شانتييه تبتهج بالألعاب النارية

  • الجمعة، 13 يونيه 2008 03:59 ص

press_center

بدأ مساء الخميس المهرجان الدولي للألعاب النارية في مدينة شانتييه الفرنسية ويشاهده 150,000 متفرج على مدار ثلاثة أيام. المهرجان يعتبر مهرجانا ومسابقة في آن واحد حيث تتبارى شركات الألعاب النارية في عرض أحدث ابتكاراتها.

مهرجان "ليالي النار" يقام بجوار قصر شانتيي الدرة المعمارية لمنطقة لواز وهو المنافس الوحيد لقصر فرساي من حيث اجتذابه لعدد السائحين الذين يزورون فرنسا كل عام .

"ليالي النار" أصبح يقام كل عامين منذ عام 1996 ويجتذب جمهورا متنوعا يحرص على شراء التذاكره التي تساهم حصيلة بيعها إضافة إلى بيع العروض إلى الشركات في تغطية ثلثي تكلفة المهرجان، أما الثلث الباقي فتتحمله منطقة لواز.

على مدار أسبوع عكفت 10 فرق ألعاب نارية على العمل في الموقع للإعداد لعشر عروض ألعاب نارية. كل ليلة من ليالي المهرجان الستة، ستشمل عرضا تمهيديا يليه ثلاثة عروض متنافسة والفقرة الرابعة عبارة عن باقة نهائية يطلقها الفائز في الدورة السابقة للمهرجان.

ينفرد مهرجان شانتييه بأنه يضع الشركات المتنافسة على مسافات متساوية في موقع واحد يكون لكل منها مركز مستقل لإطلاق ألعابها. منظموا المهرجان يحرصون على الجانبي الفني والجمالي، هذا العام الرسم هو موضوع المهرجان، حيث يتبارى كل متسابق في رسم لوحة نارية لمدة دقيقتين.

بدأ المهرجان الدولي للألعاب النارية في مدينة شانتييه الفرنسية وهو مهرجان ومسابقة في آن واحد حيث تتبارى شركات الألعاب النارية في عرض أحدث ابتكاراتها.

أخبار ذات صلة

المزيد من مقالات

احتواء الشباب وتوجيه طاقتهم: الثقة النبوية في قدرات جيل الشباب

الشباب هم رجال وأمهات الغد وهم أمل المستقبل في الحياة، وعلى أيديهم تكون قيادة هذه الأمة في مختلف التخصصات، وقد...

حقوق المرأة في الدستور المصري: قراءة قانونية مركزة

يقدم الدستور المصري الحالي منظومة مهمة لحماية المرأة وتمكينها، لا من خلال مادة واحدة فقط، بل عبر عدد من المواد...

الحضارة في بلاد الرافدين.. لم تبدأ الحضارة بقصر.. بل بمدينة

عندما نتحدث عن حضارة العراق القديم، غالبًا ما تقفز إلى أذهاننا أسماء الملوك والأساطير والآلهة والكتابة المسمارية، لكن قبل كل...

النيل واليانجتسي.. المرأة تصنع جسرا جديدا بين مصر والصين

قد تبدأ قصة كبيرة من مكان صغير.. سيدة تتعلم مهارة جديدة في قرية مصرية، فتاة تدخل مجالا تكنولوجيا كان بعيدا...