أكد سفير السويد لدى مصر، داج يولين ، أن مصر تمتلك إمكانيات واعدة في مجال ريادة الأعمال، في ضوء ما يتمتع به شبابها من طاقات إبداعية وقدرة على الابتكار وتطوير الأفكار وتحويلها إلى مشروعات ذات قيمة اقتصادية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون المصري السويدي لدعم الشركات الناشئة وتوسيع فرص الاستثمار المشترك.
وقال السفير السويدي، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط بمناسبة انعقاد قمة " «Techne Summit» في مكتبة الإسكندرية، إن الشباب يمثل عنصرًا محوريًا في بناء الاقتصادات الحديثة، وإن دعم رواد الأعمال وإتاحة الفرص أمامهم للوصول إلى الأسواق والخبرات والتمويل والشركاء الدوليين من شأنه أن يسهم في تحويل الابتكار إلى فرص حقيقية للنمو وخلق فرص العمل.
وأضاف أن مصر تتمتع بمقومات مهمة لتعزيز مكانتها في مجال ريادة الأعمال، في مقدمتها قاعدة شبابية كبيرة، وسوق واسعة، وموقع استراتيجي يربط بين أسواق المنطقة، فضلًا عن تنامي الاهتمام بالحلول التكنولوجية والمشروعات القائمة على الابتكار، وهو ما يتيح فرصًا واعدة للتعاون مع الشركات السويدية.
وأشاد بأهمية قمة «Techne Summit» التي تستضيفها الإسكندرية، معتبرًا أنها تمثل منصة مهمة تجمع رواد الأعمال والمستثمرين والشركات الناشئة وممثلي المؤسسات المعنية بالابتكار، وتتيح فرصًا لتبادل الخبرات وبناء شبكات التواصل وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الأسواق المختلفة.
وأوضح أن مثل هذه الفعاليات تسهم في ربط الأفكار والمبادرات الشبابية بفرص الاستثمار والشراكات الدولية، كما تعزز التواصل بين منظومات ريادة الأعمال في مصر ونظيراتها في الدول الأخرى، بما يدعم نمو الشركات الناشئة ويمنحها فرصًا أوسع للتوسع والوصول إلى الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن مشاركة السويد في الفعاليات المعنية بالابتكار وريادة الأعمال تعكس اهتمامها باستكشاف مجالات التعاون مع الشركات المصرية، خاصة المشروعات التي تقدم حلولًا عملية للتحديات الاقتصادية والبيئية والتكنولوجية.
وأكد السفير السويدي أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الثقافية والمعرفية في دعم الابتكار وبناء جسور التواصل بين المجتمعات، مشيرًا إلى المكانة المتميزة التي تحتلها الإسكندرية بوصفها مدينة ذات تاريخ حضاري عريق وحضور ثقافي ومعرفي ممتد.
وأشار إلى إقامة لقاء مع جمعية رجال أعمال إسكندرية و هيثم القيار، نائب رئيس مجلس الإدارة بما يمثل خطوة مهمة لتعزيز التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال في البلدين، والتعرف على احتياجات الشركات المصرية والفرص المتاحة
أمام نظيراتها السويدية، مؤكدًا أهمية بناء علاقات اقتصادية تتجاوز التبادل التجاري إلى إقامة شراكات طويلة الأجل تقوم على المصالح المشتركة والابتكار والاستدامة.
وأضاف أن تنظيم لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال المصريين والسويديين يسهم في تقريب وجهات النظر، وتحديد الفرص الاستثمارية ذات الأولوية، وفتح قنوات جديدة للتعاون بين الشركات، بما يدعم نمو الأعمال ويعزز فرص نقل الخبرات والتكنولوجيا.
ولفت إلى أهمية الدور الذي تضطلع به مؤسسات مجتمع الأعمال وجمعية رجال الأعمال لقائه لتعزيز التعاون الاقتصادي، من خلال ربط المستثمرين والشركات، وتسهيل التواصل بين الأطراف المعنية، وتحويل الفرص الواعدة إلى مشروعات عملية تحقق قيمة مضافة للاقتصاد وتوفر فرصًا جديدة للنمو والتوظيف.
وأكد أن تعزيز التعاون بين مصر والسويد على المستوى المحلي، ومن خلال مراكز اقتصادية مهمة مثل الإسكندرية، يتيح فرصًا لتوسيع الشراكة الثنائية، والاستفادة من الخبرات السويدية في الحلول التكنولوجية والاستدامة، إلى جانب ما يوفره السوق المصري من فرص للشركات الراغبة في التوسع وبناء حضور طويل الأمد
في المنطقة.وأضاف أن مكتبة الإسكندرية تمثل رمزًا مهمًا للمعرفة والحوار والانفتاح على الثقافات، وأن الجمع بين هذا الإرث المعرفي وما تشهده المدينة من فعاليات اقتصادية وتكنولوجية يبرز قدرتها على الجمع بين الثقافة والابتكار، ويفتح المجال أمام مبادرات تربط الشباب بالمعرفة والفرص المستقبلية.
وفيما يتعلق بآفاق التعاون الاقتصادي، أوضح أن هناك اهتمامًا بتشجيع الشركات السويدية على استكشاف الفرص المتاحة في الإسكندرية، وتعزيز التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال في البلدين، بما يساعد على تحديد مجالات التعاون وتحويلها إلى شراكات ومشروعات ملموسة.
وأشار إلى أن المياه والطاقة والابتكار والذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية تمثل مجالات مهمة يمكن أن تشهد فرصًا للتعاون، في ضوء الخبرات والتقنيات التي تمتلكها الشركات السويدية، والاحتياجات التنموية والسوقية في مصر.
وشدد على أهمية تعزيز اللقاءات الثنائية بين الشركات المصرية والسويدية، لما توفره من فرص للتعرف على احتياجات الأسواق وبناء علاقات تجارية واستثمارية طويلة الأجل، مؤكدًا أن التواصل المباشر بين رجال الأعمال يمثل خطوة أساسية لتطوير الشراكات وتوسيع نطاق التعاون.
وأكد الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية التي تتمتع بها مدينة الإسكندرية، باعتبارها أحد أبرز المراكز التجارية والصناعية واللوجستية في مصر، وبوابة مهمة للتواصل مع الأسواق الإقليمية والدولية، بما يعزز فرص إقامة شراكات اقتصادية واستثمارية جديدة بين مصر والسويد.
وأوضح أن ما تمتلكه الإسكندرية من مقومات اقتصادية وبنية صناعية وتجارية وموقع استراتيجي يجعلها وجهة واعدة للشركات السويدية الراغبة في استكشاف فرص الأعمال في السوق المصرية، ولا سيما في قطاعات المياه والطاقة والابتكار والذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية، التي تتيح مجالات للتعاون وتبادل الخبرات وتطوير حلول مستدامة.
واختتم السفير السويدي بالتأكيد على أهمية البناء على فرص التعاون القائمة، وتعزيز الشراكة بين مصر والسويد في المجالات التي تجمع بين الابتكار والاستدامة والتنافسية، بما يحقق مصالح مشتركة ويفتح آفاقًا أوسع أمام الشركات ورواد الأعمال، ولا سيما الشباب.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أكد سفير السويد لدى مصر، داج يولين ، أن مصر تمتلك إمكانيات واعدة في مجال ريادة الأعمال، في ضوء ما...
أعلنت الإدارة العامة لرعاية الطلاب بجامعة الأزهر برئاسة الدكتور أحمد كشك، إطلاق مبادرة " تبني الموهوبين والمبتكرين " لاكتشاف ورعاية...
اختتمت الأكاديمية الوطنية للتدريب مشاركتها في منتدى "العلمين – أفريقيا للأعمال"، الذي انعقد بمدينة العلمين الجديدة على مدار ثلاثة أيام...
بناء على الدعوة الموجهة من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، إلى الرئيس أسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا،...