قال وزير الزراعة واستصلاح الأراضي السيد القصير إنه بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي فإنه جرى الاعتماد على التقاوي المعتمدة المحسنة، خاصة المحاصيل الاستراتيجية مع زيادة نسبة التغطية منها.
وأضاف القصير في كلمته خلال افتتاح مجمع مصانع الأسمدة الأزوتية بالعين السخنة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الاربعاء، أنه في عام 2022 كانت نسبة تغطية التقاوى المعتمدة من القمح 35%، أما في الموسم الحالي بلغت 70%، ومن المقرر أن تبلغ نسبة التغطية خلال العام المقبل أكثر من 100% أي سيصبح لدينا فائض للتصدير، وهو ما ينطبق أيضا على الذرة وفول الصويا وعباد الشمس والقطن والأرز وجميع المحاصيل الاستراتيجية.
وتابع "أن الإجراءات الداعمة للتوسع في السعات التخزينية تضمن المشروع القومي لبناء الصوامع، والذي رفع قدرة مصر التخزينية من 1.2 مليون طن إلى 3.4 مليون طن كطاقة تخزينية، إضافة إلى السعات التخزينية الموجودة لدى الجهات الأخرى مثل البنك الزراعي وغيره، والتي مكنت مصر من بناء احتياطي استراتيجي وصل إلى 5.5 مليون طن".
وأشار إلى أنه لرفع القيمة من السعات التخزينية مثل الصوامع، سوف يتم الاستفادة من تنفيذ الزراعة التعاقدية في الذرة وغيرها من المحاصيل، والاستفادة من تلك الصوامع في استلام المحاصيل وتدعيمها ببعض المجففات اللازمة، من خلال التنسيق مع وزير التموين وبتوجيهات من رئيس مجلس الوزراء.
ولفت وزير الزراعة إلى أن الدولة دعمت محور إشراك المجتمع المدني وتعزيز دوره في تنفيذ المبادرات الوطنية، التي استهدفت دعم الإنتاج الزراعي ومنها مبادرة "ازرع"، والتي ينفذها التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بالتعاون مع الوزارة، لزراعة 150 ألف فدان قمح لدى صغار المزارعين في صورة نموذج تطبيقي تشاركي بين كل الجهات الفاعلة.
وأوضح أن الوزارة تدعم أيضا التوسع في الحقوق الإرشادية والمدارس الحقلية والحملات القومية، تدعيما لمف الإرشاد الزراعي، مشيرا إلى أن هناك 7 آلاف حقل إرشادي للقمح، ونخطط لحقول إرشادية لأول مرة في محصول الذرة وعباد الشمس وغيرها من المحاصيل الاستراتيجية.
ونوه بأن افتتاح مصنع مجمع الأسمدة الأزوتية بالعين السخنة يضاف إلى ما تم من إنجازات جعلت مصر تسير بخطى ثابتة لدعم وتطوير البنية الأساسية وتحديث كافة الصناعات; لخلق فرص واعدة للدولة المصرية في هذا التوقيت بالغ الحساسية، خاصة وأن مصانع الأسمدة في العالم بدأت في تخفيض طاقتها الإنتاجية بسبب أزمة الطاقة وغيرها، في وقت تزايد فيه الطلب على الأسمدة لتدعيم ملف الزراعة.
واستعرض القصير أهم ما ورد في بعض التقارير الدولية عن ملف الأسمدة، في إشارة إلى تقرير برنامج الغذاء العالمي الذي بين أن الأمن الغذائي لنصف سكان العالم الذين يعتمدون على المحاصيل المنتجة بمساعدة الأسمدة المعدنية أصبح في خطر، وأن عام 2023 مرشح لاستمرار أزمة الأسمدة، حيث لا يزال المعروض يمثل مصدر قلق للمنتجين الزراعيين.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أكدت وزارة الأوقاف أنه لا صحة لما تم تداوله بشأن منع إذاعة صلاة الفجر وآذان المغرب وصلاة التراويح في مكبرات...
بحثت السفيرة ريهام عمار، سفيرة مصر في الجابون، مع رئيس البرلمان الجابوني الجديد ريجيس أونانجا ندياي ، سبل تعزيز التعاون...
أطلقت وزارة السياحة، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، حملة إعلانية كبرى بالسوق التركي للتعريف بالمقصد السياحي المصري.
أوضحت شركة ميناء القاهرة الجوي في بيان لها اليوم السبت أنه قد تم رصد تسريب بالخط الفرعي الخاص بتغذية مباني...