قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، إن تاريخ دار الإفتاء المصرية يسطِّر كل جهد كريم شريف نفخر به جميعًا، ليكون هذا الجهد في النهاية لَبِنة في بناء صرح عظيم في المجتمع المصري.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها، اليوم الأحد ، فضيلته في الجلسة الافتتاحية لاحتفالية دار الإفتاء المصرية بمناسبة مرور 130 عامًا على تأسيسها، بحضور عدد من الوزراء وقيادات الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، ورجال الفكر والثقافة والإعلام والمجتمع المدني.
وأضاف مفتي الديار المصرية السابق، أنه لم تكن جهود دار الإفتاء المصرية قاصرة على مصر، وإنما امتدت إلى الآفاق بعقل واعٍ مستنير، يكاد يكون هذا التحرك ملامسًا لكل أرجاء الكون. وقد سجَّل الأرشيف لدار الإفتاء رسائل واردة إلى الشيخ محمد عبده والشيخ المطيعي، وبعدها شاء القدر أن تبادر دار الإفتاء بإنشاء مظلة جامعة عام 2015 وهي الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.
وتابع الأستاذ الدكتور شوقي علام قائلًا: إن فتاوى دار الإفتاء طوال تاريخها راعتْ أحوال الناس والزمان والمكان، وحرصت على رعاية وأمن المجتمع ومبدأ المواطنة، كما راعتِ التشريعات التي صدرت في الدولة وجعلت من قوانين الدولة رافعًا للخلاف الفقهي، فكان المجتمع مستقرًّا بهذه الدار.
وفي ختام كلمته أكد أ. د. شوقي علام -مفتي الديار المصرية السابق- أن الدار مدت أياديها دائمًا إلى المختصين في كل مجال: الطبي والاقتصادي وغيرهما؛ لإخراج فتوى منضبطة تراعي الواقع والبلاد والعباد.
يُذكر أن دار الإفتاء المصرية عقدت اليوم احتفالية كبرى بمناسبة مرور 130 عامًا على تأسيسها، وذلك بقاعة الاحتفالات بمقر الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بحضور نخبة من كبار الشخصيات الدينية والتنفيذية، وفي مقدمتهم المفتون السابقون وأُسر المفتين الراحلين الذين أسهموا في مسيرة الدار عبر أكثر من قرن من العطاء.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهد جناح الأزهر الشريف في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب في دورته الحادية والعشرين، إقبالًا ملحوظًا من الزوار من مختلف...
عقد المجلس الأعلى للنيابة الإدارية، برئاسة المستشارة/ هدى أحمد عيسى – رئيسة المجلس، اليوم الثلاثاء ، أول اجتماعاته بتشكيله الجديد،...
اختار مجلس إدارة نادي قضاة مصر، برئاسة المستشار محمد رفعت جبر، المستشار الدكتور طارق أبو زيد ليشغل منصب الوكيل الأول...
أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات التفجيرين اللذين وقعا، اليوم الثلاثاء، في دمشق، وأسفرا عن سقوط عدد من المصابين.