نصر فريد واصل:يجب التصدي للفتاوى الإلكترونية المضللة التي تأتي من الغرب

أكد فضيلة الدكتور نصر فريد واصل، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء، أن دور الإفتاء والازهر الشريف الأن تقوم على بناء الانسان المفتي القادر على ممارسة الجانب التكنولوجي وأن يستعين بأهل الفكر والاختصاص الذين عندهم القدرة على استعمال هذا الجانب من التكنولوجيا الحديثة و بالتالي المفتي انما هو يبين الفتوى الشرعية ثم يصيغها المتخصص بالجانب الالكتروني.

جاء ذلك في تصريح خاص لموقع أخبار مصر عبر بوابة ماسبيرو، على هامش فعاليات المؤتمر الدولي التاسع للإفتاء، والذي جاء تحت عنوان" الفتوى والبناء الأخلاقي في العالم المتسارع"، والذي انعقد على مدار يومين 29، 30 يوليو، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح نصر فريد واصل أنه لابد ان نتسارع في الجانب التكنولوجي ، وأن الفتوى الالكترونية الان متاحة وهي تبين الفتاوى الالكترونية الباطلة الفاسدة التي تأتي من العالم الغربي الذي يريد تضليل المسلمين الذين لا يعرفون الجانب التخصصي ويضللوا عليهم الدين من خلال ان هذا من الدين ومن الإسلام وهو ليس من الإسلام بشيء ، وعلى ذلك فالتسارع بنشر هذه الفتوى الالكترونيه التي هي من صحيح الإسلام، مطلوب على وجه السرعة للتصدي الفتاوى الالكترونية الباطلة الفاسدة التي تأتي من العالم الغربي، وبخاصة اننا نخاطب العالم المتقدم ، سواء كان المسلمين في الغرب او غير المسلمين.

وأضاف فضيلته أنه من الممكن للفتوى ان تتغير بتغير العصر، ولكن لا تخرج عن أصولها ، وتابع قوله:" الاخلاق مرتبطة بالدين ولا تنفصل عنه ومعنى ذلك ان كل عمل لمصلحة الانسان فهو الجانب الأخلاقي وكل ما يضر الانسان في ذاته وفي بدنه او ماله هو بالتالي يتعارض مع الاخلاق.. وهنا الفتوى تدور حول العمل اذا كان فيه مصلحة أو لا.. فإذا كان فيه مصلحة .. فإن الفتوى تتغير.. لأنه قد تكون في زمن من الازمان تمنع هذا الفعل لمصلحة الانسان لكن اذا تغير هذا الامر.. يصبح العمل الذي كان ممنوعا هو اصبح لصالح الانسان لأن الحياة تطورت.. وهكذا تبيح الفتوى ما كان ممنوعا قبل ذلك بشرط الا يكون الفعل نفسه به ضرر على الانسان .. فالفتوى تتغير ما دام في صالح الانسان عموما وتحقق الامن و السلام العالمي.

وأشار الدكتور نصر فريد واصل إلى ما قالته ممثلة الأمم المتحدة وهي مصرية .. من أن المبادئ التي وجدتها تتفق مع المبادئ والنصوص القانونيه التي وضعت في المنظمة الدولية ولكن انفصل الواقع عن العمل.. فالنصوص القانونيه الدولية الان هي نصوص أخلاقية إسلامية وضعت على مبادئ الإسلام والتي بعد الحرب العالمية الأولى و الثانية هي التي انقذت العالم من الحروب و التصارع وجعلتهم يحرصون على الوحدة والسلام الذي تم وصيغت بهذه الصيغة والإسلام وافق عليها.. لكن المشكلة انها وضعت في داخلها بعض النصوص التي تمنع تنفيذها لأنها تتعارض مع مصالح الدول الكبرى التي لها حق النقض وبهذه الطريقة تم تعطيل النصوص .. ولهذا نحن ندعو الان بتعديل وإلغاء هذه القيود التي توقف مصالح العالم والسلام العالمي .

حمودة كامل

حمودة كامل

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من مصر

سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي:مصر تمثل عامل استقرار وصمام أمان بالنسبة لأوروبا

شدد سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورج وحلف "الناتو" السفير أحمد أبو زيد، على أن مصر تمثل عامل استقرار...

مصر تعرب عن تعازيها وتضامنها مع كندا إثر حادث إطلاق النار بمدرسة

أعربت جمهورية مصر العربية عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لحكومة وشعب كندا الصديق في ضحايا حادث إطلاق النار، الذي استهدف...

وزير التعليم: مصر واليابان تتطلعان دوما نحو تحقيق مستقبل مشرق

شارك محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الخميس، نيابة عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، في...

سفارة مصر في براج تنظم لقاء مع الجالية المصرية في جمهورية التشيك

عقد السفير محمود عفيفي سفير مصر في براج، لقاء تفاعليا مع مجموعة من ممثلي الجالية بمقر السفارة المصرية في جمهورية...