تصطف حبات المانجا والكيوي والأناناس بألوانها الزاهية، فوق رفوف خشبية صغيرة في سوق الشعلان في وسط دمشق، في مشهد لم يعتده السوريون ابان الحكم السابق الذي صنفها من السلع الكمالية وعرقل عملية استيرادها وعاقب بائعيها.
واعتبرت الفواكه الاستوائية طيلة عقود، رمزا للرفاهية في سوريا حيث صنفتها السلطات وفق تجار من الكماليات، وعرقلت استيرادها من الخارج، في إطار سياسة تخفيض فاتورة الاستيراد والحفاظ على العملة الصعبة، عدا عن دعم الانتاج المحلي، كما عاقبت بالغرامة المالية وحتى السجن كل من يعرضها للبيع، ما جعل وجودها يقتصر على موائد الأغنياء. واعتاد التجار إيجاد طرق بديلة لاحضار تلك الفواكه التي كانت أشبه بعملة نادرة. وبعدما كان سعر كيلوجرام الأناناس حوالي 300 ألف ليرة "حوالى 23 عشرين دولارا" العام الماضي، انخفض حاليا الى حوالى أربعين ألفا (أربعة دولارات تقريبا).
ويربط الباعة وحتى الزبائن بين توافر الفواكه والتغيرات السياسية التي طرأت على البلد، منذ وصول السلطة الجديدة إثر إطاحة الحكم السابق في الثامن من ديسمبر، مع تدفق سلع ومنتجات لطالما كانت محظورة أو نادرة. وكانت دوريات الجمارك والأجهزة الأمنية تداهم المحال، ما دفع الباعة الى التعامل معها كسلع تباع في الخفاء وعلى نطاق محدود، خوفا من الملاحقة.
وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.
أطلق عدد من كبار تجار ومحمصي البن عالميا مبادرة لرسم خرائط مزارع البن حول العالم، في خطوة تستهدف المساهمة في...
شهدت قرية فى شمال شرق الصين واقعة دفن سيارة مرسيدس بنز فاخرة كقربان جنائزى، ما أثار جدلا واسعا وغضبا شعبيا...
انحرف مظلي عن مساره وعلق بشاشة عرض ضخمة في ملعب تقام فيه مباراة كرة قدم أمريكية في إطار دوري الجامعات،...
أنهت مجموعة من الروبوتات الصينية الشبيهة بالبشر سباق نصف ماراثون مخصصا للروبوتات أُقيم في العاصمة الصينية بكين اليوم الأحد.