أكد الكاتب الصحفي علاء عبد الهادي رئيس تحرير أخبار الأدب، إن شغف القراء الحقيقي يتولد من المعارض الاحترافية الصاخبة بالمعرفة، مشيدا بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، كمكان يضج بالحياة ويحتفي بأبدع ما ينتج الإنسان وهو الكتاب.
جاء ذلك خلال ورشة عمل أقيمت ضمن فعاليات "معرض الشارقة الدولي للكتاب" في نسخته الـ41، والتي تستمر حتى 13 نوفمبر الجاري، تحت عنوان "شغف القراء وأذواقهم"، وشارك فيها بجانب علاء عبد الهادي، الكاتبة الإماراتية أسماء الزرعوني والكاتبة النيجيرية حديزة الرفاعي، والروائية الأمريكية ليزا جاردنر.
كما أكد عبد الهادي أن أمة إقرأ - تقرأ، نافياً اتهامات النمطية حول تراجع القراءة في عالمنا العربي .. مشيرا إلى أن هناك جيل قارئ ومتعطش لكل جديد لكن نحتاج رفع سقف الإبداع، والانفتاح على مختلف الثقافات.
كما تحدث عبدالهادي عن الشكل والمحتوى وأثرهما في سلوك القراء وتوجهات الجمهور وتحفيزه على الاقتناء، مضيفاً أنه أمر شغل اهتمام الناس، حيث التسويق أصبح يحدد العناوين الجاذبة أحيانا، لكن تبقى القيمة الفعلية للكتابة ثابتة برأي النقاد المتخصصين، وللجمهور اعتباراته الأخرى غير الخاضعة للقياس.
وقالت الكاتبة الإماراتية أسماء الزرعوني "إن القراءة بخير، وإن كنا نجلد ذواتنا في كثير من الأحيان"، وقدمت تفصيلات وفوارق بين الأزمنة والأجيال والوسائل، والاهتمام المنقطع النظير من قبل أجيال اليوم بكل ما يتعلق بالخيال العلمي والفضاء، ما جعلها كجدة أولاً وكاتبة قصص الأطفال ثانيا تفكر في التواصل مع أحفادها وفهم عوالمهم والاقتراب منها، والبحث عن حمولات قصصية مشوقة مليئة بالقيم والدروس يستطيع أطفال اليوم تقبلها وقراءتها دون ملل، مضيفة أن أطفال الأمس كان باستطاعتهم قراءة قصة من مئة صفحة، وهو أمر يستحيل اليوم، نتيجة لقصر النفس والميل لما هو بصري".
ومن جانبها، تحدثت الكاتبة النيجيرية حديزة الرفاعي عن منظورها لتجربة الأدب النيجيري، وما يريده الشباب، مؤكدة أن الرواية النيجيرية، في مرحلة ما، تناولت مواضيع جوهرية مرتبطة بالعرق والفساد، لكن القراء اليوم يبحثون عن مواضيع جديدة أكثر ارتباطا بالخيال، مضيفة أن أدب الطفل النيجيري بحاجة إلى مزيد من الإسهام في مجالاته، ويكاد يكون قليلا، وما تزال بطلته طفلة شقراء، في حين أنه من حق أطفال نيجيريا أن يقرأوا عن أبطال يشبهونهم ومن وحي بيئتهم.
كما أشارت الرفاعي إلى أن نفس الأمر يرتبط أيضا بالثقافات والتنوع في نيجيريا، فأغلب الكتاب جنوبيون، بينما توجد أقلية مسلمة في الشمال لا يعرف الناس الكثير عن ثقافتها، و انحازت الرفاعي إلى أهمية شكل الكتاب في جذب القراء موضحة بعض التجارب في هذا الأمر.
وقالت الروائية الأمريكية ليزا جاردنر، إنها ككاتبة لا تتفق نهائيا مع نظرية الشكل قبل المضمون، وتحاول قدر المستطاع أن يظل جوهر الحكاية هو المحدد الأول لكل ما يجري من تغييرات لاحقة قد تطرأ على الكتاب، مبينة أن هناك أحداثا مهمة تروى وتكتب لأن القصة لها تأثير، رغم توجهات سوق المتعة والترفيه، وعلينا أن نتعامل مع هذا الأمر، وكذلك تأثيرات مواقع التواصل الاجتماعي، التي أيضا على الكتاب أن يركبوا موجتها، فهي ناشر قوي لهذه القصص، ومتابعيها عنصر أساسي في القصة ورسالتها.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
تحتفي وزارتا الثقافة والسياحة والآثار، غدًا السبت 18 أبريل، باليوم العالمي للتراث، من خلال يوم ثقافي وتراثي وعلمي يُقام في...
ضوء ما تبذله الدولة المصرية من جهود متواصلة لمكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية، وبالتعاون بين وزارة السياحة والآثار...
يعرض بمكتبة بيبليوتيك، الثلاثاء 28 أبريل في الساعة 6:00 مساء الفيلم الوثائقي "مؤرخ المدينة"، من إعداد باب مصر، والذي يتناول...
يتقدم اتحاد النقابات الفنية برئاسة المخرج عمر عبد العزيز، ونقاباته الثلاث: التمثيلية برئاسة الفنان الدكتور أشرف زكي، والسينمائية برئاسة المخرج...