press_center
على طريقة افلام الاكشن، شهدت الادارة العامة للمباحث الجنائية حادثا غريبا مساء امس، تمثل في قيام شخص مسلح باطلاق النار بشكل عشوائي على بوابة الادارة دون معرفة الاسباب التي دفعته الى ارتكاب هذه الجريمة.وقال مصدر امني لــ «القبس» ان رجال الادارة العامة للمباحث الجنائية، عملوا حتى ساعة متأخرة من ليل امس على القضية، حيث توجهوا الى مطلق النار للقبض عليه، لكنه كان قد اوقف سيارته امام البوابة الرئيسية، وهدد بقتل اي شخص يقترب منه، وهدد بقتل فتاة صغيرة كان يحتجزها معه في السيارة بالقوة.واضاف المصدر ان رجال المباحث استطاعوا تحديد هوية قائد المركبة بعد ان استعلموا عن رقم لوحة السيارة من خلال الحاسب الآلي وتمكنوا من استدعاء والده للتفاوض معه، الا انه رفض واصر على موقفه وهدد بقتل الفتاة اذا اقترب اي شخص منه.ولفت المصدر الى ان رجال المباحث طلبوا من والده التفاوض معه عبر الهاتف النقال، والاستماع الى مطالبه، ومن ثم نقلها اليهم، حيث ذكر الوالد الذي كان مصابا بحالة نفسية سيئة وانهيار.. ان ولده الذي تحدث اليه هاتفيا ابلغه انه يريد تحرير الفتاة التي القي القبض عليها من قبل رجال المباحث مساء امس الاول.وذكر المصدر انه على اثر ذلك استدعى رجال المباحث فرقة الاقتحام التابعة للقوات الخاصة وتم اخلاء موقع مواقف الادارة من جميع الاشخاص وجرى فرض طوق امني على المكان كله، تمهيدا لتنفيذ خطة اقتحام وتحرير الفتاة والقبض على الشاب.وذكر المصدر ان رجال المباحث اكتشفوا من خلال معاينة الاظرف الفارغة للطلقات التي اطلقها المتهم من سلاحه انه مسدس.وذكرت المصادر ان المتهم بعد مرور نحو ثلاث ساعات من احتجازه للفتاة ترجل عن المركبة واشهر سلاحه تجاه رجال المباحث وعاد مرة اخرى الى داخل السيارة. وفي ساعة متأخرة من مساء امس تمكن احد القناصة من اطلاق رصاصة واحدة اخترقت كتف المتهم دون اصابة شقيقته او اي من افراد الامن، ونقل المتهم الى غرفة العناية المركزة للعلاج، ولاتزال التحقيقات جارية.
على طريقة افلام الاكشن أطلق كويتي مسلح النارعلى رجال المباحث الجنائية مهددا بقتل فتاة صغيرة كان يحتجزها في سيارته
صحيفة عكاظ السعودية
- إسرائيل تهدد السلطة الفلسطينية بـ«حرب شاملة» - الجامعة العربية تدعو لتحرك فوري لحماية الفلسطينيين من إرهاب المستوطنين
- «الصحة العالمية»: الهجمات على قطاع الرعاية الصحية بجنوب لبنان مقلقة - كوريا الشمالية تدشّن مدمرة حديثة ضمن «منظومة الرد...