يبدو أن المسكنات التي نتناولها بهدف معالجة أعراض الصداع وتخفيفها قد تكون هي السبب في حدوث آلام الرأس واستمرارها.
وبحسب ما نشر موقع "ساينس أليرت"، فإن الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي أو الصداع التوتري أو حالات مؤلمة أخرى مثل ألم الظهر أو المفاصل، قد يتناول بعضهم عدة أنواع من الأدوية، لكن الأمر يصبح متكررا ويجعل المريض يدخل في دائرة لا تنتهي من الصداع وتناول المسكنات.
وكشفت الدراسات أن التشخيص المحتمل هو الصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية، ويعتقد أن هذه الحالة تصيب ما بين 1 و2 بالمئة من الناس، وهي أكثر شيوعا بين النساء.
وغالبا ما تكون المسكنات نفسها هي السبب، فالمسكنات المستخدمة لعلاج الألم المتوسط الناتج عن الإصابات أو بعد الجراحة تأتي مع قائمة طويلة من الآثار الجانبية، بما في ذلك الإمساك والنعاس والغثيان والهلوسة والصداع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تقدم المجلس القومي للمرأة برئاسة المستشارة أمل عمار، وجميع عضواته وأعضائه ونائبته، بخالص التهنئة إلى محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك...
أسفرت حملة التنقيب الأثري الرابعة والثلاثون، التي تقودها جامعة بولونيا في مدينة كاينوا الأترورية (مارزابوتو)، شمال ايطاليا..عن اكتشاف بئر فريدة...
أعلنت الجمعية الصربية لحماية الطيور إعادة إطلاق عقاب ملكي شرقي، وهو رمز وطني، في سماء موطنه الأصلي بعد استعادته من...
عثر علماء آثار في جمهورية التشيك على كنز يعود إلى ثلاثة آلاف عام، يضم عشرات القطع البرونزية المدفونة في أرض...