قال الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم إن دعوى الخطأ في تحديد الفلكيين لوقت الفجر هي دعوى باطلة لم تبن على علم شرعي أو كوني صحيح، وهي افتئات على أهل الاختصاص وأولي الأمر، وشق لاجتماع المسلمين على ما ارتضاه الله لهم من الالتفاف حول العلماء والأخذ بما صوبوه، فلا يجوز القول بها، ولا نشرها في الناس.
جاء ذلك خلال لقائه الرمضاني اليومي في برنامج "كل يوم فتوى"، الذي عرض على احدى القنوات الفضائية، في معرض رده عن سؤال حول توقيت أذان الفجر مضيفا فضيلته أن توقيت الفجر الحالي صحيح يجب الأخذ به; لأنه ثابت بإقرار المتخصصين، وهو ما استقرت عليه اللجان العلمية، ولا ينبغي إثارة أمثال هذه المسائل إلا في الغرف العلمية المغلقة التي يخرج بعدها أهل الذكر فيها: من الفلكيين وغيرهم من المتخصصين بقرار موحد يسير عليه الناس; لقول الله تعالى: ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم [النساء: 83]، وما لم يحصل ذلك فالأصل بقاء ما كان على ما كان; لأن أمر العبادات الجماعية المشتركة في الإسلام مبني على إقرار النظام العام بجمع كلمة المسلمين ورفض التناولات الانفرادية العشوائية للشعائر العامة.
وأشار فضيلة المفتي إلى أن الخطأ بتناول المفطرات بعد دخول وقت الفجر مؤثر في الصيام; فإذا لم يمسك الصائم عن المفطرات مع دخول وقت الفجر فسد صومه، ومن أكل بعد الفجر ظانا عدم طلوعه أو أكل قبل غروب الشمس ظانا غروبها ثم تبين له خطؤه فعليه القضاء كما هو مذهب جمهور الفقهاء; لأنه لا عبرة بالظن البين خطؤه.
وردا على سؤال عن حكم الجماع في نهار رمضان شدد فضيلة مفتي الجمهورية على أنه إذا جامع المسلم الصائم زوجته في نهار رمضان بطل صومه ووجب عليه القضاء والكفارة; لما ورد أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقال له: هلكت يا رسول الله، قال: وما أهلكك قال: وقعت على امرأتي في رمضان، فقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: هل تجد ما تعتق به رقبة قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال: لا، قال: فهل تجد ما تطعم ستين مسكينا قال: لا، ثم جلس الرجل فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكيال فيه تمر، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم للرجل: تصدق بهذا، قال: ما بين لابتيها -طرفيها- أهل بيت أحوج إليه مني، فضحك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقال للرجل: اذهب فأطعمه أهلك.
واختتم المفتي حواره بالرد على اعتقاد البعض بتحمل المرأة التي شاركت في الجماع للكفارة، قائلا: الحديث الصحيح الذي جاء فيه الصحابي يشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه وقع بأهله في نهار رمضان قد ورد فيه حكمه صلى الله عليه وآله وسلم بالكفارة عليه وحده، ولم يخبره بكفارة على امرأته، وهذا وقت الحاجة إلى إظهار الحكم، وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز، فلم يجب على المرأة إلا القضاء فقط.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أكد المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء أن الاستراتيجية الوطنية للاستفادة من المعادن النادرة تركز على تهيئة البيئة لجذب...
أشادت وزيرة خارجية السويد ماريا مالمر ستينرجارد، بالدور المحوري الذي تلعبه مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
أعرب رئيس الوزراء الناميبي الدكتور تيتونجا اليجا نجورار، عن تقديره للدعم المصري المتواصل لبلاده منذ استضافتها الحركة الناميبية للكفاح من...
تلقى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، رسالة من قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، بمناسبة اليوم العالمي للسلام...