طموحات وأولويات وتوقعات كثيرة تشغل أذهان المواطنين مع بشائر عام ميلادي جديد خاصة بعد فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي بفترة رئاسية جديدة وسط تحديات إقليمية ودولية كبيرة .
وفي محاولة للوقوف على أجندة اهتمامات الرأي العام وأولويات المرحلة القادمة وأهم القرارات التي ينتظرها المواطن العام المقبل استطلع موقع أخبار مصر رؤي وتوقعات وطلبات نخبة من الخبراء والشخصيات العامة ..فماذا ينتظرون ؟:
*إيقاف حرب غزة
بداية ..قال اللواء الدكتور محمد ربيع مصطفى مهندس الصواريخ بحرب 6 أكتوبر للموقع " إيقاف حرب غزة يتصدر أولويات المرحلة القادمة على الصعيدين العربي والإقليمي .. فنحن نأمل انتهاء حرب الصهاينة مع فلسطين وأقول نأمل لأن الصهاينة مهما كان انتصارهم.. فنهايتهم قريبة وهذا وعد الله واتوقع أن يحاول الفلسطينيون الضغط على مصر لفتح الحدود ولكن لن ينجحوا".
*الملف الاقتصادي على رأس الأولويات
وتابع د. ربيع: بالنسبة لمصر.. فالملف الاقتصادي على رأس الأولويات ونتوقع تغير الوزارة والأهم تغيير المجموعة الاقتصادية وربما تزيد الأجور وتزيد المعاشات ونتمنى ألا يتم تعويم اخر للدولار وأن يتم تصحيح الأوضاع الاقتصادية و سيكون هناك مشاركة من كل الاتجاهات للسيطرة على الأسعار متوقعا أن تحاول أمريكا والغرب محاصرة مصر اقتصاديا ولكن سيفشلوا بإذن الله ..حفظ الله مصر قيادة وشعبا .
*سد النهضة
وأشار الخبير العسكري إلى ملف مشروع سد النهضة وتهديد الحقوق المائية التاريخية لمصر في نهر النيل خاصة بعد انتهاء الاجتماع الأخير من المفاوضات دون اتفاق بسبب التعنت الإثيوبي فضلا عن تداعيات الاشتباكات السودانية ..مؤكدا أن الرئيس السيسي نجح في العبور بالوطن من تحديات صعبة، وأنه على ثقة في عبوره التحديات المقبلة وتجاوزها.
*الأزمة الاقتصادية وحصاد المشروعات الوطنية
وصرح محمد فائق وزير الإعلام الأسبق بأن رئيس الجمهورية أمامه طريق شاق خلال الولاية الثالثة لأنه يحمل كل آمال المصريين لمواجهة تحديات الأزمة الاقتصادية، وجني حصاد المشروعات الوطنية، والحفاظ على الاستقرار الذي تنعم به مصر، وحماية الأمن القومي على أرض سيناء من الأطماع المحدقة به.
وأشاد بجهود القيادة السياسية لمحاولة احتواء التصعيد العسكري بقطاع غزة وليبيا والسودان والبحر الأحمر، وحكمته في مواجهة أزمات الوطن العربي،التي حازت على تقدير الشعب المصري الذي عبر عن تقديره لهذا الدور عبر الإدلاء بصوته في صناديق الاقتراع بنسبة إقبال غيرمسبوقة والتصويت لصالح القائد الذي يحمي مصالح واستقرار الوطن.
*دعم مسيرة الإنجازات
وقال المهندس حسام الدين محمود أمين شباب الجمهورية بحزب مصر بلدي عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين إن فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي بولاية جديدة بأغلبية ساحقة أكد تطلع وثقة الشعب المصري في تغلب الدولة المصرية على التحديات الخارجية والداخلية، تحت قيادة الرئيس السيسي، وإرادة المصريين في استكمال مسيرة الانجازات التي انطلقت منذ 10 سنوات.
ويرى أنه يتصدر أجندة الأولويات الوطنية حاليا دعم مسيرة الإنجازات التي بدأت منذ 2014 ،وأن علينا الاستثمار فيما تحقق من إنجازات في مختلف المجالات للتنمية والنهوض بالدولة المصرية وتقديم المزيد من الجهود من كل الفاعلين في المجتمع من مكوناته المختلفة لاستكمال مسيرة التنمية والبناء الديمقراطي وكذلك المشروعات القومية وبناء الجمهورية الجديدة لتحقيق حلم كل المصريين.
وتابع عضو التنسيقية : لاشك أن الشباب المصري صار جزء فاعلا في العملية السياسية والتنموية وشريك في صناعة القرار وبناء الدولة وهو ما انعكس على الإقبال الكثيف للشباب في الانتخابات بالخارج والداخل.
إعادة النظر في إلغاء لجنتي قطاع التكنولوجيا الحيوية والبيئة من "الأعلى للجامعات"
وطالب الأستاذ الدكتور أحمد شوقي أستاذ الهندسة الوراثية بجامعة الزقازيق بإعادة النظر في إلغاء لجنتي قطاع التكنولوجيا الحيوية والبيئة من لجان المجلس الأعلى للجامعات الذي صدر منذ فترة دون مبرر علمي منطقي.
وأوضح د.شوقي أن هذين التخصصين من أهم مجالات الاهتمام والتنمية حاليا لدورهما في رسم سياسة التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية وحماية البيئة خلال الفترة المقبلة .
وأشار أستاذ الهندسة الوراثية إلى أن المستقبل يستلزم الاهتمام بالدراسات البينية والتركيز على توظيف التكنولوجيا الحيوية وعلوم البيئة في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
*حلم السلام والأمان
وقال الدكتور عادل عامر رئيس مركز المصريين للدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية : لكل إنسان أحلامه وآماله، وبداية العام الجديد بمثابة تجديد لهذه الآمال والأحلام، بحيث يغلق الإنسان صفحة العام الماضي بكل ما فيه ويتمنى أن يكون العام الجديد عام خير وبركة .
وأتمنى من كل قلبي أن يعم السلام والأمان على كل العالم مع بداية هذه السنة الجديدة 2024، وأن تعيش كلّ الأمم بخير وأمان وسلام، بعيدة عن كل نزاع وأن يعيش كل الناس بخير وسلام وحب وأمان، وأن ينسوا كل ما كان بينهم من الحقد والكراهية.
*التخفيف من أزمة العملة الصعبة
وتابع د عادل عامر : أرجو في هذه السنة الجديدة أن نعوض ما كان من خسارات في العام المنصرم، وأن تكون سنة مليئة بالخيرات. وتعتبر القضية الاقتصادية جوهرية، بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار، وتعويم قيمة الجنيه،مع العلم أن حالة التضخم ليست خاصة بمصر فقط، ولكنها تتعلق بالعالم كله، بسبب الحرب الروسية الأوكرانية وعوامل دولية وإقليمية أخري كثيرة أدت إلى هذا الارتفاع الجنوني للأسعار، مع اختلاف طاقة وقدرة المجتمعات ما بين الغرب والشرق على تحمله، وإن كان الجميع يعاني من هذا التضخم.
ويأتي بعد القضية الاقتصادية وكل ما يتعلق بها من مرتبات وأسعار ومدى توفر المنتجات في السوق المصرية، وقدرة المواطن المصري العادي على شرائها، قضية الحرية السياسية والديمقراطية، والتي تعني التنظيمات السياسية والنقابية والحزبية، أكثر من المواطن البسيط المعني بالجانب الاقتصادي.
ويرى د.عامر أن فتح دوائر اقتصادية إقليمية ودولية جديدة مثل دول "البريكس" والعلاقات الطيبة مع الصين وروسيا، يساهم في التخفيف من أزمة العملة الصعبة، وتحديدا الدولار الأمريكي، لأنه من المهم أن تنوع مصر من سلة عملاتها وشركائها الاقتصاديين والتجاريين.
*حلول خارج الصندوق
واستطرد الخبير السياسي الاقتصادي: ولاشك أن هذا الأمر يتطلب اهتماما من جانب الرئيس السيسي، في تجديد دماء الفريق الاقتصادي الذي يساعده، بحيث يكون أكثر ديناميكية وانفتاحا على العالم الخارجي، وقادرا على إيجاد حلول خارج الصندوق، من خلال تدشين شراكات تجارية جديدة لمصر مع دول أفريقية وآسيوية والصين وروسيا وغيرها بعملات بعيدة عن الدولار الأمريكي، بحيث يخفف من الأعباء المالية والنقدية على العملة المصرية، التي فقدت الكثير من قيمتها، ما تسبب في حالة عامة من عدم الرضاء لدى المواطن البسيط.
ولكي يتم تحمل المسئولية السياسية والتنفيذية نتمنى من الرئيس في العام الجديد أن تجرى الانتخابات المحلية لتشارك المسئولية في ضبط أداء المحليات فيما يخص الأسعار وتوافر السلع والخدمات .
*رفع شرط السن بشقق الإسكان
ونتمنى من مجلس الوزراء ان يرفع شرط السن للحصول على شقة سكنية من مشروعات وزارة الإسكان بمعنى أن يتجاوز سن الخمسين .. فما ذنب من تجاوز الخمسين بخاصة أن هذه الفئة كانت تسكن إسكانا محدد المدة وعندما انتهت المدة أصبحت بين نارين تكرار الإيجار ورفع الأسعار.
و يأمل في الولاية الثالثة الاستمرار في توطين الصناعة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في كل احتياجات المصريين، ورفع شعار «صنع في مصر»، والعمل على تقليل الفاتورة الاستيرادية الدولارية حتى تصل إلى أدنى درجة لها.
*توحيد الصفوف ومواصلة المشروعات القومية
وشدد الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، على أهمية اصطفاف الشعب خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذا المرحلة نظراً لحجم التحديات والمخاطر التي تواجه الدولة المصرية في محيطها الإقليمي والدولي، لافتا أن كل دول الجوار الجغرافي تعاني من صراعات وأزمات، علاوة على مخططات تصفية القضية الفلسطينية على حساب مصر ما يؤكد أن توحيد الصفوف في هذه الظروف أولوية قصوى .
وفيما يتعلق بأولويات المرحلة القادمة، يرى الدكتور طارق فهمي أن رئيس الجمهورية سوف يستكمل المشروعات الوطنية العملاقة التي قادها طوال السنوات الماضية و الاتجاه نحو بناء الجمهورية الجديدة خلال سنوات الحكم المقبلة، بجانب الحفاظ على مقدرات الدولة المصرية، وتعزيز الاستقرار السياسي وتفعيل دور المؤسسات والأجهزة الوطنية خاصة مهام مجلسي النواب والشيوخ.
*تشكيل حكومة قوية
وتوقع أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية تشكيل حكومة قوية تضع الأولويات لتلبية احتياجات المواطن البسيط و خفض أسعار السلع الاستراتيجية، مع تشكيل بنية جديدة في مهام العمل الوطني المشترك، مشيرًا إلى أن الولاية الرئاسية الجديدة ستحدد "جدول أعمال الوطن"، في ظل المستجدات التي طرأت على الإقليم.
*تقنين الضرائب ومقرر للسلوكيات
أما الدكتورة فاتن النمر أستاذ التربية بجامعة حلوان، فقالت للموقع : انتظر قرارات مهمة من الرئيس بعد بدء ولاية جديدة منها مثلا تقنين الضرائب في أي مصلحة حكومية خاصة إذا كانت برسوم مبالغ فيها وضرورة التأكيد على وزارة التربية والتعليم لفرض مقرر يسمي السلوك ويكون له كتاب لإعادة الإنتماء والسلوكيات السليمة لإعمار الوطن والتركيز على بناء النشء فكريا وثقافيا .
*تسعيرة للسلع الأساسية
وطالبت د النمر وزير التموين بالنيابة عن كثير من الأسر المصرية بضرورة مراقبة الاسعار وتحرك سريع من الوزارة مثل زمان للتفتيش وتحديد تسعيرة للسلع الاساسية في الأسواق وليس شوادر الحكومة فقط .
وشددت على أن تتم مراقبة ومحاسبة موظفي الوزارة عن أى تقصير وظيفي .
*إعادة النظر في تدخل شركات التوريد بعملية الإنتاج المسرحي
بينما ينتظر الفنان حسين راشد رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني قرارا من وزارة الثقافة بأن تراجع نفسها في مسألة شركات التوريد التي اقتحمت عملية الإنتاج المسرحي والفني فزادت من الأعباء على كاهل العمل الفني الجماهيري .
وأشار لارسال بيان من فريق مصممي ومخرجي ومهندسي المسرح للدكتورة وزيرة الثقافة و رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة بهذا المطلب يناشد كل المسئولين بأن ينظروا جيدا في هذا القرار الذي أجحف حق الأجير في خضم حالة اقتصادية يعلمها الجميع خاصة أن الضريبة على مجمل المقايسات الخاصة بالمسرح كانت لا تتعدى 14.5% ولكن مع وجود هذه الشركات أصبحت الضريبة تصل لحوالي 40% وهو ما لا يعقل بأن ما يقرب من نصف احتياجات العمل تذهب لتلك الشركات دون وجه حق و بذلك تتم إعاقة العمل الفني الوطني في سبيل شركات خاصة لا تهتم بالعمل الفني حسب نص البيان .
وطالب راشد وزارة التموين بأن تضبط الأسعار في السوق بدلاً من استغلال رجال الأعمال لحاجة المواطن و التلاعب بالاسعار دون وجه حق مما أدى إلى زيادة غير مبررة في أسعار السلع الغذائية الأساسية وخاصة المحلية التي تنتجها الأراضي المصرية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوفيق بين حق الطفل في استخدام التكنولوجيا وحمايته من مخاطرها .. معادلة صعبة في بيوتنا .. فرغم أن استخدام الموبايلات...
في ممرات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026م، وبينما يحتفي الملايين بالثقافة والأدب، يبرز كتاب "ألغام اليمن السعيد.. رحلة على الخطوط...
فعاليات متنوعة وخدمات جديدة وتقنيات حديثة ومبادرات مهمة تميز الدورة ال57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب المقام بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات...
تزامنا مع قرب حلول شهر رمضان وبدء إجازة منتصف العام ، استضافت محافظة القاهرة معرض "كنوز مطروح – هدية لكل...