أشار البنك المركزي الروسي إلى تدهور الأوضاع المالية للشركات وزيادة الديون المتعثرة، على الرغم من توقعه ألا يتعرض الاستقرار المالي لروسيا للخطر نتيجة أي تباطؤ اقتصادي.
وذكر بنك روسيا المركزي في تقرير نشر أمس الخميس: "مع تباطؤ الاقتصاد، أصبحت مخاطر الائتمان نقطة الضعف الرئيسية.. الوضع المالي للمواطنين والشركات مستقر بشكل عام، لكن المخاطر المتراكمة سابقا بدأت تتجسد، ويواجه المقترضون الأشد ضعفا صعوبات مالية".
ونقلت وكالة بلومبرج نيوز عن تقرير البنك القول إن تباطؤ النشاط الاقتصادي، والظروف الخارجية غير المواتية، وارتفاع تكاليف الفائدة أدت إلى انخفاض صافي دخل الشركات بنسبة 23 %، في الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي مقارنة بالعام الماضي.
وشهدت قطاعات البناء والنفط والغاز الطبيعي والنقل زيادة في عدد الشركات الخاسرة، بينما يعاني قطاع الفحم من ضغوط شديدة.
ووفقا لبنك روسيا، تعمل الشركات الكبرى على تمديد آجال السداد، مما يزيد من حجم ديونها، ويفاقم تأثير التباطؤ على الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر.
مع ذلك، يتوقع المسؤولون أن تحافظ معظم الشركات على صمودها حتى عام 2026، مع احتمال أن تقتصر صعوبات خدمة الديون على عدد قليل من المقترضين ذوي المديونية العالية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بدأت صناعة التعدين العالمية، من المناطق النائية في أستراليا إلى إثيوبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، تشعر بتأثيرات الاضطرابات الناجمة عن الحرب...
أظهرت إفصاحات مالية نُشرت، اليوم /السبت/، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اشترى سندات بقيمة لا تقل عن 51 مليون دولار...
أكد وزير العمل حسن رداد، على استمرار جهود الوزارة في دعم مسيرة التنمية داخل محافظتي شمال وجنوب سيناء، من خلال...
أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس رأفت هندي، حرص الوزارة على تعزيز تنافسية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتشجيع الشركات العالمية...