ابتكرا موسى كيونا (29 عاما) وديفيد غاثو (30 عاما) أول ذراع اصطناعية عام 2012، إثر خسارة جارهما أحد أطرافه عقب حادث تعرض له في عمله.
لم يكتف الشابان بتصنيع هذه الأذرع، بل أدخلا تحسينات كثيرة على أحدث نموذج يصنعانه حتى باتت ذراعا آلية. ويستند عمل هذه الذراع إلى جهاز يستخدم خوذة رأس لالتقاط إشارات الدماغ وتحويلها إلى تيار كهربائي يرسل بعد ذلك إلى جهاز إرسال ينقل بدوره الأوامر لاسلكيا إلى الذراع، وتستغرق العملية كلها أقل من ثانيتين. ويمكن لشخص واحد من بين كل عشرة أشخاص منتمين إلى المجتمعات الأكثر فقرا في العالم، حيازة طرف اصطناعي، وفق منظمة الصحة العالمية، ويعود هذا المعدل المنخفض إلى الكلفة العالية لهذه الأطراف. وأتقن الشابان العمل بمفردهما، إذ ترك ديفيد غاثو المدرسة في سن الـ17، فيما تخلى موسى كيونا سريعاً عن الدراسة الجامعية.
وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.
تُعد "الخوذة المزينة برسومات دينية" تحفة فنية أثرية نادرة لا مثيل لها في تاريخ الشرق الأدنى القديم، وهي خوذة برونزية...
أثار شاب ليبي موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر برفقة أسد على شاطئ مدينة تاجوراء، إذ...
استقبل مستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، وفدا من مدارس القاهرة، بإدارة الزيتون التعليمية، ضم مدير الإدارة وعدد من مديري وأعضاء...
يتجه الاتحاد الأوروبي إلى فرض قيود تدريجية على وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي، ضمن مساع لتعزيز حمايتهم من المخاطر...