تصطف حبات المانجا والكيوي والأناناس بألوانها الزاهية، فوق رفوف خشبية صغيرة في سوق الشعلان في وسط دمشق، في مشهد لم يعتده السوريون ابان الحكم السابق الذي صنفها من السلع الكمالية وعرقل عملية استيرادها وعاقب بائعيها.
واعتبرت الفواكه الاستوائية طيلة عقود، رمزا للرفاهية في سوريا حيث صنفتها السلطات وفق تجار من الكماليات، وعرقلت استيرادها من الخارج، في إطار سياسة تخفيض فاتورة الاستيراد والحفاظ على العملة الصعبة، عدا عن دعم الانتاج المحلي، كما عاقبت بالغرامة المالية وحتى السجن كل من يعرضها للبيع، ما جعل وجودها يقتصر على موائد الأغنياء. واعتاد التجار إيجاد طرق بديلة لاحضار تلك الفواكه التي كانت أشبه بعملة نادرة. وبعدما كان سعر كيلوجرام الأناناس حوالي 300 ألف ليرة "حوالى 23 عشرين دولارا" العام الماضي، انخفض حاليا الى حوالى أربعين ألفا (أربعة دولارات تقريبا).
ويربط الباعة وحتى الزبائن بين توافر الفواكه والتغيرات السياسية التي طرأت على البلد، منذ وصول السلطة الجديدة إثر إطاحة الحكم السابق في الثامن من ديسمبر، مع تدفق سلع ومنتجات لطالما كانت محظورة أو نادرة. وكانت دوريات الجمارك والأجهزة الأمنية تداهم المحال، ما دفع الباعة الى التعامل معها كسلع تباع في الخفاء وعلى نطاق محدود، خوفا من الملاحقة.
وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن اليوم العالمي للمرأة يركز هذا العام على حقوق جميع النساء والفتيات، والعمل...
قال لي هاي تشاو، رئيس لجنة الصحة الوطنية الصينية، إن متوسط العمر المتوقع للصينيين بلغ 79.25 سنة في عام 2025،...
بيعت لوحة بعنوان "رسام شاب" للفنان لوسيان فرويد، تم تنفيذها في الفترة 1957-1958، فى مزاد سوثبى للفن الحديث والمعاصر في...
اكتشف علماء الآثار بقايا قرية تعود إلى العصر الحديدي عمرها 2500 عام في هولهورست، غرب ألمانيا، أثناء التحضيرات لإنشاء محطة...