على مشارف هضبة الجيزة، حيث تتقاطع أنفاس الماضي مع نبض الحاضر، يقف المتحف المصري الكبير شامخًا كأكبر مشروع ثقافي وأثري في العالم، يُعلن للعالم أن مصر لا تُعيد قراءة التاريخ فحسب، بل تكتبه من جديد.
ومن أمام هذا الصرح العظيم، نقول للعالم أجمع: هنا مصر… وهنا يبدأ التاريخ من جديد. د. علي أبو دشيش خبير الآثار المصرية ومدير مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث
ومن أمام هذا الصرح العظيم، نقول للعالم أجمع: هنا مصر… وهنا يبدأ التاريخ من جديد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يمثل الشباب طاقة المجتمع الأكثر قدرة على المبادرة والتعلم والتأثير. وحين تقترن هذه الطاقة بالوعي القانوني، تتحول من حماس عابر...
هناك شعوب كثيرة عرفها التاريخ القديم بقوة جيوشها، وأخرى اشتهرت بمدنها ومعابدها وقصورها. لكن الآراميين تركوا أثرًا من نوع مختلف؛...
هناك أشياء لا تحتاج إلى ترجمة. نغمة موسيقية قد تصل إلى قلب امرأة في بلد بعيد، ولوحة قد تجعل غريبًا...
بين كبسة زر وأخرى، ونقرة على شاشة اللمس وفيديو يليه آخر دون توقف، نتوهم جميعاً أننا نصنع خياراتنا بكامل إرادتنا...