نيفين الكيلاني تُشارك في جلسة الحلول المُناخية القائمة على التراث الثقافي

  • أ ش أ
  • الجمعة، 18 نوفمبر 2022 03:32 م


شاركت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، عصر أمس الخميس، بالمنطقة الزرقاء، على هامش فعاليات قمة المُناخ cop27، والمنعقدة بمدينة شرم الشيخ، في جلسة "شبكة التراث المناخي... الحلول المناخية القائمة على التراث الثقافي"، بمشاركة صاحبة السمو الملكي، الأردنية الأميرة، "دانا فراس"، سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة المصرية، السيد معاوية الردايدة، وزير البيئة الأردني، أندرو بوتس، مُنسق شبكة التراث الثقافي، كما شارك عن طريق تقنية الفيديو كل من، وزيرة الثقافة الأردنية، هيفاء النجار، وزيرة الثقافة الإماراتية، نورا الكعبي، وزير الثقافة الإيطالي، جينارو ساينجليانو.

وخلال كلمتها رحبت وزيرة الثقافة المصرية، بضيوف مصر بقمة المناخ، علي أرض مدينة شرم الشيخ العريقة، واستطردت بشرح لتاريخ مصر القديم وتقديس المصري القديم للطبيعة ونهر النيل الذي كان من ضمن دستور "ماعت" أنا لم ألوث ماء النيل، مضيفة أنه علي أرض مصر أو كيمت، تنوعت الحضارات ذات التنوع التراثي المادي واللامادي، الفريد من شمالها لجنوبها.

ونوهت وزيرة الثقافة أن مصر ليست بمنأى عن التغيرات المناخية، على الرغم من أن نسبة الانبعاثات الحرارية بها لا تتجاوز النصف في المائة من إجمالي الانبعاثات العالمية، إلا أنها أصبحت مهددة بفعل التغيرات المناخية من خلال سلسلة متصلة من التأثيرات، طالت التراث المادي واللامادي وتسببت في تأثير مباشر وغير مباشر علي التركيبة المجتمعية، بما فيها الحرف التراثية المتوارثة عبر آلاف السنين.

وأضافت وزيرة الثقافة، أن الدراسات تشير إلى أن الهجرة البيئية قد بدأت بالفعل، ومعها زاد النزوح للمدن بحثا عن مناطق أقل في التأثر من التغيرات المناخية، وبدأ التخلي عن المعارف التقليدية في العمارة البيئية التراثية المميزة لأقاليم مصر، مثل مباني "الكرشيف" بمدينة شالي بسيوة، وغيرها، والتي غادرها أصحابها للمباني الخرسانية، للبعد عن موجات المناخ الجامحة، والتي تسارعت مؤخرا بشكل ملحوظ، مشيرة إلى الحرف التراثية التي هجرها أصحابها بحثا عن مورد رزق، بعدما أثرت التغيرات المناخية على اقتصادات المجتمعات الصغيرة ومعها خسرنا جزءا من تراثنا.

وأكدت وزيرة الثقافة، أن الدولة المصرية تحركت في هذا الملف، وتنبهت إلى المخاطر التي تهدد التراث، وحرصت بالتعاون مع الهيئات الدولية العاملة في التراث، إلى تبني مشروعات لإعادة أحياء تراثنا والحفاظ عليه، مثل مشروع إنقاذ قرية حسن فتحي، رائد العمارة البيئية بالبر الغربي بالأقصر، إعادة أحياء مدينة شالي بسيوة، مشروعات جمع وتوثيق التراث غير المادي وتوثيقه وتسجيله على قوائم اليونيسكو، دعم الحرفيين أصحاب الحرف التراثية البيئية.

أ ش أ

أ ش أ

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956

أخبار ذات صلة

الأرشيف والمكتبة الوطنية بالإمارات
معرض الرباط للكتاب
وفد
الفيلم المصرى عائشة لا تستطيع الطيران
معرض الكتاب

المزيد من فن وثقافة

عرض فيلم «حياة القصر: طفولتي في فرساي» بالمعهد الفرنسي بالأسكندرية

عرض المعهد الثقافي الفرنسي بالإسكندرية مساء اليوم /الثلاثاء/، الفيلم الفرنسي «حياة القصر: طفولتي في فرساي» وذلك بقاعة العروض الفنية الملحقة...

من الرسم إلى الغناء.. مجمع 15 مايو للفنون المعاصرة يحتضن مواهب طلاب المدارس

شهد مجمع 15 مايو للفنون المعاصرة، اليوم الثلاثاء، فعاليات يوم إبداعي مليء بالشغف والفنون، وذلك تحت رعاية وزارة الثقافة، و...

جامعة الأزهر تكرم مكتبة مصر الجديدة للطفل

كرمت كلية الدراسات الانسانية بجامعة الازهر، مكتبة مصر الجديدة للطفل ، لدورها المتميز فى فعاليات الندوة التوعوية الصحية الكبرى حملة...

"الأوقاف": 3292 درسا و628 مجلسا للفقه و20880 مسجدا بالبرنامج التثقيفي للطفل

نفذت وزارة الأوقاف تنفيذ أنشطتها الدعوية والعلمية والتثقيفية خلال الأسبوع الماضي 3292 درسًا منهجيًّا للأئمة بجميع المديريات، و628 مجلسًا للفقه...