متطوعون يحتفلون بعيد الفطر مع الأطفال"مرضى السرطان" "بمستشفى57"

احتفل مستشفى سرطان الأطفال مصر5757، بعيد الفطر المبارك، وسط أطفال المستشفى مرضى السرطان وذويهم، وذلك من خلال حفل نظمه المتطوعون بالمستشفى، لإدخال السعادة على المرضى وأسرهم، ومشاركتهم فرحة الفطر بعد انتهاء شهر رمضان المعظم، وهو تقليد اعتاد عليه المتطوعون كل عام أخر أيام شهر رمضان، وحتى انتهاء اليوم، وذلك في إطار الدعم النفسي والوجداني لهم، ورفع الروح المعنوية لديهم في رحلة العلاج.

وقالت دينا على، رئيس قسم المتطوعين بالمستشفى، إن الفنان خالد السايس "فنان الإيقاع على الطبلة"، والفنان الحسيني مزمار، شاركا الأطفال في احتفالاتهم بالعيد، خلال حفل المتطوعين وتم تقديم عدد من الفقرات الفنية والاستعراضية للأطفال في حديقة المستشفى، وكذلك في عيادات اليوم الواحد "داي كير"، وقام المتطوعون بالمرور في الأدوار والأقسام الداخلي، ووزعوا على المرضى هدايا بمناسبة العيد، مرددين عليهم عبارات حماسية وتحفيزية لهم، لمواصلة الأمل في الشفاء، وتنمية الطموح لديهم، ودعم أحلامهم في مستقبل أفضل، بحيث لا يقف السرطان عائقا في طريق أحلامهم.

كما أكد الأطفال المرضى، أنهم يصمدون في مواجهة المرض، ولن يهزمهم بالأمل، وأبدوا سعادتهم من حب الآخرين، وحضور العشرات لهم من أماكن مختلفة، للاحتفال معهم بقدوم عيد الفطر المبارك، وهو دعم إنساني ينتظرونه بين الحين والآخر، وهو عطاء بسيط يمنحهم القوة في مواجهة أزماتهم الصحية مع السرطان.

 

سماء المنياوي

سماء المنياوي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من منوعات

صينية فى السبعين تقفز إلى نهر عميق لإنقاذ شاب من الغرق

أنقذت الجدة الصينية ليو ديفانغ، 71 عاماً ، رجلاً من الغرق بعدما قفز في نهر بمقاطعة آنهويب شرق الصين في...

حفرية نادرة تكشف أسرار ثعبان عاش قبل 85 مليون عام

عثر العلماء في جنوب شرق البرازيل على حفرية محفوظة بشكل استثنائي لثعبان يعرف باسم "تاميتارا ميريم" "Tamitara mirim"، ويعتقد أنه...

أسترالية تنجب 4 توائم متطابقين بمشيمة واحدة

أنجبت امرأة أسترالية 4 توائم متطابقين بمشيمة واحدة في حالة نادرة للغاية، وصفها الأطباء بأنها قد تحدث مرة واحدة فقط...

فنانة بولندية تحول مناشف الورق إلى لوحات فنية مستوحاة من عصر النهضة

اكتشفت الفنانة البولندية هيلينا مينجينوفيتش الرسم والتلوين وسيلة للتعبير عن أفكارها منذ نشأتها فى مدينة بوزنان، وحتى اليوم، لا تزال...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م