تواجه حكومة المملكة المتحدة، ضغوطاً سياسية واقتصادية متصاعدة، في ظل تداعيات أزمة الشرق الأوسط، وسط تحذيرات من انعكاسات حادة على تكاليف المعيشة والقطاع الصناعي.
وقال رئيس الوزراء كير ستارمر إن الأزمات الحالية تمثل اختباراً لقدرة الحكومات على التعامل مع التحديات، وذلك خلال مؤتمر صحفي في داونينج ستريت، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لأداء الحكومة في مواجهة تداعيات الأزمة المرتبطة بـإيران وفق صحيفة "تليجراف" البريطانية.
وفي محاولة لاحتواء ارتفاع أسعار الوقود، كلفت الحكومة هيئة المنافسة والأسواق بمراجعة شبهات التلاعب بالأسعار، غير أن مراقبين اعتبروا هذه الخطوة محدودة التأثير ولا تعالج الأسباب الهيكلية لارتفاع التكاليف.
وتتزايد المخاوف من تأثير استمرار ارتفاع أسعار الطاقة على الصناعة البريطانية، حيث حذر رجال أعمال من احتمال تسارع إغلاق المصانع في حال استمرار الأسعار المرتفعة لفترة طويلة.
وفي السياق، أشار رجل الأعمال الأمريكي بيتر هانتسمان، رئيس شركة هانتسمان كوربوريشن، إلى إمكانية إغلاق منشأة صناعية في بريطانيا إذا استمرت تكاليف الطاقة المرتفعة، والاعتماد بدلاً من ذلك على الاستيراد من الخارج.
وتعد مادة "الأنيلين"، التي تنتجها منشآت الشركة، عنصراً أساسياً في صناعات متعددة تشمل السيارات والطيران والأدوية والزراعة، مما يبرز أهمية القطاع الصناعي في الاقتصاد البريطاني.
وتشير بيانات قطاع الطاقة إلى أن أسعار الكهرباء والغاز في بريطانيا تُعد من بين الأعلى في الدول المتقدمة، حيث ارتفعت بشكل كبير مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب في أوكرانيا؛ ما أدى إلى تقليص الاستثمارات الصناعية وإغلاق بعض المنشآت.
كما أظهرت تقارير أن نحو 90% من الشركات شهدت ارتفاعاً في فواتير الطاقة خلال السنوات الخمس الماضية، فيما خفضت نسبة كبيرة منها استثماراتها نتيجة لذلك، في ظل تزايد العجز التجاري.
وفي المقابل، يرى خبراء أن الاعتماد الكبير على الغاز في تسعير الكهرباء يمثل أحد أسباب ارتفاع التكاليف، في حين يشير آخرون إلى أن تكاليف التحول نحو الطاقة النظيفة والضرائب البيئية المرتفعة تؤثر سلباً على القدرة التنافسية للصناعة.
تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الدعوات لاتخاذ إجراءات عاجلة لدعم القطاعات الصناعية، مع تحذيرات من أن استمرار الضغوط الحالية قد يؤدي إلى تراجع أوسع في القاعدة الصناعية البريطانية.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
حصد البنك الأهلي المصري جائزة "أفضل بنك في حماية العملاء ومكافحة الاحتيال" (Best for Customer Protection/Fraud Control) ضمن جوائز MENA...
بحث وزير العمل حسن رداد، بمكتبه بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، مع أثاناسيوس بليفريس وزير الهجرة واللجوء اليوناني، بحضور نيكولاوس باباجورجيو...
أكد الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر باسل رحمي حرص الجهاز على تفعيل مختلف أوجه التعاون المشترك...
أعلن البنك المركزي المصري ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 55.0723 مليار دولار أمريكي بنهاية شهر يونيو 2026.