وقف عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس، مباشرة أمام الفاترينة الزجاجية المعروض بها "حجر رشيد" داخل المتحف البريطاني،في خطوة تاريخية حاسمة ومن قلب العاصمة البريطانية لندن، ليوجه نداءً رسمياً وقوياً إلى المجتمع الدولي يطالب فيه بعودة هذا الأثر الفريد إلى وطنه الأم مصر، ليكون في استقبال زوار أضخم صرح حضاري في العالم.
وصرح الدكتور زاهي حواس في كلمته من داخل المتحف البريطاني قائلاً: «نحن لا نطلب عودة كل القطع الأثرية المصرية الموجودة داخل أروقة المتحف البريطاني، ولكنني أطالب بشكل قاطع وحاسم بمطلب واحد محدد... وهو عودة (حجر رشيد)».
وشدد حواس على الأحقية التاريخية والمكان الطبيعي للأثر قائلاً: «إن هذا الحجر الذي كان مفتاحاً لفك رموز الحضارة المصرية القديمة، يجب أن يكون مكانه الطبيعي والشرعي هو المتحف المصري الكبير، وليس المتحف البريطاني، ليتكامل مع الكنوز المصرية ويُروى تاريخه برؤية حضارية فوق أرض مصر».
وفي سياق متصل، أعلن الدكتور زاهي حواس عن تصعيد الجهود الشعبية والدولية لدعم هذا المطلب العادل، من خلال حملة التوقيعات العالمية التي يقودها، مستهدفاً الوصول إلى "مليون توقيع" كرسالة ضغط شعبية وثقافية دولية واضحة للمطالبة بعودة الحجر، مشدداً في لقاءات صحفية مكثفة مع وسائل الإعلام الإنجليزية على أن الوقت قد حان لاسترداد مصر لحقوقها التاريخية الكبرى، والتي تشمل أيضاً رأس نفرتيتي من متحف برلين، والقبة السماوية (الزودياك) من متحف اللوفر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تواصلت ليالى الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية التى تنظمها دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل ويديرها المايسترو...
تتيح الخريطة التفاعلية للحرمين الشريفين لقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي استكشاف المعالم والمرافق والخدمات، وتحديد الوجهات والوصول إليها بسهولة، عبر...
عقد مدير مكتبة الإسكندرية الدكتور أحمد زايد، اجتماعًا موسعًا، بحضور رؤساء قطاعات المكتبة، مع وفد من إمارة الشارقة بدولة الإمارات...
استضافت الأكاديمية المصرية للفنون بروما ندوة أدبية حول رواية "تحت شمس طبرق .. il sole di Tobruk" للكاتبة الإيطالية ريتا...