أكد متخصصون في التراث العربي، اليوم السبت، بمعرض القاهرة للكتاب، أهمية التوثيق والرقمنة للتراث غير المادي الثقافي، مشيرين إلى أن التنافس على تسجيل المنتجات الثقافية بين الدول العربية تعد سلبية ينبغي تجاوزها كما شددوا على أن المشترك الثقافي العربي ليس أمرا نظريا ولكنه واقع يجري التعبير عنه في التراث المادي وغير المادي ونحمله في عقولنا ووجداننا جاء ذلك خلال ندوة "رقمنة التراث غير المادي عربيا" ضمن الفعاليات الثقافية للدورة 56 من معرض القاهرة الدولي للكتاب والتي أدارتها الإعلامية منة الشرقاوي.
وقال الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث إن الإعتماد على توثيق الهواة الفردية يعتبر اعتمادا قاصرا إذ قد تكون المادة مبتورة وأن عمل التوثيق والرقمنة هو عمل مؤسسات لإنه عمل علمي يتواءم مع سمات المرحلة الجديدة كما تحدث عن تجربة الشارقة وتأسيس مركز التراث العربي الذي قدم العديد من المشروعات لتوثيق التراث، وهو مؤسسة علمية ثقافية وأن المركز قدم العديد من الندوات والورش العلمية وإنشاء مكنز للتراث العربي من 6 أجزاء ويشارك فيه باحثون من الدول العربية كافة كما عقد اتفاقية مع مكتبة الإسكندرية لبث المكنز رقميا ليكون شبيه بويكيبيديا عربية رائدة، واعتمدته اليونيسكو للتدريب المتخصصين في توثيق ورقمنة التراث وأشار إلى أن الهدف من مركز التراث العربي هو إتاحة المادة الثقافية لأكبرعدد ممكن من الباحثيين والدارسين في الشأن الثقافي، وخاصة التراث.
بدوره، قال الدكتور صالح زامل مؤسس ورئيس مؤسسة شناشيل لإحياء التراث الإنساني بالعراق، إن التغيرات السياسية تركت أثرها على العديد من الأمور منها العمل العربي المشترك، مع العلم إن المؤسسات المنفرد لا يمكن أن تحقق المبتغى في رقمنة التراث وأوضح ان التراث العربي وحدة متماسكة فيه كثير من التشابه من الخليج العربي إلي المحيط في المغرب العربي، لافتا إلى أن هذا التماسك هو ما يحدد شخصية الثقافية للعربي، وهويتها وأوضح أن الجهد الحكومي وتضافر الجهد العربي المشترك هو حجر الزاوية للحفاظ على التراث الثقافي العربي والهوية الجامعة للثقافة العربية.
من جانبه، قال الدكتور نزار شقرون من تونس المتخصص في تقنيات ونظريات الفنون، إن التراث غير المادي في الثقافة العربية يعامل كتراث هامشي حتى بين النخبة الثقافية وأن كل المشاريع العربية من منتصف القرن العشرين حتى الان غيبت عنصر التراث غير المادي من الذهنية العربية، لافتا إلى أنه لا يمكن أن نتحدث عن مجتمع صحي وهو لا يهتم بتراثه غير المادي كما أوضح أن التراث غير المادي له صفة مميزة وهو إنه شيء حي غير جامد، فمثلا تراث المطبخ الذي يتطور مع الوقت، ضاربا مثال الملوخية وكيفية صناعتها في مصر وتونس وكيف تتغير مع الوقت وأشار إلى أهمية أن تجري عمليات تقريب التراث غير المادي لجميع فئات المجتمع بمفاهيمه وإشكالياته وتحدياته وأكد أنه لا ينبغي أن تكون الرقمنة هي المطلب الوحيد للحفاظ على التراث ولكن أن يكون الغالية هي باستفادة المجتمع من المنتج التراثي، فليست العبرة بالتخزين المرقمن المنتجات التراث وأن الرقمنة ليست مشروعا للوجاهة الوطنية فقط، بل عليها إن تتعدى ذلك إلى التأثير الإيجابي في المجتمع الاستفادة منه.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أعرب النجم أحمد سعد عن فخره الكبير بالنجاح الذي يحققه شقيقه النجم عمرو سعد من خلال مسلسل "إفراج" الذى يعرض...
قال الفنان ياسر جلال، عضو لجنة الثقافة والاعلام بمجلس الشيوخ، إن تعيينه في مجلس الشيوخ يعد تشريفا وتكليفا من الرئيس...
أعربت المحامية نهاد أبو القمصان، رئيسة المركز المصري لحقوق المرأة، عن دعمها للفنانة كارولين عزمي بعد الجدل الذي أثير حول...
يعقد المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، غدًا /الأربعاء/، اجتماعًا مع اتحاد النقابات الفنية ونقابتي المهن التمثيلية والسينمائية.