الشمس تشرق على وجه الملك رمسيس الثاني ببهو المتحف المصري الكبير

أشرق صباح اليوم السبت شعاع الشمس من جديد، متعامدًا على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني، للعام الرابع على التوالي، وهي المناسبة التي يتوالى الاحتفال بها في المتحف المصري

أشرق صباح اليوم السبت شعاع الشمس من جديد، متعامدًا على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني، للعام الرابع على التوالي، وهي المناسبة التي يتوالى الاحتفال بها في المتحف المصري الكبير، وذلك بالبهو العظيم بالمتحف.

وكانت الدراسات والتجارب قد أجريت على هذه الظاهرة عام 2019، وأعلن عنها المتحف للجمهور عام ٢2030.

والجدير بالذكر أنه بعد الافتتاح الرسمي للمتحف ستقام فاعلية احتفالًا بتعامد أشعة الشمس علي وجه الملك رمسيس الثاني، على أن تُضَمّ هذه الفاعلية إلى برنامج زوار المتحف، التي تقام في ساحة المتحف المصري الكبير كل عام، والتي يمكن ربطها بالفاعلية الحضاريه الأصلية بمعبد أبي سمبل؛ من أجل العمل على مزيد من تنشيط السياحة الثقافية المحلية والدولية.

وحول ظاهرة تعامد الشمس اوضح د. جاد القاضي رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن الحضارة المصرية القديمة كانت حضارة علمية من المقام الرفيع، فلم يكتف المصري القديم برؤية الشمس والكواكب وغيرها بل قام بحساب شروقها وغروبها وعرف مداراتها ووضع التقاويم اعتماداً عليها، وسواءً كانت هذه الإنجازات في العلوم الفلكية لغرض ديني أو لغرض دنيوي فلقد أثبت المصري القديم براعته فلكيا ومهندساً، لقد قاموا بتقسيم اليوم إلى أجزاء (ساعات) واستخدموا اشكالاً مختلفة من الأدوات الفلكية مثل المزولة الشمسية والساعة المائية وقاموا بتقسيم السنة إلى فصول واعتمدوا ظهور نجم الشعرى اليمانية بداية للتقويم، وعرفوا الإتجاهات الأصلية ووجهوا إليها الأهرامات واحتفلوا بمناسباتهم بتوجيه معابدهم إلى اتجاهات محددة لتدخلها أشعة الشمس في وقت محدد من العام

وأضاف أن العديد من المعابد المصرية القديمة تشهد صورا لتعامد الشمس عليها في تواريخ محددة تتكرر سنوياً شاهدة على ما وصل إليه المصري القديم من اتقان لعلوم الفلك والهندسة، وأشهر مثال على ذلك معبد رمسيس الثاني بمدينة أبوسمبل حيث قاموا ببنائه لتدخله أشعة الشمس من خلال ممر محسوب طوله واتجاهه وارتفاع مدخله بدقة متناهية حيث تدخله الشمس في يومين من العام في 21 فبراير و21 أكتوبر عندما تكون الزاوية الأفقية للشمس 102 درجة من اتجاه الشمال وهذين اليومين تغيرا إلى 22 فبراير و22 أكتوبر بعد نقل المعبد بأيدي الم


سماء المنياوي

سماء المنياوي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن وثقافة

آداب الشعوب الأفريقية فييوم ثقافي حافل بالقومي للترجمة

ينظم المركز القومي للترجمة يومًا ثقافيًا حافلًا يسلط الضوء على ثراء الأدب الأفريقي ودور الترجمة في مد جسور التواصل بين...

"أنغامنا الحلوة" تحيي أمسية غنائية ببيت السحيمي الخميس المقبل

ينظم مركز إبداع بيت السحيمي بشارع المعز لدين الله الفاطمي، التابع لصندوق التنمية الثقافية، أمسية موسيقية غنائية لفرقة "أنغامنا الحلوة".

أحمد عبدالوهاب يخوض أول بطولة له في "ورد على فل وياسمين "

بدأ اليوم عرض أول حلقتين من مسلسل "ورد على فل وياسمين" والذي يعد البطولة الأولي للفنان أحمد عبدالوهاب، ويظهر بشخصية...

جاك جيلينهال: In The Grey ليس مجرد فيلم أكشن بل لعبة ذكاء وخداع مستمرة

أكد النجم الأمريكي جاك جيلينهال أن فيلم In The Grey يمثل واحدة من أكثر تجاربه اختلافًا في عالم أفلام الأكشن،...