قال أ.د/ نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن الحوار بين طوائف المسلمين لم يكن يوما نافلة من القول، بل فريضة إيمانية منذ أن أشرق النور الأول لهذا الشرع الحنيف، والسعي للإصلاح بين الإخوة وصية تذكّر بأن المؤمنين كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، لافتا إلى أن الحوار هو جسر الأمة الأمين لجمع كلمتها، واليوم آمال الأمة معقودة على علماء الأمة ومرجعياتها الإسلامية، وعلينا أن نداوي جرح الماضي، وأن نصنع لأبنائنا جسرا يعبرون به إلى بر آمن؛ تشرق فيه شمس السلام فوق كل خلاف.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ثمنت النائبة سحر البزار وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمدينة العلمين، جاريد كوشنر صهر الرئيس...
أدنت مصر ووزراء خارجية السعودية، وقطر والإمارات وتركيا والأردن، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، الرفض الإسرائيلي المعلن لخارطة الطريق لاستكمال...
اعلنت وزارة الري والموارد المائية استجابةً لما رصده عدد من المواطنين من خلال مقطع فيديو وثّق واقعة إلقاء مخلفات صرف...
أعلنت وزارة الأوقاف، أن منظومة التدريب والتأهيل شهدت منذ عام 2014م حتى عام 2026م، تطورًا نوعيًّا وتوسعًا في مجالات التدريب...