يبدو أن المسكنات التي نتناولها بهدف معالجة أعراض الصداع وتخفيفها قد تكون هي السبب في حدوث آلام الرأس واستمرارها.
وبحسب ما نشر موقع "ساينس أليرت"، فإن الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي أو الصداع التوتري أو حالات مؤلمة أخرى مثل ألم الظهر أو المفاصل، قد يتناول بعضهم عدة أنواع من الأدوية، لكن الأمر يصبح متكررا ويجعل المريض يدخل في دائرة لا تنتهي من الصداع وتناول المسكنات.
وكشفت الدراسات أن التشخيص المحتمل هو الصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية، ويعتقد أن هذه الحالة تصيب ما بين 1 و2 بالمئة من الناس، وهي أكثر شيوعا بين النساء.
وغالبا ما تكون المسكنات نفسها هي السبب، فالمسكنات المستخدمة لعلاج الألم المتوسط الناتج عن الإصابات أو بعد الجراحة تأتي مع قائمة طويلة من الآثار الجانبية، بما في ذلك الإمساك والنعاس والغثيان والهلوسة والصداع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نجحت امرأة صينية لا تمتلك أى تدريب رسمى فى الفنون فى استخدام 60 كيلوجراما من الشوكولاتة لصنع نسخة مصغرة ثلاثية...
عُثر على قبر ذهبي يعود إلى النصف الأول من القرن الخامس قبل الميلاد لقائد قبيلة سلتية بالقرب من بلدة باد...
اكتشف علماء الآثار، بقايا بازيليكا رومانية في توسكولوم، وهي مدينة قديمة تقع على بعد حوالي 30 كيلومترًا من روما، ويعود...
وثّق فريق من علماء الآثار، أكثر من 1200 نقش صخري ونص روني تركي قديم في وادي بورخانساي بمنطقة جامبيل جنوب...