اختتم حلف شمال الأطلسي (الناتو) قمة أنقرة اليوم الاربعاء برسالة تتجاوز إعلان صفقات التسليح وزيادة الإنفاق الدفاعي التى بلغت قيمتها عشرات المليارات من الدولارات ومشتريات دفاعية بقيمة 50 مليار دولار، بعدما اعتمد قادة الحلف استراتيجية جديدة للتعاون بين الناتو وقطاع الصناعة، تهدف إلى تحويل القاعدة الصناعية الدفاعية إلى شريك مباشر في بناء القدرات العسكرية وتسريع الإنتاج والابتكار.
وتحت إسم " استراتيجية التعاون بين الصناعة والناتو" التى نشرت تفاصيلها اليوم عقب اختتام اجتماعات قادة الحلف، أقر حلفاء الناتو أنه في ظل ما يصفه الحلف ببيئة أمنية أكثر خطورة وتنافسية، مع استمرار التهديد طويل الأمد الذي تمثله روسيا للأمن الأوروبي الأطلسي، والتهديد المستمر للإرهاب، فإن الزيادات التاريخية في الإنفاق الدفاعي لن تحقق أثرها الكامل من دون صناعة دفاعية قوية ومرنة وقادرة على الاستجابة السريعة.
وتركز الاستراتيجية على ثلاثة محاور رئيسية: تحسين التواصل والتعاون مع الصناعة، وتسريع الابتكار وقابلية التشغيل المشترك بين قوات الحلفاء، ثم تقوية الإنتاج الدفاعي وتوسيعه وضمان استدامته.
ويقول الحلف إن الهدف من هذه الاستراتيجية هو مساعدة الشركات على فهم احتياجات الناتو الدفاعية بشكل أوضح، وفتح مسارات أوسع أمام الموردين التقليديين وغير التقليديين، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة.
ومن أبرز أدوات الاستراتيجية إطلاق منصة NATO Front Door for Industry، التي ستكون بوابة موحدة للشركات للتعرف على فرص التعاون والمشتريات والاختبار والابتكار داخل منظومة الناتو، إضافة إلى منصة NATO Engine، التي تربط الشركات المحتاجة إلى توسيع الإنتاج بمصانع تمتلك طاقات إنتاجية مرنة، وفق نموذج "المصنع عند الطلب".
كما تتضمن الاستراتيجية مشاركة ما يسمى بـ "إشارة الطلب" المستمدة من عملية التخطيط الدفاعي للناتو، حتى تحصل الصناعة على تصور أوضح للاحتياجات المستقبلية للحلف، بما يساعد الشركات والمستثمرين على اتخاذ قرارات طويلة المدى بشأن الإنتاج والابتكار.
وفي جانب الإنتاج، يدعو الناتو إلى تطوير منشآت أكثر قابلية للتوسع، واختبار قدرة الصناعة على زيادة الإنتاج في أوقات الأزمات، وحماية سلاسل الإمداد الحيوية، وبحث نماذج إنتاج دائمة ومخزونات استراتيجية تضمن استمرار تسليم القدرات الدفاعية عند ارتفاع الطلب.
وتعكس الاستراتيجية خلاصة مركزية لقمة أنقرة: الناتو لم يعد يتحدث فقط عن حجم الإنفاق، بل عن سرعة تحويل الأموال إلى قدرات قتالية حقيقية، من خلال الصناعة والابتكار والتمويل وسلاسل الإمداد.
وبحسب الوثيقة، سيجري إعداد خطة تنفيذية للاستراتيجية بحلول أكتوبر 2026، بالتشاور مع الصناعة، لوضع المهام والجداول الزمنية موضع التطبيق.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
دعت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم الأربعاء، إلى الإفراج الفوري عن الطبيب الفلسطيني...
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، اليوم الأربعاء، أن نتائج القمة الـ36 للحلف، المنعقدة في أنقرة، تسهم...
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إنه سيبحث مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي منح أوكرانيا ترخيصا لتصنيع منظومات "باتريوت"...
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أن الالتزام بمذكرة التفاهم الخاصة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة...