بالفيديو..”آفاق الاكتشافات البترولية” فى حوار خاص

  • الأحد، 28 ابريل 2019 02:15 ص

أخبارمصر -حوار/د.هند بدارى متى تصبح مصر مركزاً إقليميا لتداول الطاقة ؟ وهل حققت الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى ؟ وكيف توظف البحث العلمى لزيادة انتاج البترول ودعم/Maspero RSS

أخبارمصر -حوار/د.هند بدارى

متى تصبح مصر مركزاً إقليميا لتداول الطاقة ؟ وهل حققت الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى ؟ وكيف توظف البحث العلمى لزيادة انتاج البترول ودعم الاكتشافات الجديدة والمشروعات العملاقة من أجل تغيير خارطة الطاقة في المنطقة والعالم؟ .

هذه التساؤلات طرحها موقع أخبار مصر على د.أحمد الصباغ مديرمعهد بحوث البترول وسكرتير اللجنة القومية لمجلس البترول العالمى فى حوارخاص ،واليكم التفاصيل :

*كيف يساهم المعهد فى رفع انتاجية البترول  بمصر؟

– يوجد فى مصر 3 ملايين برميل زيت ثقيل تحت الارض اسفل الطبقات الجيولوجية ،أبعد من معدل سحب طلمبات الزيت ،ولذلك يتم تصميم نموذج نصف صناعى لتكسير الزيت الثقيل وسحبه لأعلى الارض وتصنيعه لرفع معامل الحصيلة البترولية .

-والمشروع حقق نتائج مبهرة على مستوى المعمل والانتاج الفعلى عن طريق الحقن .

 


 

*كم يتكلف المجمع نصف الصناعى ؟

-مشروع المجمع نصف الصناعى للاستخلاص المحسن للبترول بطرق غير تقليدية يتكلف 20 مليون منها 50%من الاكاديمية و50 %من لوجستيات يقدمها المعهد بحيث اذا واجهت أى شركة مشكلة فى انتاج الزيت الثقيل نحلها بالحقن بمركبات كيمائية متطورة وفق الدراسات والنماذج نصف الصناعية .

*مادوركم فى المشروعات القومية العملاقة ؟


-قدمنا الاستشارات الفنية لانفاق قناة السويس وشاركنا فى عمل تحاليل التربة واشرف خبراؤنا على جودة حقل “ظهر” الذى يصل إنتاجه 2.7 مليار قدم مكعب غاز يومياً بنهاية عام 2019 ويمثل 50٪ من إنتاج مصر من الغاز وذلك بعمل تغليف خرسانى من مواد خام مصرية للخط البحرى الواصل بين الحقل بالماء والشاطىء حتى لايتاثر بحركة الامواج على مدار 24 ساعة .

-كما قمنا بفحص دقة وجودة الدهانات بالمنشآت المعدنية بمحطة معالجة الغاز ببورسعيد وأشرفنا على العازل الخرسانى وعملنا اختبارات بنجاح لعينة من المواسير والانابيب المستخدمة .

*ماذا تقصد بتطبيق نظرية تكلفة الفرصة البديلة ؟

-ينتهج المعهد إجراء أبحاث علمية ذات مردود اقتصادى يعود بالنفع على المعهد والدولة. -ويعمل المعهد بنظرية “تكلفة الفرصة البديلة” بمعنى تحويل العلم لاموال أى تحويل الابحاث والمعلومات الى براءات اختراع ثم لمواد ومنتجات قابلة للبيع كانت الدولة تستوردها بملايين الدولارات لحل مشكلات فى الصناعة.

-والآن أصبح المعهد ينتج هذه المواد ويوفرها لقطاع البترول والقطاعات الحيوية الاخرى بحيث يوفر لقطاع البترول مليار جنيه سنويا ولخزينة الدولة 15 %بجانب دعم مباشر لوزارة المالية يصل 5 ملايين جنيه ،وبذلك تحولت المشكلات بالعلم الى اقتصاد يسمى “بعلم اقتصاد المعرفة “.

*الى أى مدى يقدم المعهد حلولا للمشكلات ؟

-يقوم معهد بحوث البترول بإيجاد الكثير من الحلول لمشاكل قطاع البترول من خلال مراكزه التطبيقية ووحدات المعامل المتميزة والوحدات الإنتاجية والنصف صناعية مثل مشروع معالجة كبريتيد الهيدروجين في زيت البترول الخام، و معالجة المستحلبات البترولية غير المرغوب فيها، والتلوث البحري بالزيت الخام، ومكافحة البكتيريا مختزلة الكبريتات، وإنتاج مثبطات التآكل، ومشروع أنابيب الكربون النانوية وغيرهم من مشروعات.

-وهناك مشروعات بحثية تطبيقية مثل إيجاد بدائل للوقود والطاقة مثل البيوديزل المستخرج من زيوت الطعام المستهلكة، وتحويل نفايات البلاستيك والبوليمرات إلى بنزين وسولار، وخليط وقود الإيثانول مع بنزين 80 لتحويله إلى لنزين 93، والوقود الحيوي من نبات الجاتروفا، والإيثانول من المخلفات الزراعية، والبيوجاز ، وكلها لها أثر ملموس في زيادة المردود الاقتصادي للبحث العلمي بشكل مستمر في المعهد.

*ما تعليقك على ماتردد عن استيراد شركات خاصة للغاز الاسرائيلى؟

-بداية أؤكد انه لاشأن للدولة باتفاقيات الشركات الخاصة التجارية وتفسيرى أن مصر تسعى أن تكون منطقة تداول للطاقة و تمتلك بنية تحتية لتسييل الغاز ، مصنعين من أكبر مصانع اسالة الغاز في العالم بالشراكة مع شركات أجنبية .

-والحكومة لن تستورد الغاز من إسرائيل نظيرنقود ، بل بالعكس ستحصل على قيمة مرور الغاز في خطوط الأنابيب المارة بالأراضي المصرية..أى أن الغاز الإسرائيلي ليس للاستهلاك ولكن سيتم اسالته وتصديره لاوربا لأن الغاز المسال أغلى  من الغاز الخام .وسبق ان عرقلت الدول الكبرى خط تصدير غاز من كازاخستان لشمال اوروبا .

*ما الهدف من انشاء مجلس البترول العربى ؟

فترحنا الفكرة بالمؤتمر الدولى ال20 للبترول على الامين العام للمنظمة العربية المصدرة للبترول ،ولاقت ترحيبا بحيث يكون على غرار مجلس البترول العالمى الذى يضم 70 دولة منها مصر .-والهدف ان يكون هناك مجلس عربى يهتم بالبحث والتنقيب وتأهيل كوادر جديدة لحل المشكلات فى منطقة غنية بالبترول .

 

*ما أبرز الجوائز التى حصل عليها المعهد ؟

-معهد بحوث البترول فازبميدالية ذهبية من منظمة “الوايبو” المنظمة العالمية للملكية الفكرية عن ابتكاره  براءة اختراع يُنتج منها كاسح كبرتيد الهيدروجين الذى تتم بواسطته معالجة 150 مليون برميل زيت منذ إنتاجه بالمعهد بقيمة 12 مليار دولار.

-وحصل المعهد عام 2017 على المركز الثالث بين أفضل المراكز البحثية في مصر بعد المركز القومي للبحوث ومركز البحوث الزراعية وفقًا لتصنيف ويبومتركس الإسباني والثالث أيضاً بعد المركز القومي للبحوث ومركز بحوث وتطوير الفلزات وفقاً لتصنيف SC imago العالمي للمؤسسات التعليمية والبحثية.

*حدثنا عن أهم ابتكارات المعهد ؟

-من المشروعات الابتكارية التى مولها المعهد الاختبارات غير الاتلافية لفحص ناقلات البترول ومقطراته لاصدار رخصة بصلاحيتها من عدمه يتم تجديدها سنويا ،ولاقى استحسان رئيس الوزراء واشترى المعهد الاجهزة اللازمة للمشروع بالتمويل الذاتى وبمجرد اطلاقه سيتم التعاقد مع شركات نقل البترول لاصدار الرخصة لحماية البيئة .

*ما توقعاتكم لمستقبل الطاقة بمصر ؟

صهاريج للنفط في ألاسكا بالولايات المتحدة

-مصر ستحقق الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى اخر العام وتبدأ التصدير 2020 ثم تنطلق لعالم البتروكيمياويات 2026.

*كيف تدعمون شباب الباحثين ؟

-شجعنا الباحثين على تقديم براءات اختراع تمكنهم من معرفة طرق التصنيع وبفضل جهود الكيميائيين بالمعهد تفوقنا فى تصنيع وانتاج وتطوير كيمياويات المعالجات البترولية ووفرنا الكثير من العملات الصعبة التى كانت تذهب لشركات اجنبية كبرى .

*هل هناك حوافز لتطبيق براءات الاختراع ؟

-الباحث يسعى لتنفيذ مشروع بحثه خلال فترة من 6 شهورالى سنة بتمويل من داخل أو خارج المعهد للوصول الى منتج نصف صناعى ثم يجرى المعهد دراسة جدوى لانتاجه  فى الوحدات نصف الصناعية ويحصل الباحث على 10% من صافى ارباح تطبيق اختراعه ويوجه جزء لتطوير المعهد واخر لخزينة الدولة .

#ماذا عن التعاون مع القطاع الخاص والدول الاخرى؟

-يتعامل المعهد مع 80% من شركات البترول ويمدها بالمنتجات التى يصنعها ويتعاون مع تحالف علمى ضخم لاعادة تدويربراميل البلاستيك الملوثة للبيئة الى جانب 9 مراكز خدمية ذات طابع خاص بالمعهد  تقدم الاستشارات الفنية والابحاث العلمية .-وهناك اتفاقيات دولية عديدة أحدثها مع الصين واذربيجان ومعهد علوم البحار لتبادل الخبرات .

*ماذا عن خطتكم لتطوير المعهد ؟

-جارى انشاء مجمع ضخم للحاضنات التكنولوجية والابحاث العلمية لدعم المبتكرين والصناعات الصغيرة والمتوسطة فيما يسمى بمشروع “القرن” للشباب مع توفير أحدث الأجهزة والابتكارات .

 



أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات وحوارات

فيديو.. تخفيضات ومفاجآت .. في مبادرات " أهلا رمضان "

مع اقتراب شهر رمضان المبارك .. تتعدد وتتنوع مبادرات " أهلا رمضان " ومعارض السلع المخفضة وذلك في إطار استعدادات...

استعمال أطفالنا تطبيقات "الموبايل والانترنت" بين الحرية والمسؤولية

التوفيق بين حق الطفل في استخدام التكنولوجيا وحمايته من مخاطرها .. معادلة صعبة في بيوتنا .. فرغم أن استخدام الموبايلات...

حسين البدوي: مشاركة "ألغام اليمن السعيد" في معرض الكتاب صرخة استغاثة إنسانية

في ممرات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026م، وبينما يحتفي الملايين بالثقافة والأدب، يبرز كتاب "ألغام اليمن السعيد.. رحلة على الخطوط...

معرض الكتاب الـ57.. ماذا يميزه وكيف يواكب عصر الذكاء الاصطناعي؟

فعاليات متنوعة وخدمات جديدة وتقنيات حديثة ومبادرات مهمة تميز الدورة ال57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب المقام بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات...