مصر ترفض الانتقادات الخارجية لحقوق الإنسان بمصر

  • الجمعة، 13 يونيه 2008 04:21 ص

press_center

رفض الدكتور أحمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب المصري (البرلمان ) الانتقادات الخارجية لحقوق الإنسان فى مصر، في الوقت نفسه قال إن استجواب الحكومة يرفض في المجلس لأنها حكومة أغلبية.

وقال سرور - فى مقابلة خاصة مع قناة "العربية" الإخبارية - إنهم فى الخارج يستخدمون حقوق الإنسان كشعار سياسى يضغطون به على الدول ، ولو بحثنا عن حقوق الإنسان سنجد عددا من الانتهاكات فى الدول التى تحمل شعار حقوق الإنسان ، شهدت بها أحكام القضاء .

وأعرب عن احترامه الكامل للمجلس القومى لحقوق الإنسان ، مشددا على أن كل ملاحظاته حول وجود بعض الانتهاكات يجب النظر إليها بكل احترام والعمل على تفاديها .

وردا على سؤال بشأن حوادث التزوير فى بعض الدوائر خلال الانتخابات النيابية الماضية ، قال سرور "هذا الكلام قرأته فى الصحف ولكن لم يثبت أمامى بيقين قضائى أو سياسى برلمانى" .

وأكد أن الحكومة المصرية لا تتردد فى كشف قضايا الفساد وتقديم المتورطين فيها إلى المحاكمة ، مشيرا إلى وجود أكثر من جهة تعمل على ذلك مثل جهاز الرقابة الإدارية ومباحث الأموال العامة .

وحول الاعتصامات التى حدثت مؤخرا فى مصر بسبب الغلاء ، قال سرور "لا أنكر أن هناك مشاكل فى الأسعار وندرة بعض المواد الغذائية ، لكن ذلك يرجع إلى الظروف الدولية الخاصة بالطاقة والغذاء التى انعكست سلبا على الدول النامية ومنها مصر" .

وردا على سؤال حول عدم استجواب الحكومة وإلغاء الاستجوابات المقدمة ضدها ، قال رئيس مجلس الشعب "الاستجواب لا يلغى ولكن يرفض وهذا بديهى فى برلمان فيه أغلبية تساند الحكومة ، ومعارضة تمثل 20 % من عدد النواب" .

وبشأن حضور نواب المعارضة لكل جلسات المجلس بينما يحضر نواب الحزب الوطنى فقط فى الجلسات التى تواجه فيها الحكومة مواقف حرجة ، قال سرور "هذا صحيح ، نواب الأغلبية يتضافرون عندما تكون الحكومة فى خطر أو عندما يستلزم الحصول على أغلبية ، ولكن ما يحدث فى مجلس الشعب يحدث فى كل برلمانات العالم ونحن صورة من برلمانات العالم" .

قانون الطوارىء أم الإرهاب

وأكد رئيس مجلس الشعب أن حالة الطوارىء حالة غير عادية ، وأن القانون العادى يجب أن يسود ، وقانون الطوارىء لا يطبق إلا فى أحوال استثنائية ولكن كل بلد لها ظروفها ، ومصر بلد محورى فى المنطقة والظروف الأمنية متغيرة" .

وتابع رئيس مجلس الشعب يقول إن الأمن إذا اختل فى مصر فإنه سيصيب دولا كثيرة ، لهذا رأت الحكومة أنها فى حاجة إلى تطبيق قانون الطوارىء طوال هذه الفترة لمواجهة هذه الأحوال .

وبشأن وعد الرئيس حسنى مبارك بقانون مكافحة الإرهاب وإلغاء حالة الطوارى ، قال سرور "هذا فى البرنامج الرئاسى إنه سيصدر قانون الإرهاب بديلا عن إعلان حالة الطواريء ، وتم بالفعل تقديم مشروع قانون ولكن رؤى أن مشروع القانون غير كاف ، وأنه كما قال رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد نظيف فإن الظروف الأمنية التى استدعت إعلان حالة الطوارىء لا زالت قائمة وطلب من المجلس تمديدها" .

وحول رأيه فى قانون مكافحة الإرهاب فى ظل وجود آراء مؤيدة ومعارضة ، قال رئيس مجلس الشعب "قانون الإرهاب له شقان ، الأول يتعلق بالجرائم والعقوبات ، وهذه الجرائم شديدة ولا ينكر أحد أن هذه الأفعال الإرهابية يجب معاقبتها وبشدة وهذه لن يوجد عليها خلاف كثير . أما الشق الثانى فيتعلق بالإجراءات وما هو القدر الذى يمنح للشرطة فى احتجاز المشتبه فى أنه إرهابى وهل هو كثير أم قليل ؟ ولكن مهما اختلفنا فى هذا القدر فإن الأمر مناط فى النهاية إلى القضاء والقاضى المستقل المحايد هو الذى سيفصل فى ذلك" .

وبشأن الوقت الذى يتم فيه حسم قانون الإرهاب قال سرور "حالة الطوارىء تم تمديدها لمدة عامين أو لحين صدور قانون الإرهاب أيهما أقرب ، وإذا صدر قانون الإرهاب قبل مضى عامين ستلغى حالة الطوارىء ويتم العمل بقانون الإرهاب" .

الانتخابات الرئاسية

وردا على سؤال حول الآلية التى ستتم بها الانتخابات الرئاسية القادمة فى مصر ، قال رئيس مجلس الشعب "قبل انتهاء مدة ولاية رئيس الجمهورية يتم إعلان الترشيح بواسطة لجنة الانتخابات الرئاسية التى يرأسها رئيس المحكمة الدستورية العليا ويتقدم من يريد أن يرشح نفسه ، ولجنة الانتخابات الرئاسية تفحص أوراق الترشيح ثم تعلن قائمة المرشحين وتتم الانتخابات ويفوز من يحصل على أغلبية النصف زائد واحد".

من جهة أخرى ، أشاد سرور بالطريقة التى تم بها انتخاب رئيس الجمهورية فى لبنان وقال إن انتخاب الرئيس اللبنانى تم بطريقة هادئة تدعو للاحترام واحترام اللبنانيين الذين عرفوا مصالحهم وتفوقت المصلحة العليا اللبنانية ، وتم انتخابه فى هدوء وبطريقة ديمقراطية محترمة .

وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك تخوف من إيران ، قال سرور "إيران لم يصلنا منها تهديد ولكن لها نفوذ فى المنطقة ، وهذا النفوذ سببه ما تم من الولايات المتحدة من ضرب العراق وإحداث فراغ فى العراق ، وهذا الفراغ كان خطأ سياسيا كبيرا ارتكبته واشنطن ولم تجن منه سوى ثمرات سلبية لصالح إسرائيل وهذا الفراغ أدى إلى آثار سلبية فى سوريا ولبنان وفلسطين" .

الحدود المصرية الفلسطينية

وبشأن المسألة الأمنية على الحدود المصرية الفلسطينية ، قال سرور "رغم معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل فإن الشعب المصرى له موقف ضد إسرائيل لأنها لم تحقق السلام ، وإسرائيل تعلم ذلك جيدا ، وتستفيد من التوترات الحدودية جدا ، والفلسطينيون يخطئون خطأ كبيرا لأنهم يسببون هذا التوتر ، لأن مصر ضحت من أجل فلسطين وتعمل من أجلها وإذا لم تتصالح الفصائل المتصارعة ، فإن المصلحة القومية الفلسطينية هى المجنى عليها ، ويجب أن يكون الفلسطينيون أعلى من الخلافات الشخصية
لأن المستفيد الأول هو إسرائيل والخاسر الأول هو فلسطين" .

أش أ

سرور يرفض الانتقادات الخارجية لحقوق الإنسان فى مصر ، ويقول إنهم فى الخارج يستخدمون حقوق الإنسان كشعار سياسى يضغطون به على الدول ...

أخبار ذات صلة

المزيد من مصر

وزير الصحة يبحث مع شركة "سيسكو" فرص التعاون في التحول الرقمي بالقطاع الصحي

استقبل الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، اليوم، المهندس محمد كامل المدير الإقليمي لشركة "سيسكو" الرائدة عالميًا في مجال...

المتحدث باسم الأونروا : الدعم المصري يمثل طاقة صد أمام الهجمات التي تتعرض لها

قال الدكتور عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إن لقاء وزير الخارجية المصري مع القائم...

الأرصاد الجوية: الطقس غداً شديد الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 37

يتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية أن يكون طقس، الغد الثلاثاء، شديد الحرارة رطب على القاهرة الكبرى وجنوب سيناء وجنوب البلاد...

الرئيس السيسي يقدم واجب العزاء لرئيسة تنزانيا في وفاة زوجها

توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بخالص التعازي والمواساة لرئيسة جمهورية تنزانيا "سامية صولوحو" فى وفاة زوجها.