارب » للفنان هانى رمزى بشكل نهائى من الموسم الرمضانى بعد العودة للتصوير مرة أخرى.

العوضى مع «على كلاى» فى مدينة الإنتاج

عاد الفنان أحمد العوضى إلى مدينة الإنتاج الإعلامى لتصوير مشاهد مسلسله الجديد «على كلاى»، والمقرر أن يُعرض فى الموسم الرمضانى.


مقالات

خان الخليلي
  • الثلاثاء، 24 فبراير 2026 09:00 ص
الصيام وفوائده الصحية للأصحاء والمرضى
  • الإثنين، 23 فبراير 2026 01:00 م
بوابات القاهرة
  • الإثنين، 23 فبراير 2026 09:00 ص