قال الدكتور أحمد البرش، مدير الترميم والحماية بوزارة السياحة والآثار الفلسطينية، في لقاء خاص على هامش مشاركته في المؤتمر الثامن والعشرين للاتحاد العام للآثاريين العرب، الذي عقد يومي 22 و23 نوفمبر الجاري بمقر الاتحاد بمدينة الشيخ زايد، إن الوضع الأثري في غزة بعد توقف الحرب يكشف عن كارثة تراثية غير مسبوقة.
وأوضح البرش أنه بعد عمليات الحصر والتدقيق الأولية، يمكن القول إن أكثر من 300 ألف قطعة أثرية قد اختفت بشكل كامل من المتاحف والمخازن الأثرية في غزة، مرجحًا أن تكون قد تعرضت للسرقة أو الدمار.
وعلى صعيد التراث الثابت، أكد أن غزة شهدت استهداف وتدمير ما يزيد على 280 موقعا ومبنى أثريا وتاريخيا، من بينها مواقع دُمّرت بالكامل، مثل:
وأضاف أنه فور توقف العمليات العسكرية، بدأت فرق الترميم الفلسطينية عمليات الإنقاذ الطارئة لحماية ما تبقّى من شواهد أثرية مهددة بالانهيار.
وأكد البرش أنه عرض الوضع الأثري الكارثي في غزة أمام المشاركين في المؤتمر، معربًا عن أمله في تحقيق تعاون عربي ودولي لحماية ما تبقى من التراث الفلسطيني، وملاحقة الاحتلال الإسرائيلي على ما ارتكبه من تدمير وسرقة وعبث بالتراث الفلسطيني والعربي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في خطوة تعكس عمق التعاون المصري الأمريكي في مجال الحفاظ على التراث الثقافي، احتفلت سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة، بالتعاون مع...
قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، اعتماد الإجراءات الفورية التي اتخذتها قناة "الشمس" بشأن ما تم...
ترأس الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، اجتماع اللجنة العليا للملتقى، بحضور ممثلي الجهات والقطاعات المشاركة بوزارة الثقافة،...
تنظم اكاديمية الفنون صالونها الثقافي تحت عنوان "يوليو بصمة الفن وصناعة الأثر"، وذلك في الساعة السادسة مساء يوم الإثنين الموافق...