بحث نائب وزير الدفاع الأمريكي إلبريدج كولبي مع سفراء دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" مدى دعم الحلفاء للأهداف الدفاعية الرئيسية لواشنطن، في اختبار أولي قبيل إجراء مراجعة شاملة للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.
وذكرت مجلة "بولتيكو" أن الزيارة النادرة لمسؤول أمريكي رفيع تمثل خطوة جديدة في مساعي واشنطن لدفع أوروبا وكندا إلى زيادة إنفاقهما على الدفاع، إلى جانب اختبار مدى التزامهما بالتحالف، بعد أن فرضت عدة دول أعضاء في الناتو قيودا على استخدام مجالها الجوي والقواعد الأمريكية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقال كولبي، في كلمة أمام سفراء الدول الـ32 الأعضاء في الناتو، إن المراجعة "ستشجع وتمكّن وتدفع نحو الانتقال إلى دفاع تقليدي أوروبي أكثر استدامة وقوة بقيادة أوروبية للقارة".
وأثارت هذه المقاربة استياء بعض حلفاء واشنطن، إذ أرسلت الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر استبيانا إلى الدول الحليفة، طلبت فيه توضيح مواقفها بشأن قضايا تتراوح بين الإنفاق الدفاعي والسياسة الخارجية الأمريكية. ووصف دبلوماسي في الناتو الاستبيان بأنه "مخيف"، معتبرا أنه محاولة لدفع الحلفاء إلى "إعلان ولائهم للملك".
وقال كولبي إن الاستبيان لا يهدف إلى "فرض" شروط أو الحصول على "تفويض كامل" بشأن استخدام القوات الأمريكية للقواعد العسكرية، مشيدا بالدول التي تعمل على "إعادة بناء قوتها العسكرية من أجل الدفاع الجماعي".
وأضاف: "نحتاج إلى القدرة على العمل بفاعلية، ونحتاج إلى القدرة على التنبؤ"، مؤكدا أن إتاحة الوصول إلى القواعد الأمريكية في أوروبا تمثل معيارا رئيسيا في المراجعة التي تجريها واشنطن بشأن وجودها العسكري في القارة.
وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث قد أعلن المراجعة في يونيو الماضي، جزئيا ردا على القيود التي فرضتها دول من بينها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا على استخدام المجال الجوي والقواعد العسكرية. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد في وقت سابق من العام بالانسحاب من الناتو بسبب هذه القيود.
وأرسلت الولايات المتحدة، في إطار المراجعة، وثيقة إلى حلفائها هذا الشهر تحدد نطاقها، وتتناول قضايا من بينها الإنفاق الدفاعي وتوسيع نطاق وصول القوات الأمريكية إلى أوروبا، وفقا لشخص مطلع على الأمر.
وأثارت عملية المراجعة مخاوف من تنافس الدول الحليفة فيما بينها لاستضافة القوات الأمريكية على أراضيها، إذ قال أحد دبلوماسيي الناتو إن الحلفاء دخلوا خلال الاجتماع في "مسابقة لجذب الانتباه"، مع استعراض كل دولة جهودها لتنفيذ خطة "الناتو 3.0"، في إشارة إلى المساعي التي تقودها الولايات المتحدة لتحمل أوروبا مسؤولية الدفاع التقليدي عن القارة.
وقال نائب وزير الدفاع البولندي بافل زاليفسكي لـ"بولتيكو" إن وارسو مستعدة لطرح مواقع مختلفة، إلى جانب توفير التمويل والخدمات اللوجستية اللازمة، في إطار مقترح لنشر قوات أمريكية بشكل دائم في بولندا، لكنه شدد على أن المراجعة "لا تستند إلى عروض لجذب الانتباه، وإنما إلى المصالح المشتركة".
ولم يقدم سفراء الناتو خلال الاجتماع عروضا محددة لكولبي، لكنهم استعرضوا التقدم الذي أحرزته دولهم في تحقيق أهداف القدرات العسكرية للحلف وزيادة الإنفاق الدفاعي، إلى جانب استعدادهم لتعويض القوات الأمريكية ضمن خطط الحرب الخاصة بالحلف، ووصف دبلوماسيان في الناتو الاجتماع بأنه "بناء للغاية".
ومن المقرر أن يقدم الجنرال أليكسوس جريينكيفيتش، قائد القوات الأمريكية في أوروبا، توصيات عسكرية إلى كولبي بشأن المراجعة الشهر المقبل، تمهيدا لاتخاذ هيجسيث قرارا رسميا بشأن نتائجها في نوفمبر المقبل.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
استشهد فلسطيني وأصيب آخرون، اليوم /الجمعة/، جراء قصف طائرة مسيرة للاحتلال الإسرائيلي بصاروخ واحد على الأقل، مجموعة من المواطنين الفلسطينيين...
أعلنت البحرية الكورية الجنوبية، اليوم /الجمعة/، أن قائد العمليات البحرية الأدميرال كيم كيونج-ريول سيزور المملكة العربية السعودية غدا؛ لإجراء مباحثات...
أعلنت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، اليوم الجمعة، أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان ستجري مناورات عسكرية ثلاثية متعددة المجالات...
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم /الجمعة/، المنطقة الواقعة بين بلدة بيت جن والتلال الحمر في ريف دمشق الغربي بقذيفتين، دون...