تتوقع تونس خفض عجز الموازنة إلى 5.5 بالمئة العام المقبل من حوالي 7.7 بالمئة متوقعة للعام الحالي، بدعم من إجراءات تقشف قد تمهد الطريق للتوصل لاتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي بشأن حزمة إنقاذ.
وتحتاج البلاد بشكل عاجل إلى مساعدة دولية منذ أشهر، إذ تواجه أزمة في المالية العامة أثارت مخاوف من عجزها عن سداد الديون وأسهمت في نقص الغذاء والوقود، وفقًا لما ذكره معارضون للحكومة.
وقالت وزارة الاقتصاد التونسية اليوم الجمعة إن النمو الاقتصادي سيبلغ 1.8 بالمئة.
وستزداد احتياجات البلاد من الاقتراض الخارجي العام المقبل بنسبة 34 بالمئة إلى 16 مليار دينار(5.2 مليار دولار) في حين أن من المتوقع ارتفاع خدمة الدين العام 44.4 بالمئة إلى 20.7 مليار دينار.
وتوصلت تونس إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع صندوق النقد الدولي من أجل حزمة إنقاذ تبلغ قيمتها 1.9 مليار دولار مقابل إصلاحات لا تحظى بتأييد شعبي، منها خفض دعم الغذاء والوقود وإصلاح شركات القطاع العام. وتسعى تونس للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال أسابيع.
وأظهرت ميزانية 2023 أن فاتورة الأجور في القطاع العام ستنخفض من 15.1 بالمئة في 2022 إلى 14 بالمئة العام المقبل، وهو إصلاح رئيسي طالب به صندوق النقد الدولي.
ومن المتوقع أيضًا أن يتقلص العجز التجاري للبلاد بنسبة 1.5 بالمئة العام المقبل إلى 15.8 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2023.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس رأفت هندي، حرص الوزارة على تعزيز تنافسية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتشجيع الشركات العالمية...
أعربت الصين عن استيائها الشديد ومعارضتها القوية لقرار الاتحاد الأوروبي إدراج شركات صينية ضمن الحزمة الـ20 من العقوبات المفروضة على...
أكد مدير المعهد القومي للاتصالات التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور أحمد خطاب، حرص المعهد على الانفتاح على الشراكات الدولية...
ذكر تقرير متخصص أن عدة دول أفريقية تشهد موجة تضخم عام 2026، حيث تصدرت عشر دول قائمة الأسرع ارتفاعا في...